الحسين بن علي بن الحسين بن محمد

عالم حديث

الاسم المختصر: ابن المغربي أبو القاسم المصري

اشتهر بـ: ابن المغربي

الكنيةأبو القاسم
اللقبالوزير
النسبالمصري ، الوزير
تاريخ الميلاد370هـ
تاريخ الوفاة428هـ
بلد الوفاةميافارقين
بلد الإقامةالموصل ، بميافارقين ، بغداد
بلد الرحلةالرملة ، العراق
المذهبفيه تشيع
علاقات الراويابنه : عبد الحميد ، ومؤدبه : علي بن منصور بن طالب المعروف بدوخلة
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم بن المغربي الوزير المصري

الجزء 3 · الصفحة 191

2575 - ز - الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم بن المغربي الوزير المصري . كان أبوه من وزراء خلفاء مصر ، فقتله الحاكم ، وقتل أقاربه ، وفر أبو القاسم وهرب إلى الرملة . وقلب الدولة إلا أن الظفر آل إلى الحاكم ، فدخل أبو القاسم العراق ، وولي الوزارة في عدة بلاد ، ولم يزل في تقلبه إلى أن مات في رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة . وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارًا جيدًا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة . وله تفسير ، وكتاب أدب الخواص ، والإيناس في النوادر في النسب ، وله ديوان نظم كثير المحاسن . وكان كثير الإزراء بالفضلاء ، يسأل النحوي عن الفقه ، والفقيه عن التفسير ، والمفسر عن العروض ، وأمثال ذلك . وكان ينسب إلى الدهاء وخبث الباطن ، مع ما فيه من التشيع . وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم . روى عنه : ابنه عبد الحميد ، وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له ، وإنه سمع السنن رواية المزني ، عن الشافعي على من حدثه به ، عن الطحاوي ، عن المزني . ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حَسَّنَ لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب . ثم لما خدع الحاكم عرب الرملة الذين استنصر بهم أبو القاسم ، ورجعوا لطاعته ، فر أبو القاسم ، فدخل العراق وتوصل حتى ولي الوزارة بالموصل ، وبميافارقين ، وببغداد ، ثم فجئه الموت ، فيقال : إنه سم ، والله أعلم .

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن علي بن حسين بن محمد ، الوزير أبو القاسم بن أبي الحسن الشيعي ، عُرف بابن المغربي

الجزء 9 · الصفحة 294

327- الحسين بن علي بن حسين بن محمد ، الوزير أبو القاسم بن أبي الحسن الشيعي ، عُرف بابن المغربي . كان مع أبيه ، فلما قتل الحاكم بمصر أباه وعمه وإخوته هرب أبو القاسم من مصر ، واستجار بحسان بن مفرج الطائي ، ومدحه ، فوصله وأجازه . حدث عن الوزير أبي الفضل جعفر بن الفُرات بن حنزابة . روى عنه ابنه عبد الحميد ، وأبو الحسن بن الطيب الفارقي . وقد وزر لصاحب ميافارقين أحمد بن مروان . ومن شعره لما كان مختفيا بالقاهرة والحاكم يطلب دمه ، وقد كان بمصر صبي أمرد يُضرب المثلُ بحسنه ، وكان يشتهي أبو القاسم أن يراه ، فأخبر بأنه يسبح في الخليج ، فخرج ليراه وغرر بنفسه ، فنظر إليه وقال : عُلمتُ منطقَ حاجبيه والبَيْنُ ينشر رايتيهِ وعَرفتُ آثارَ النعيمِ بقُبلة في وجنتيهِ ها قد رضِيتُ من الحياة بأسرها نظري إليهِ ولقد أراه في الخليـ ـج يشقهُ من جانبيهِ والموجُ مثلُ السيفِ وهـ ـو فرنده في صفحتيهِ لا تشربوا من مائه أبدا ، ولا ترِدوا عليهِ قد ذاب منه السحرُ في حركاتهِ من مُقلتيهِ فكأنه في الموج قلـ ـبي بين أشواقي إليه وله : وكل امرئ يدري مواقعَ رُشدهِ ولكنه أعمى أسيرُ هواهُ هوى نفسهِ يُعميهِ عن قُبح عيبهِ وينظُرُ عن فهم عيوب سِواهُ ابن النجار : أنشدنا الفتح بن عبد السلام ، قال : أخبرنا جدي ، قال : أنشدنا رزق الله التميمي ، قال : أنشدنا الوزير أبو القاسم الحسين بن علي المغربي لنفسه : وما أمُ خشف خلفته وبكرت لتُكسبه طعما وعادت إلى العُشِ غدت ترتعي ثم انثنت لرضاعهِ فلم تلقَ شيئا من قوائمه الحمشِ فطافت بذاك القاع ولها فصادفتْ سِباع الفلا نهشته أيما نهشِ بأوجعَ مني يوم ظلت أناملٌ تودعني بالدر من شبك النقشِ وأجمالهم تحدى وقد لوح النوى كأن مطاياهم على ناظري تمشي وأعجب ما في الأمر أن عشتُ بعدهم على أنهم ما خلفوا في من بطشِ قال مِهيار الديلمي : لما وزر أبو القاسم ابن المغربي ببغداد تعظم وتكبر ورهبه الناس ، وانقبضتُ عن لقائه ، ثم خِفتُ فعملتُ فيه قصيدتي البائية ، فدخلتُ فأنشدتهُ ، فرفع طرفه إلي وقال : اجلس أيها الشيخ . فلما بلغت إلى قولي : جاء بك الله على فترة بآية من يَرها يعجبِ لم تألفِ الأبصارُ من قبلها أن تطلع الشمسُ من المغربِ فقال : أحسنت يا سيدي ، وأعطاني مائتي دينار . قلت : وكان جدهم يُلقب بالمغربي لكونه كان كاتبا على ديوان المغرب ، وأصله بصري . قصد أبو القاسم فخر المُلك أبا غالب ، وتوصل إلى أن وزر سنة أربع عشرة . وكان بليغا مفوها مترسلا ، يتوقد ذكاءً . ومن شعره : تأمل من أهواهُ صُفرة خاتمي فقال حبيبي لم تجنبتَ أحمره ؟ فقلت له : من أحمر كان لونُهُ ولكن سقامي حل فيه فغيره توفي في رمضان . وقد ساق ابن خلكان نسبه إلى بهرام جور ، وقال : له " ديوان " شِعر ، و" مختصر إصلاح المنطق " ، وكتاب " الإيناس " ، ومولده سنة سبعين وثلاثمائة ، وحفظ كُتُبا في اللغة والنحو . وكان يحفظ نحو خمسة عشر ألف بيت من الشِعر ، وبرع في الحساب ، وحصل ذلك وله أربع عشرة سنة ، وكان من دُهاة العالم . هرب من الحاكم ، فأفسد نيات صاحب الرملة وأقاربه على الحاكم ، وسار إلى الحجاز ، فأطمع صاحب مكة في الحاكم وفي أخذ ديار مصر ، وعمل ما قلق الحاكم منه وخاف على ملكه ، وتوفي بميافارقين . وحُمل إلى الكوفة بوصية منه ، وله في ذلك حديث طويل ، ودُفن في تُربة مجاورة للمشهد المنسوب إلى علي رضي الله عنه . ومن شعره : أقولُ لها والعيسُ تُحدجُ للسرى : أعدي لفقدي ما استطعتِ من الصبرِ سأنفقُ ريعانَ الشبيبةِ آنِفا على طلب العلياءِ أو طلبِ الأجرِ أليسَ من الخُسْران أن لياليا تمرُّ بلا نفع وتُحسبُ من عمري ؟ ومن شعره : أرى الناس في الدنيا كراع تنكرتْ مراعيهِ حتى ليس فيهنّ مرتعُ فماءٌ بلا مرعىً ومرعى بغيرِ ماء وحيثُ ترى ماءً ومرعىً فمسبعُ وكتب إلى الحاكم : وأنت وحسبي أنت تعلم أن لي لسانا أمام المجد يبني ويهدمُ وليس حليما من تُقبل كفُّهُ فيرضى ، ولكن من تُعض فيحلُمُ ومن شعره : قبورٌ ببغداد وطُوس وطيبة وفي سُر مرا والغري وكربلا إذا ما أتاها عارفٌ بحقوقها ترحل عنها بالذي كان أملا

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمَغْرِبِيِّ الْوَزِيرُ الْأَدِيبُ الْبَلِيغُ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَزِيرِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَغْرِبِيِّ

الجزء 17 · الصفحة 394

257 - ابْنُ الْمَغْرِبِيِّ الْوَزِيرُ الْأَدِيبُ الْبَلِيغُ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَزِيرِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَغْرِبِيِّ . قَتَلَ الْحَاكِمُ أَبَاهُ وَعَمَّهُ وَإِخْوَتَهُ ، فَهَرَبَ هَذَا وَنَجَا ، فَأَجَارَهُ أَمِيرُ الْعَرَبِ حَسَّانُ بْنُ مُفَرِّجٍ الطَّائِيُّ ، فَامْتَدَحَهُ وَأَخَذَ صِلَاتِهِ . رَوَى عَنِ الْوَزِيرِ جَعْفَرِ بْنِ حِنْزَابَهْ . وَعَنْهُ : وَلَدُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الطَّيِّبِ الْفَارِقِيُّ . وَوَزَرَ لِصَاحِبِ مَيَّافَارِقِينَ أَحْمَدَ بْنَ مَرْوَانَ . وَلَهُ نَظْمٌ فِي الذُّرْوَةِ وَرَأْيٌ وَدَهَاءٌ وَشُهْرَةٌ وَجَلَالَةٌ ، وَكَانَ جَدُّهُمْ يُلَقَّبُ بِالْمَغْرِبِيِّ لِكَوْنِهِ خَدَمَ كَاتِبًا عَلَى دِيوَانِ الْمَغْرِبِ ، وَأَصْلُهُ بَصْرِيٌ . وَقَدْ قَصَدَ أَبُو الْقَاسِمِ الْوَزِيرَ فَخْرَ الْمُلْكِ ، وَتَوَصَّلَ إِلَى أَنْ وَلِيَ الْوِزَارَةَ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَلَهُ تَرَسُّلٌ فَائِقٌ وَذَكَاءٌ وَقَّادٌ . قَالَ مِهْيَارٌ الشَّاعِرُ وَزَرَ ابْنُ الْمَغْرِبِيِّ بِبَغْدَادَ ، وَتَعَظَّمَ وَتَكَبَّرَ ، وَرَهِبَهُ النَّاسُ ، فَانْقَبَضْتُ عَنْ لِقَائِهِ ، ثُمَّ عَمِلْتُ فِيهِ قَصِيدَتِي الْبَائِيَّةَ ، وَدَخَلْتُ ، فَأَنْشَدُتُهُ ، فَرَفَعَ طَرْفَهُ إِلَيَّ ، وَقَالَ : اجْلِسْ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ : جَاءَ بِكَ اللَّهُ عَلَى فَتْرَةٍ بِآَيَةٍ مَنْ يَرَهَا يَعْجَبِ لَمْ تَأْلَفِ الْأَبْصَارُ مِنْ قَبْلِهَا أَنْ تَطَلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ : أَحْسَنْتَ يَا سَيِّدِي . وَأَعْطَانِي مِائَتَيْ دِينَارٍ . وَمِنْ نَظْمِ الْوَزِيرِ : وَكُلُّ امْرِئٍ يَدْرِي مَوَاقِعَ رُشْدِهِ وُلَكِنَّهُ أَعْمَى أَسِيرُ هَوَاهُ هَوَى نَفْسِهِ يُعْمِيهِ عَنْ قُبْحِ عَيْبِهِ وَيَنْظُرُ عَنْ حِذْقٍ عُيُوبَ سِوَاهُ وَقَدْ وَصَلَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ نَسَبَ الْوَزِيرِ بِبَهْرَامَ جَوْرَ ، وَقَالَ : لَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ ، وَ" مُخْتَصَرُ إِصْلَاحِ الْمَنْطِقِ " ، وَكِتَابُ " الْإِينَاسِ " ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَحَفِظَ كُتُبًا فِي اللُّغَةِ وَالنَّحْوِ ، وَتَحَفَّظَ مِنَ الشِّعْرِ نَحْوَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ ، وَبَرَعَ فِي الْحِسَابِ ، وَلَهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَهُوَ الْقَائِلُ : أَرَى النَّاسَ فِي الدُّنْيَا كَرَاعٍ تَنَكَّرَتْ مَرَاعِيهِ حَتَّى لَيْسَ فِيهِنَّ مَرْتَعُ فَمَاءٌ بِلَا مَرْعًى وَمَرْعًى بِغَيْرِ مَا وَحَيْثُ يُرَىَ مَاءٌ وَمَرْعًى فَمَسْبَعُ وَكَانَ مِنْ دُهَاةِ الْعَالَمِ ، هَرَبَ مِنَ الْحَاكِمِ ، فَأَفْسَدَ نِيَّاتِ صَاحِبِ الرَّمْلَةِ وَأَقَارِبِهِ ، وَسَارَ إِلَى الْحِجَازِ ، فَطَمَّعَ صَاحِبَ مَكَّةَ فِي الْخِلَافَةِ ، وَأَخَذَ مِصْرَ ، فَانْزَعَجَ الْحَاكِمُ ، وَقَلِقَ ، وَهُوَ الْقَائِلُ وَكَتَبَ إِلَى الْحَاكِمِ : وَأَنْتَ وَحَسْبِي أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لِي لِسَانًا أَمَامَ الْمَجْدِ يَبْنِي وَيَهْدِمُ وَلَيْسَ حَلِيمًا مَنْ تُقَبَّلُ كَفُّهُ فَيَرْضَى وَلَكِنْ مَنْ تُعَضُّ فَيَحْلُمُ قَالَ : وَمَاتَ بِمَيَّافَارِقِينَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَحُمِلَ تَابُوتُهُ إِلَى الْكُوفَةِ بِوَصِيَّةٍ مِنْهُ ، فَدُفِنَ بِقُرْبِ الْمَشْهَدِ . وَكَانَ شِيعِيًّا .

وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له ، وإنه سمع السنن رواية المزني ، عن الشافعي على من حدثه به ، عن الطحاوي ، عن المزني .

وله تفسير ، وكتاب أدب الخواص ، والإيناس في النوادر في النسب ، وله ديوان نظم كثير المحاسن . وكان كثير الإزراء بالفضلاء ، يسأل النحوي عن الفقه ، والفقيه عن التفسير ، والمفسر عن العروض ، وأمثال ذلك . وكان ينسب إلى الدهاء وخبث الباطن ، مع ما فيه من التشيع .

ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب

وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة .

وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم

ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب

التوزيع الموضوعي للأحاديث