علي بن محمد بن الحسن
الاسم المختصر: ابن كاس علي بن محمد
اشتهر بـ: ابن كاس
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن محمد بن الحسن ، أبو القاسم النخعي الكوفي الفقيه الحنفي ، المعروف بابن كاس
الجزء 7 · الصفحة 498
190 - علي بن محمد بن الحسن ، أبو القاسم النخعي الكوفي الفقيه الحنفي ، المعروف بابن كاس . ولي قضاء دمشق وغيرها ، وكان إماما في الفقه كبير القدر ، من ولد الأشتر النخعي . سمع الحسن بن علي بن عفان العامري ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، وإبراهيم بن أبي العنبس ، والحسن بن مكرم ، وأحمد بن أبي غرزة ، وأحمد بن يحيى الأودي ، ومحمد بن الحسين الحنيني . وعنه أبو علي بن هارون ، وأبو بكر الربعي ، وابن زبر ، والدارقطني ، والمعافى بن زكريا ، وأبو حفص بن شاهين ، وعبد الوهاب الكلابي . غرق يوم عاشوراء فأخرج من الماء وفيه حياة ثم مات ، وله كتاب يغض فيه من الشافعي ، ورد عليه نصر المقدسي .
تاريخ بغداد▼
نسبه الدارقطني ، ووافقه ابن الثلاج على نسبه إلى مالك ، ثم قال : ابن كامل بن كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النخع
الجزء 13 · الصفحة 540
6422- علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عمر بن سعد بن مالك بن لحي بن عمرو بن يحيى بن الحارث ، أبو القاسم النخعي القاضي المعروف بابن كاس . نسبه الدارقطني ، ووافقه ابن الثلاج على نسبه إلى مالك ، ثم قال : ابن كامل بن كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النخع . وهو كوفي سَكَن بَغداد ، وحدث بها عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، ويعقوب بن يوسف بن زياد الضبي ، والحسن ومُحَمد ابني علي بن عفان ، وإبراهيم بن أبي العنبس ، وسليمان بن الربيع النهدي ، ومُحَمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، والحسين بن الحكم الحبري ، وسوادة بن علي الأحمسي ، والحارث بن أبي أسامة . وكان ثقة فاضلا ، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة ، يقرئ القرآن . رَوَى عنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وعلي بن عمرو الحريري ، وابن الثلاج . كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمِائَة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع ، أن أبا القاسم بن كاس الفقيه غرق في يوم عاشوراء سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة ، ومات من ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
وكان ثقة فاضلا ، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة ، يقرئ القرآن
سمع الحسن بن علي بن عفان العامري ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، وإبراهيم بن أبي العنبس ، والحسن بن مكرم ، وأحمد بن أبي غرزة ، وأحمد بن يحيى الأودي ، ومحمد بن الحسين الحنيني
غرق يوم عاشوراء فأخرج من الماء وفيه حياة ثم مات ، وله كتاب يغض فيه من الشافعي ، ورد عليه نصر المقدسي .
ولي قضاء دمشق وغيرها ، وكان إماما في الفقه كبير القدر ، من ولد الأشتر النخعي
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمائة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض
يروي في(1 كتاب)
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ ابن كاس علي بن محمد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
