المحدثون›محمد بن الحسن العنزي

محمد بن الحسن

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : كان يعرف بابن هراسة ، وهي أمه ، واسم أبيه رجاء ، وكان من رجال جعفر الصادق المصنفين ، لكنه عامي المذهب ؛ يعني أنه من أهل السنة

. وذكر إسحاق هذا أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " .

وذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " ، وكناه أبا الحسن .

وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الحسين بن علي ، وابنه زين العابدين علي بن الحسين ، وعن أبي جعفر الباقر ، وعن الصادق ، كذا قال .

ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الصادق ، ويقال : إنه أدرك الباقر .

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : حدثنا عنه محمد بن الحسن الهمداني ، وقال : هو صالح

وقال الطوسي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما

الأصمعيصدوق صاحب سنة

وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة

وقال النقاش : لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه

وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك

قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف،

وقال ابن قتيبة كان قدريا

بهز بن حكيمكان من خيار الناس

وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس

ضعيف، وكذبه جعفر الفريابي،

وكذبه جعفر الفريابي

كذبه جعفر الفريابي ، ووهاه ابن عدي

له ولولده صحبة ؛ قاله ابن قتيبة

وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا بكر النقاش يقول : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني : فتتبعت ذلك فوجدتهم أكثر من عشرين . وكأن الدراقطني قد وافقه على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك فإنه قد سمع من زينب بنت أبي سلمة ومن الربيع بنت معوذ بن عفراء ولهما صحبة

وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا

وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا

معمر بن المثنى البصرييرى رأي الخوارج

وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .

الضحاك بن قيس الفهرييقال : إن له صحبة

وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .

وكان جعفر الفريابي يقول : رأيت أبا الأخيل هذا بحمص ، ولم أكتب عنه ؛ لأنه كان يكذب .

وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " :

وقال الطوسي في " رجال الشيعة " : أنس بن أبي القاسم الحضرمي ، روى عن جعفر الصادق ، فالله أعلم أهو هذا أو آخر

وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم

قال أحمد بن حنبل : حدثني محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - قال : قال لي محمد بن الحسن ، فقد روى شريك حديث مجاهد عن أيمن ابن أم أيمن أخي أسامة بن زيد لأمه . قلت : لا علم لك بأصحابنا ، أيمن أخو أسامة قتل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين قبل أن يولد مجاهد ، ولم يبق بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحدث عنه .

وقد ذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة "

ذكره الطوسي في " مصنفي الشيعة الإمامية " وذكر له أشياء منكرة .

ذكره الطوسي في " رجال الإمامية "

وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة

وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد

وقال ابن قتيبة : كان صاحب عربية وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس

وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي

ذكره الطوسي في " رجال الشيعة " من الرواة عن جعفر الصادق .

وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" .

وذكره الطوسي في "رجال الشيعة "

وذكره الطوسي في "رجال الشيعة"

قال القاضي أبو الطاهر السدوسي : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا أبا مصعب وسمى آخر - يعني معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا .

وقال أبو علي بن الصواف : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا ما كان من شيخين : أبي مصعب ; فإنه ثقل لسانه ، والمعلى بن مهدي ، بالموصل . وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين .

محمد بن الحسن