حماد
وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء
وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ ، والآخر شيعي
وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبره
وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبره
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمائة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روى ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم ؛ لأنهم عثمانيون
وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة
وقال حماد بن زيد ، والبخاري ، وابن سعد ، والجوزجاني : كان يرى القدر ، وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسا في القدر ، فقال : بل هو قدري صغير
وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد قال : رأيت منصورا بمكة ، قال : أظنه من هذه الخشبية ، قال : وما أظنه كان يكذب
وقال ابن يونس : أتيت حماد بن زيد فسألته أن يملي علي شيئا من فضائل عثمان رضي الله عنه ، فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . فقال : كوفي يطلب فضائل عثمان ، والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم ، وأنت جالس
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن . وفي خبر آخر في قوله: " وجاء فرعون " عمر، " ومن قبله " أبو بكر ، " والمؤتفكات " عائشة وحفصة ، فواقفته على ذلك . ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه " تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد " وواقفته عليه . وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح ، تركت حديثه ، وأخرجت ، عن يدي ما كتبته عنه . ويحتجون به في الأذان ، زعم أنه سمع موسى بن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي الله عنه ، قال: كنت غلاما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل " . وهذا ، حدثنا به جماعة ، عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر أذانك " الصلاة خير من النوم " . تركته ، ولم أحضر جنازته
وذكر صاحب " تاريخ حران " أن له اختيار في القراءة ، قال : وكان لا يميل شيئا في القرآن ويروي " أنزل مفخما ففخموه " ، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن كتب إلى أحمد : اكتب إلي سنة النبي صلى الله عليه وسلم . ففعل
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وحكى ابن شاهين في الثقات عن حماد بن زيد أنه كان يأمر بالكتابة عن أزهر
وفي « كتاب الباجي » : قال عفان : كان حماد بن زيد يقدم أزهر على أصحاب ابن عون ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يقدم أزهر .
قال ابن أبي خيثمة : قال حماد : كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات ، وسمعته يقول : وددت أفلت من هذا العلم كافا لا لي ولا علي . قال حماد : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث
وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة
وقال حماد : أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعا للسنة
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب
وقال حماد يوما : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب
وقال أبو جعفر بن الطباع ، عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة
وقال حماد بن سلمة : أخبرنا الزبير أبو عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ، ولم يسمعه منه
وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها
قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته ، فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . فمزقت بعض كتبه وطرحتها .
وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة
وقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة
وقال نعيم بن حماد : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه
وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن جابر ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن يزيد المستملي يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد ابن حنبل ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير ، فاتهمه في دينه .
قال أبو مسعود الرازي ، عن أبي أسامة : كنا نستسقي به
قال أبو أسامة : كنا نستسقي به
وقال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . قال : وكان أكثر مقامه بالرقة ، وكان لا يحسن يقرأ ولا يكتب ، وكان ابن سعيد - يعني أبا العباس بن عقدة - يخرج له أسماء من عنده على أنه في كتاب أبيه ، فيلقنه إياه ويقرأ عليه . وقلت لابن سعيد : أشتهي أن أرى شيئا من سماعه ، فكان يريني الشيء بعسر
وقال حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد . وقال أيضا : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن إسماعيل ابن علية يخالفك ، فقام ثم دخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج قال : سمعت عفان قال : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، وقالوا : وهيب ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن إسماعيل ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل بن إبراهيم
وقال عفان : كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج فقال : القول ما قال إسماعيل
وقال حماد بن سلمة : ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث . قال الخطيب : يعني ما تكلم به في القرآن .
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي قال : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق ، هذا ديني ودين أبي ودين جدي
قال ابن مهدي : قال حماد بن زيد ، وذكر الجلد بن أيوب فقال : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، فكان في أوله يقول عن غير أنس فحملوه إلى أن ، قاله عن أنس