المحدثون›عبد الله بن محمد السمري

عبد الله بن محمد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا .

وقال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندي يقول : محمد بن إسماعيل إمام ، فمن لم يجعله إماما فاتهمه

قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم

وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري والدارقطني : ثقة

أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي بكر الأبهري : حدثكم حمزة بن الحسين السمسار ببغداد ، وكان ثقة

وقال أبو الحسن السمناني : حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك ، حدثنا درست بن زياد وكان ثقة

أبو جعفر النفيلي وكان يزعم أنه ثقة

وقال ابن السيد البطليوسي في « شرح الكامل للمبرد » : كان إماما عالما [..] ثقة فيما ينقله

قال البرقاني : وسألت الأبهري عنه ، فقال : ثقة

وقال عبد الله بن محمد بن سيار أيضا : أبو موسى وبندار ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب .

قال ابن سيار : بندار وأبو موسى ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن محمد المسندي البخاري : نا أبو المطرف محمد بن أبي الوزير وكان ثقة

قال أبو حاتم : حدثنا عبد الله بن محمد المسندي البخاري ، قال : حدثنا أبو مطرف محمد بن أبي الوزير ، وكان ثقة

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : بصري ، ثقة

وقال ابن أبي الدنيا : بصري ثقة

وقال عبدوس النيسابوري : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ فقيل : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم اتهم ، ولم يكن بمتهم

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا به أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الريحاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي ، قال : سألت عبدوس بن عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ ، فقلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم ، اتهم ولم يكن بمتهم

سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يروي عن العلاء بن كثير ، عن مكحول ، ربما أخطأ . روى عنه أبو جعفر النفيلي ، وكان يزعم أنه ثقة

أبوه مشهور في الصحابة ، وأما هو فذكره ابن منده فقال : ذكره ابن منيع والحديث عن أبيه - كذا اختصره ، وأشار إلى ما أخرجه البغوي من طريق محمد بن طلحة التيمي عن عبد الحميد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لي بابن الأشرف ؟ فقال محمد بن مسلمة : أنا - الحديث في قصة قتل كعب بن الأشرف . وأشار ابن منده إلى أن الضمير في قوله " عن جده " لأبي عبس بن محمد ، فيكون الحديث لأبي عبس بن جبر لا لولده محمد ، ولكن قد ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود عن ابن القداح أن محمدا شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في «طبقات أهل القيروان» : كان رجلا صالحا فاضلا، تابعيا، يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسكن القيروان .

قال المالكي في كتابه " طبقات أهل القيروان " : كان كاتبا رجلا صالحا فاضلا ، روى عن جماعة من العلماء .

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا ، وقتل بها . وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار

شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه ، قاله العدوي عن ابن القداح ، واستدركه ابن فتحون

وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد ، وساق نسبه كابن الكلبي ، ثم قال : صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو الذي رفع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، وشهد فتوح الشام

قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح

وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : قتيبة صدوق ، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق ، وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة

وقال الفرهياني : قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق . قال : وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت

علي بن الجعدضعف أمره جدا

وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : سمعت أبا جعفر النفيلي ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا

علي بن الجعدضعف أمره جدا

وقال أبو الحسن السوسي : سمعت النفيلي يقول : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا

وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف

سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك .

وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو داود : ضعيف

وفي كتاب « الكنى » للنسائي : ثنا محمد بن معدان ، سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : معقل بن عبيد الله ضعيف .

وقال أبو بكر المالكي في « تاريخ القيروان » : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية ؛ ليفقههم ، فبث فيها علما كثيرا . ومات بها ، ودفن بباب تونس

عبد الله بن فروخ الفارسيكان فاضلا صالحا حافظا للفقه والحديث

وقال أبو بكر المالكي في " طبقات أهل القيروان " : كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث

عبد الله بن محمد