معاذ
قال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان أثبت من زهير فإذا سمعت الحديث من زهير فلا أدري ألا أسمعه من سفيان . وقال أيضا، عن شعيب بن حرب : إنه حدثهم يوما بحديث عن زهير، وشعبة، فقيل له : تقدم زهيرا على شعبة ؟ فقال : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة
نا عبد الرحمن (217 م 6) ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر ورقاء بن عمر اليشكري فأحسن الثناء عليه ، ورضيه
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر ورقاء ، فأحسن عليه الثناء ، ورضيه ، وحدثنا عنه
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ ذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ، ورضيه وحدثنا عنه
ثنا محمد بن الحسين ، ثنا عمرو بن علي سمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ورضيه ،
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر
قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي فأحسن الثناء عليه ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء عليه
قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي ، فأحسن عليه الثناء ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن عليه الثناء .
ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : أبا ورقاء بن كليب اليشكري قال عمرو : وهو ولد بديل بن ورقاء . سمعت أبا داود يقول : لا يكتب عن مثل ورقاء حتى يرجع ، وسمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ، وسمعت غندر يقول : ثنا شعبة ، عن ورقاء .
وقال أبو نصر هبة الله بن معاذ السجزي في كتاب " السبعيات " من جمعه : كان من كبار أهل زمانه ، وإليه الرحلة في أوانه ، وهو ثقة .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي وذكر ابن أبي عدي فأحسن عليه الثناء ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن عليه الثناء ، وسمعت أبي يقول : ابن أبي عدي ثقة
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
وقال الآجري ، عن أبي داود : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، حدثنا معاذ بن معاذ ، حدثنا عباد بن منصور على قدرية فيه
قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : كتبت عنه ثم رغبت عنه لأني رأيته يأتي أشعث بن عبد الملك ، فإذا قام أتى إلى صبيان فأملوها عليه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حريز بن عثمان ، أبو عثمان الحمصي الرحبي ، يكنى أبا عثمان . عن راشد بن سعد ، روى عنه الحكم بن نافع ، قال معاذ : ثنا حريز بن عثمان أبو عثمان ، ولا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه .
وقال الفلاس : سمعت معاذ بن معاذ ذكره ، فقال : لم يكن فيه خير .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ وذكر عثمان البري فقال : لم يكن فيه خير
قال عبد الرحمن بن المبارك ، عن معاذ بن معاذ : سألت أنا ويحيى بن سعيد شعبة عن شيء من حديث أبي التياح ، فقال : ما يمنعكم من ذاك الشاب - يعني عبد الوارث - فما رأيت أحدا أحفظ لحديث أبي التياح منه ، فقمنا فجلسنا إليه فسألناه ، فجعل يمرها كأنها مكتوبة في قلبه
وقيل لمعاذ بن معاذ أي أصحاب أبي إسحاق أثبت فقال: شعبة وسفيان ثم سكت
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
البخاري : قال محمد بن المثنى : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا حريز بن عثمان أبو عثمان ، ولا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه .
وقال معاذ بن معاذ : حدثنا حريز بن عثمان ، ولا أعلم أني رأيت بالشام أحدا أفضله عليه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : قال معاذ بن معاذ : لا أعلم أحدا من أهلي أفضله عليه ، يعني حريزا .
سمعت عبد الحميد الوراق يقول : سمعت جعفر الفريابي يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ يقول : عند أبي ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت سبعمائة حديث .
وقال محمد بن سعد عن يحيى بن أيوب : سمعت معاذ بن معاذ يقول : كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون ، وجعلوا يذكرون من فضله ، فقال ابن عون : احتاج حميد إلى ما قدم
قال معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان بأثبت من زهير .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني يحيى بن أيوب ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : لا والله ما كان سفيان الثوري بأثبت عندي من زهير ، وإذا سمعت الحديث من زهير ما أبالي أن لا أسمعه من سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ ، نا علي ابن المديني ] ، قال : سمعت معاذا - يعني : ابن معاذ ، وقيل له : [ أي أصحاب ] أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث قد أخذ في العبادة . قال : وكانوا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي
وقال مثنى بن معاذ بن معاذ ، عن أبيه : ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحدة
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا أبو قلابة ، ثنا سليمان بن داود ، وسمعت معاذ بن معاذ يقول : ما رأيت أحدا أولى بالقضاء من سفيان الثوري ، قال : قلت : ولا سوار ، ولا عبيد الله ؟ قال : ولا سوار ولا عبيد الله
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت معاذا - [ يعني ] ابن معاذ - وقيل له : أي أصحاب أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر صالح بن أبي الأخضر ، فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري ، وقرأت عليه فلا أدري ذا من ذا ، فقال يحيى : وهو إلى جنبه لو كان هذا هكذا كان جيدا ، سمع وعرض ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر صالح بن أبي صالح الأخضر فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري وقرأت عليه ولا أدري هذا من هذا ، فقال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنبه : لو كان هكذا كان جيدا ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا فقال : لا أدري هذا من هذا .
وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر ، وفي موضع آخر قال : ثنا عباد على قدريته
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال معاذ بن معاذ : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، قال : ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة