علي بن محمد بن الحسن

له رواية

الاسم المختصر: ابن كاس علي بن محمد

اشتهر بـ: ابن كاس

الكنيةأبو القاسم
النسبالنخعي , القاضي , الكوفي
تاريخ الوفاة324 هـ
بلد الإقامةبغداد , دمشق ، الرملة
بلد الرحلةالشام , الرملة
رحل في طلب الحديثخرج من الكوفة قبل 300 هـ وولى ولايات بالشام
المذهبعارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
علي بن محمد بن الحسن بن كاس النخعي الكوفي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن محمد بن الحسن ، أبو القاسم النخعي الكوفي الفقيه الحنفي ، المعروف بابن كاس

الجزء 7 · الصفحة 498

190 - علي بن محمد بن الحسن ، أبو القاسم النخعي الكوفي الفقيه الحنفي ، المعروف بابن كاس . ولي قضاء دمشق وغيرها ، وكان إماما في الفقه كبير القدر ، من ولد الأشتر النخعي . سمع الحسن بن علي بن عفان العامري ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، وإبراهيم بن أبي العنبس ، والحسن بن مكرم ، وأحمد بن أبي غرزة ، وأحمد بن يحيى الأودي ، ومحمد بن الحسين الحنيني . وعنه أبو علي بن هارون ، وأبو بكر الربعي ، وابن زبر ، والدارقطني ، والمعافى بن زكريا ، وأبو حفص بن شاهين ، وعبد الوهاب الكلابي . غرق يوم عاشوراء فأخرج من الماء وفيه حياة ثم مات ، وله كتاب يغض فيه من الشافعي ، ورد عليه نصر المقدسي .

تاريخ بغداد▼

نسبه الدارقطني ، ووافقه ابن الثلاج على نسبه إلى مالك ، ثم قال : ابن كامل بن كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النخع

الجزء 13 · الصفحة 540

6422- علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عمر بن سعد بن مالك بن لحي بن عمرو بن يحيى بن الحارث ، أبو القاسم النخعي القاضي المعروف بابن كاس . نسبه الدارقطني ، ووافقه ابن الثلاج على نسبه إلى مالك ، ثم قال : ابن كامل بن كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النخع . وهو كوفي سَكَن بَغداد ، وحدث بها عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، ويعقوب بن يوسف بن زياد الضبي ، والحسن ومُحَمد ابني علي بن عفان ، وإبراهيم بن أبي العنبس ، وسليمان بن الربيع النهدي ، ومُحَمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، والحسين بن الحكم الحبري ، وسوادة بن علي الأحمسي ، والحارث بن أبي أسامة . وكان ثقة فاضلا ، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة ، يقرئ القرآن . رَوَى عنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وعلي بن عمرو الحريري ، وابن الثلاج . كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمِائَة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع ، أن أبا القاسم بن كاس الفقيه غرق في يوم عاشوراء سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة ، ومات من ذلك .

الإمام الفقيهثقة فاضلمن الثقات
ثقة فاضل

وكان ثقة فاضلا ، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة ، يقرئ القرآن

سمع الحسن بن علي بن عفان العامري ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، وإبراهيم بن أبي العنبس ، والحسن بن مكرم ، وأحمد بن أبي غرزة ، وأحمد بن يحيى الأودي ، ومحمد بن الحسين الحنيني

غرق يوم عاشوراء فأخرج من الماء وفيه حياة ثم مات ، وله كتاب يغض فيه من الشافعي ، ورد عليه نصر المقدسي .

الإمام الفقيه

ولي قضاء دمشق وغيرها ، وكان إماما في الفقه كبير القدر ، من ولد الأشتر النخعي

من الثقات

كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمائة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض

يروي في(1 كتاب)

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ ابن كاس علي بن محمد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث