وأخبرنا البرقاني أن الدارقطني ذكره في موضع آخر، فقال: الشيخ الصالح،
أخبرني محمد بن علي بن الفتح , قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن الهيثم البزار الشيخ الصالح
وقال الدارقطني : الضعف يتبين على حديثه .
قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الضعفاء الكبير» : غلب عليه الوهم
وقال الدارقطني : غلب عليه الوهم
فرقهما الذهبي في الميزان فقال الراوي عن عائشة : تركه الدارقطني
تركه الدارقطني
وقال الدارقطني : مضطرب الحديث ، تركه يحيى القطان
وقال الدارقطني : مضطرب الحديث ، تركه يحيى القطان . قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : لين
تركه الدارقطني
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك الحديث . زاد أبو حاتم : منكر الحديث ، ترك حديثه عبد الله بن المبارك .
تركه الدارقطني
موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى، فضعف بسبب ذلك، وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته
وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه
وتكلم فيه الدارقطني
تكلم فيه الحاكم لمجرد صحبته لحسين الكرابيسي ، وهذا تعنت زائد ، مع أنه يروي عن الدارقطني أنه قال : لا بأس به ، يطعن عليه في اعتقاده
وقال الدارقطني : تكلم فيه أهل بلده .
تكلم فيه الدارقطني
وقال أبو الحسن الدارقطني : هو قوي . وفي « سؤالات الحاكم » له : تكلموا فيه . ومع ذلك خرج الحاكم حديثه في « صحيحه »
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه
ضعفه الدارقطني ، وقال: تكلموا فيه
وقال الدارقطني : تكلموا فيه من جهة سماعه
قال الدارقطني : تكلموا فيه بلا حجة .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : تكلموا فيه
قال الدارقطني : تكلموا فيه .
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل عنه الدارقطني ، فقال : تكلموا فيه
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل أبو الحسن الدارقطني عنه ، فقال : تكلموا فيه .
وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير
قال الدارقطني : تكلموا فيه
وفي كتاب «الجرح والتعديل» [ق165 \ أ] عن الدارقطني : قد خرجه البخاري ، وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري .
أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي من ضبة البصرة , كان فاضلا نبيلا , مقدما في العلم والفقة والحديث ثبتا فيه , محمودا في أموره كلها
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عاصم الأحوال ثبت ، وقد سبق قول أبي الحسن الدارقطني هو أثبت من ابن أبي النجود .
وقال الدارقطني : كان ثبتا في الحديث إلا أنه كان منحرفا عن عثمان
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان ثبتا في الحديث إلا أنه كان منحرفا عن عثمان بن عفان ، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره ، ليترحم على عثمان فلم يقبل – رحم الله عثمان ورضي عنه - .
وقال الدارقطني : ثقة
قلت : وقال الدارقطني : ثقة
وقال الدارقطني : ثقة
وقال الدارقطني : ثقة
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي عبد الله بن أبي عوف البزوري ، فقال : ثقة هو وأبوه وعمه ، إنما تحكى عنه حكاية .