أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري بن أبي دارم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن السري التميمي

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، التميمي ، الكوفي ، الشيعي
تاريخ الوفاة352 هـ ، وقيل : 351 هـ ، وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار
بلد الوفاةالكوفة
المذهبالرافضي
عدد الأحاديث٦٩
عدد الأسانيد٧٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سباعي (7%)8 رواة (40%)9 رواة (35%)10 رواة (11%)11 رواة (1%)13 رواة (4%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)موضع 5 (1%)موضع 6 (8%)موضع 7 (48%)موضع 8 (32%)موضع 9 (8%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبو بكر أحمد بن محمد بن السري التميمي الحافظأبو بكر بن آدم الحافظأبو بكر بن أبي دارمأبو بكر بن أبي دارم الحافظأبو بكر بن دارم الحافظأحمد بن محمد بن أبي دارمأحمد بن محمد بن البسريأحمد بن محمد بن السريبكر بن أبي دارم الحافظوأبو بكر أحمد بن أبي دارموأبو بكر بن أبي دارموأبو بكر بن أبي دارم الحافظ

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب

الجزء 1 · الصفحة 609

759 - أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب : مات في أول سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار، حدث عن أحمد بن موسى الحمار ، وموسى بن هارون ، وعدة. روى عنه الحاكم ، وقال: رافضي غير ثقة . وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن . وفي خبر آخر في قوله: " وَجَاءَ فِرْعَوْنُ " عمر، " وَمَنْ قَبْلَهُ " أبو بكر ، " وَالْمُؤْتَفِكَاتُ " عائشة وحفصة ، فواقفته على ذلك . ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثاً متنه " تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد " وواقفته عليه . وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح ، تركت حديثه ، وأخرجت ، عن يدي ما كتبته عنه . ويحتجون به في الأذان ، زعم أنه سمع موسى بن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي الله عنه ، قال: كنت غلاماً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل " . وهذا ، حدثنا به جماعة ، عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر أذانك " الصلاة خير من النوم " . تركته ، ولم أحضر جنازته .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن السّريّ بن يحيى بن السّريّ ، هو الحافظ أبو بكر بن أبي دارم الكوفي

الجزء 8 · الصفحة 40

42- أحمد بن محمد بن السّريّ بن يحيى بن السّريّ ، هو الحافظ أبو بكر بن أبي دارم الكوفي . توفّي بالكوفة في أوّلها . وكان رافضيّاً ، يروي في ثلب الصحابة المناكير ، واتّهم بالوضع . حدّث عن موسى بن هارون الحمّال ، وقد مرّ في العام الماضي .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي دَارِمٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَاضِلُ ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ السَّرِيِّ بْنِ أَبِي دَارِمٍ ، التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ الشِّيعِيُّ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ

الجزء 15 · الصفحة 576

349 - ابْنُ أَبِي دَارِمٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَاضِلُ ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ السَّرِيِّ بْنِ أَبِي دَارِمٍ ، التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ الشِّيعِيُّ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ . سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيَّ الْقَصَّارَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُوسَى الْحَمَّارَ ، وَمُوسَى بْنَ هَارُونَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مُطَيَّنًا ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحَمَّامِيِّ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، وَآخَرُونَ . كَانَ مَوْصُوفًا بِالْحِفْظِ وَالْمَعْرِفَةِ ; إِلَّا أَنَّهُ يَتَرَفَّضُ ، قَدْ أَلَّفَ فِي الْحَطِّ عَلَى بَعْضِ الصَّحَابَةِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ لَيْسَ بِثِقَةٍ فِي النَّقْلِ . وَمِنْ عَالِي مَا وَقَعَ لِي مِنْهُ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْمُزَكِّي ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ - بِالْكُوفَةِ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، مَنْ تَرَكَ الشُّبَهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبَهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي إِلَى جَنْبِ الْحِمَى ، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ الْحَدِيثَ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثلاث مائة وَقِيلَ : سَنَةَ إِحْدَى . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ رَافِضِيٌّ ، غَيْرُ ثِقَةٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَافِظُ : كَانَ مُسْتَقِيمَ الْأَمْرِ عَامَّةَ دَهْرِهِ ، ثُمَّ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ كَانَ أَكْثَرَ مَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ الْمَثَالِبُ ، حَضْرَتُهُ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ عَلَيْهِ أَنْ عُمَرَ رَفَسَ فَاطِمَةَ حَتَّى أَسْقَطَتْ مُحَسِّنًا . وَفِي خَبَرٍ آخَرَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَجَاءَ فِرْعَوْنُ عُمَرُ ، وَمَنْ قَبْلَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَالْمُؤْتَفِكَاتُ عَائِشَةُ ، وَحَفْصَةُ . فَوَافَقْتُهُ ، وَتَرَكْتُ حَدِيثَهُ . قُلْتُ : شَيْخٌ ضَالٌّ مُعَثَّرٌ .

علل الإسناد

رافضي ليس بثقةكذاب
رافضي ليس بثقة

روى عنه الحاكم ، وقال: رافضي غير ثقة

وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار،

كذاب

الكذاب

وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن . وفي خبر آخر في قوله: " وجاء فرعون " عمر، " ومن قبله " أبو بكر ، " والمؤتفكات " عائشة وحفصة ، فواقفته على ذلك . ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه " تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد " وواقفته عليه . وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح ، تركت حديثه ، وأخرجت ، عن يدي ما كتبته عنه . ويحتجون به في الأذان ، زعم أنه سمع موسى بن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي الله عنه ، قال: كنت غلاما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل " . وهذا ، حدثنا به جماعة ، عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر أذانك " الصلاة خير من النوم " . تركته ، ولم أحضر جنازته

روى عن(27)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث