إسحاق بن محمد بن مروان
الاسم المختصر: إسحاق بن محمد بن مروان الغزال
ترجمة الراوي(2 مصدر)
لسان الميزان▼
إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي القطان ، أخو جعفر
الجزء 2 · الصفحة 77
1069 - إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي القطان ، أخو جعفر . قال الدارقطني : ليسا ممن يحتج بحديثهما ، انتهى . روى هذا عن أبيه . روى عنه ابن المظفر ، وابن حيويه ، وعلي بن محمد السكري ، وآخرون . وقال البرقاني : سألت الحجاجي - يعني أبا الحسين محمد بن محمد الحافظ - عنه ، فقال : كانوا يتكلمون فيه . وقال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . قال : وكان أكثر مقامه بالرقة ، وكان لا يحسن يقرأ ولا يكتب ، وكان ابن سعيد - يعني أبا العباس بن عقدة - يخرج له أسماء من عنده على أنه في كتاب أبيه ، فيلقنه إياه ويقرأ عليه . وقلت لابن سعيد : أشتهي أن أرى شيئاً من سماعه ، فكان يريني الشيء بعسر .
تاريخ بغداد▼
إسحاق بن محمد بن مروان ، أبو العباس الغزال وهو أخو جعفر بن محمد بن مروان
الجزء 7 · الصفحة 431
3391- إسحاق بن محمد بن مروان ، أبو العباس الغزال وهو أخو جعفر بن محمد بن مروان . من أهل الكوفة ، قَدِمَ بغداد ، وحدث بها عن أبيه . رَوَى عنه محمد بن جعفر زوج الحرة ، وعبد الله بن موسى الهاشمي ، ومُحَمد بن المظفر ، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق ، وأبو عمر بن حيويه ، ومُحَمد بن عبيد الله بن الشخير ، وعلي بن عمر السكري ، وغيرهم . وقال الدارقطني : جعفر وإسحاق ابنا محمد بن مروان ليسا ممن يحتج بحديثهما . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الكوفي ، قال : أخبرنا إسحاق بن محمد بن مروان الغزال سنة ثلاث عشرة ببغداد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن هراسة ، عن عمر بن موسى ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من حلف على يمين فقال : إن شاء الله ، فقد استثنى . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد الحجاجي إملاء ، قال : أخبرنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي ، قال البرقاني : وسألت الحجاجي عنه فقال : كانوا يتكلمون فيه . كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يخبرني أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم قال : سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ، فيها مات أبو العباس إسحاق بن محمد بن مروان الغزال يوم الخميس لأربع خلون من ربيع الأول ، وكان أكثر مقامه بالرقة ، ويقدم إلى الكوفة في السنين ، وكان ليس يحسن يقرأ ولا يكتب . وكان ابن سعيد يعني أبا العباس بن عقدة ، يخرج له السماع من عنده ، زعم في كتاب أبيه فيلقيه منه في الإملاء ، ويقرأ عليه . وقلت لابن سعيد : أشتهي أن أرى شيئا من سماعه ، فكان يريني الشيء بعد عسر فالله أعلم .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال الدارقطني : ليسا ممن يحتج بحديثهما
وقال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . قال : وكان أكثر مقامه بالرقة ، وكان لا يحسن يقرأ ولا يكتب ، وكان ابن سعيد - يعني أبا العباس بن عقدة - يخرج له أسماء من عنده على أنه في كتاب أبيه ، فيلقنه إياه ويقرأ عليه . وقلت لابن سعيد : أشتهي أن أرى شيئا من سماعه ، فكان يريني الشيء بعسر
وقال البرقاني : سألت الحجاجي - يعني أبا الحسين محمد بن محمد الحافظ - عنه ، فقال : كانوا يتكلمون فيه
