المحدثون›حسين
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره

كثير الرحلة سمعت ثابت بن الحسين بن شراعة يقول : لما مات أبو طاهر بن سلمة دخل أبي البيت فقال : غربت شمس أصحاب الحديث . فقلت : لماذا ؟ فقال : مضى لسبيله الشيخ أبو طاهر

ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب

وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة .

وقال الحاكم : سمعت أبا علي يقول : اجتمعت ببغداد مع أبي أحمد العسال ، وإبراهيم بن حمزة ، وأبي طالب بن نصر ، وأبي بكر الجعابي فقالوا : أمل علينا من حديث نيسابور مجلسا ، فامتنعت ، فما زالوا بي حتى أميلت عليهم ثلاثين حديثا ، ما أجاب واحد منهم في حديث منها إلا ابن حمزة في حديث واحد .

وقد تكلم فيه أبو الفضل ابن الفلكي ، وقال : ما سمع من عبيد الله بن شنبة ؛ فخرج لذلك من همذان ساخطا ، فتبعه ابن الفلكي ورجع عن مقالته ، واعتذر منه ، فما قبل عذره ، وكان يدعو على ابن الفلكي

قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني

وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني ، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأ علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة فقال : قل في كله : أخبرنا شعيب

قال السلمي : كان أول من أظهر ببغداد لسان التوحيد وتكلم في الحقائق والإشارات ، ومناقبه كثيرة

قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية والإسلام

ليس بالمشهور ، ولا أم عثمان ، والحديث ضعيف مع ذلك لضعف جابر

وقال ابن المقرئ ، عن أبي عروبة : كان في رجله خيط

وقال أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي : كان أحد الدواهي . قال الخطيب : يعني في الذكاء

قال أبو علي الحافظ : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فبعث إلي بأثواب ومائة دينار

قال أبو علي النيسابوري : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له عشرة أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فلما فرغت بعث إلي بأثواب ومائة دينار

قال الشيخ : سمعت أبا عروبة يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه

وقال المسعودي في " مروج الذهب " : كان من جلة الفقهاء ، ومن كبار أصحاب مالك .

وقال ابن عدي : كان مقيما بمدينة الرسول عليه السلام، يكنى أبا محمد، سئل عباس بن عبد العظيم عنه، فأشار إلى فمه، وسمعت عبدان يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحايث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقه ابن شبيب من شاذان، ووضعه شاذان ، واسمه النضر بن سلمة. وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا، وقال : كان حافظا لحديث المدينة.

وذكر المسعودي في مروج الذهب أنه مات سنة ست ومائتين، وكان يغمز عليه في نسبه

قال الآجري عن أبي داود عنه أن زيد بن علي قال له : علم ابني الفرائض

وقال أبو الحسين : من أهل البصرة ، روى عنه أهل العراق

وقال حسين بن شفي : كنت جالسا عند عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعرف من عليها ، فذكر حديثا

لا يدرى من هو

يقال : إنه شهد العقبة وبدرا

قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين

وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدي من رؤساء الشيعة

وذكر لنا ابن الفضل أنه سمع منه في جمادى الأولى من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .

وقال حسين بن منصور : ما رأيت أبصر بمسألة بلوى منه

ثنا ابن سعيد ، حدثني حسين بن إسماعيل قال : كنت يوما ببلد ، وحميد بن الربيع وهو يملي علينا من كتب وكيع ، فأملى : عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لله تسعة وتسعون اسما ، فقالوا له : هذا موقوف ، فقال : هو عندي مرفوع ، فاطلعت في كتابه فإذا هو موقوف

سمعت أبا عروبة يقول : كان محمد بن معمر كيسا من أهل الصناعة

وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : سمعت حسين بن فهم يقول : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام ، كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث ، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا ، هذا أو نحوه . قال أحمد بن كامل : وقد رأى أحمد والناس ، يعني ابن فهم

قال ابن أبي كامل : وسمعت خيثمة يقول : رويت بدمشق حديث الثوري ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فأنكر القاضي زكريا البلخي هذا ، وبعث فيجا إلى الكوفة يسأل ابن عقدة عنه ، فكتب إليه : قد كان السري بن يحيى ، حدث به في تاريخ كذا . قال : فطلب البلخي مني الأصل ، فوجد تاريخه موافقا ، قال : فاستحلني البلخي ، فلم أحله

قال ابن أبي كامل : سمعت خيثمة بن سليمان يقول : ركبت البحر ، وقصدت جبلة لأسمع من يوسف بن بحر ، ثم خرجت إلى أنطاكية ، فلقينا مركب - يعني للعدو - قال : فقاتلناهم ، ثم سلم مركبنا قوم من مقدمه ، قال : فأخذوني ، ثم ضربوني ، وكتبوا أسماءنا ، فقالوا : ما اسمك ؟ قلت : خيثمة ، فقالوا : اكتب حمار بن حمار . ولما ضربت سكرت ونمت ، فرأيت كأني أنظر إلى الجنة ، وعلى بابها جماعة من الحور العين ، فقالت إحداهن : يا شقي ، أيش فاتك ؟ فقالت أخرى : أيش فاته ؟ قالت : لو قتل لكان في الجنة مع الحور ، قالت لها : لأن يرزقه الله الشهادة في عز من الإسلام وذل من الشرك خير له ، ثم انتبهت ، قال : ورأيت كأن من يقول لي : اقرأ براءة . فقرأت إلى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر قال : فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر ، ففك الله أسري

وقال القاضي المحاملي : رأيت داود يصلي فما رأيت مسلما يشبهه في حسن تواضعه.

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : كان داود جاهلا بالكلام، وقال وراق داود : قال داود: أما الذي في اللوح المحفوظ فغير مخلوق، وأما الذي بين الناس فمخلوق. قلت : هذا أدل شيء على جهله بالكلام، فإن جماهيرهم ما فرقوا بين الذي في اللوح المحفوظ، وبين الذي في المصاحف، فإن الحدث لازم عندهم لهذا ولهذا، وإنما يقولون : القائم بالذات المقدسة غير مخلوق لأنه من علمه تعالى، والمنزل إلينا محدث ويتلون قوله تعالى : " ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث" والقرآن كيفما تلي أو كتب أو سمع فهو وحي الله وتنزيله غير مخلوق.

أسلمت وهاجرت ولها رواية

قال لنا القفاص : أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثا.

حسين