موسى بن مسعود

له رواية

الاسم المختصر: موسى بن مسعود النهدي

الكنيةأبو حذيفة
النسبالنهدي مولاهم ، البصري
تاريخ الوفاة220هـ ، أو : 221هـ ، أو : 226هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويمولى بني نهد ، قيل: إن الثوري تزوج أمه لما قدم البصرة ، وكان وكيلا لعمر بن عبد الوهاب الثقفي
الطبقةمن صغار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف
الرتبة عند الذهبيصدوق يصحف
عدد الأحاديث٤٣٥
عدد الأسانيد٤٤٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (10%)سباعي (25%)8 رواة (34%)9 رواة (19%)10 رواة (4%)11 رواة (4%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (16%)موضع 5 (61%)موضع 6 (22%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
أبو حذيفةأبو حذيفة النهديأبو حذيفة موسىأبو حذيفة موسى النهديأبو حذيفة موسى بن مسعودأبو حذيفة موسى بن مسعود البصريأبو حذيفة موسى بن مسعود النهديأبو خليفةأبي حذيفةموسى بن مسعودموسى بن مسعود أبو حذيفةموسى بن مسعود النهديموسى يعني ابن مسعودوأبو حذيفةوموسى بن مسعود يعني أبا حذيفة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري

الجزء 29 · الصفحة 145

6300 - خ د ت ق : موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري . روى عن : إبراهيم بن طهمان ( ق ) ، وأيمن بن نابل المكي ، وبهلول بن عمرو الكوفي ، المعروف بالمجنون ، وزائدة بن قدامة ( خ ) ، وزهير بن محمد التميمي ، وسفيان الثوري ( خ د ت ) ، وشبل بن عباد المكي ( د ) ، والعباس بن طلحة الأنصاري ، وعبد ربه بن عطاء الله القرشي ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر ، والهيثم بن الجهم المؤذن والد عثمان بن الهيثم . روى عنه : البخاري ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن مرزوق البصري ، نزيل مصر ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ( د ) ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ( قد ) ، وأحمد بن يونس الضبي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، والحسن بن عرفة ، والحسن بن علي الخلال ( د ) ، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وعبد بن حميد ( ت ) ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن الصباح ، ومحمد بن الحسن بن كيسان المصيصي ، ومحمد بن الحسن النسائي ، ومحمد بن داود السمناني ، ومحمد بن زكريا القرشي الأصبهاني ، ومحمد بن زكريا الغلابي البصري ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، وموسى بن سعيد الدنداني ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أبو حذيفة أليس ، هو من أهل الصدق ؟قال نعم: أما من أهل الصدق فنعم . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس ، هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي، وذكر قبيصة وأبا حذيفة، فقال: قبيصة أثبت منه حديثا في حديث سفيان، أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟قال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز سئل يحيى بن معين عن أبي حذيفة فقال : لم يكن من أهل الكذب قيل : ليحيى إن بندارا يقع فيه؟ قال يحيى : هو خير من بندار، ومن ملء الأرض مثله . وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث كتبت عنه كثيرا ثم تركته . وقال العجلي : ثقة صدوق . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، سألت أبي عن أبي حذيفة فقال: صدوق معروف بالثوري، كان الثوري نزل البصرة على رجل، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء . وقال أيضا: سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير، فقال: ما أقربهما ، وكانا مؤدبين، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال: في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال يخطئ . وقيل : إن سفيان الثوري تزوج أمه لما قدم البصرة . قال البخاري : مات سنة عشرين ومائتين . وقال غيره : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، وله اثنتان وتسعون سنة . وروى له أبو داود، والترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري

الجزء 4 · الصفحة 188

خ د ت ق - موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري . روى عن : عكرمة بن عمار ، وأيمن بن نابل ، وإبراهيم بن طهمان ، وزائدة ، والثوري ، وشبل بن عباد ، وزهير بن محمد التميمي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى له أبو داود والترمذي ، وابن ماجه بواسطة الحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ، وأحمد بن محمد بن شبويه ، وعبد بن حميد ، والذهلي ، وأبو موسى بن المثنى ، وأبو حاتم ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن غالب تمتام ، وإبراهيم بن مرزوق نزيل مصر ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو مسلم الكجي ، وآخرون . قال الأثرم : قلت لأحمد : أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : أما من أهل الصدق ، فنعم . وقال الجوزجاني : سمعت أحمد يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قبيصة أثبت منه حديثا في سفيان ، أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا . وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : هو مثلهم ، يعني في سفيان مثل قبيصة وطبقته . وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث ، كتبت عنه كثيرا ثم تركته . وقال ابن محرز عن ابن معين : لم يكن من أهل الكذب . فقيل له : إن بندارا يقع فيه . قال يحيى : هو خير من بندار ومن ملء الأرض مثله . وقال العجلي : ثقة صدوق . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق معروف بالثوري ، ولكن كان يصحف . قال : وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث وفي بعضها شيء . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤدبين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : يخطئ . وقيل : إن الثوري تزوج أمه لما قدم البصرة . قال البخاري : مات سنة عشرين ومائتين . وقال غيره : مات سنة إحدى وعشرين وله اثنتان وتسعون سنة . قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى ، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار والثوري وزهير بن محمد ، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وفيها أرخه ابن قانع ، وابن حبان ، وابن منده وغير واحد . وقال عمرو بن علي الفلاس : لا يحدث عنه من يبصر الحديث . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن قانع : فيه ضعف . وقال الحاكم أبو عبد الله : كثير الوهم سيئ الحفظ . وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين . وقال الدارقطني : قد أخرج له البخاري وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه . قلت : ما له عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة ، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي

الجزء 4 · الصفحة 370

5732 - موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي ، عن : الثوري ، وأيمن بن نابل ، وعكرمة بن عمار ، وعنه : البخاري وحفص سنجة ، والكجي ، صدوق يصحف ، مات 220 خ د ت ق .

تقريب التهذيب▼

موسى بن مسعود النهدي ، بفتح النون ، أبو حذيفة البصري

الجزء 1 · الصفحة 985

7059 - [ خ د ت ق ] موسى بن مسعود النهدي ، بفتح النون ، أبو حذيفة البصري ، صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف ، من صغار التاسعة ، مات سنة عشرين أو بعدها ، وقد جاوز التسعين ، وحديثه عند البخاري في المتابعات .

إكمال تهذيب الكمال▼

موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري

الجزء 12 · الصفحة 37

4821 - (خ د ت ق) موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال البخاري : مات سنة عشرين ومائتين ، كذا ذكره المزي وهو على عادته في النقل ، قال ابن حبان : توفي سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة ، وكذا ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفا ، زاد : مولى بني نهد ، فيه ضعف . وقال ابن عساكر : مات ليلة الجمعة لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة عشرين ، ويقال : سنة ست وعشرين ومائتين . وفي سنة ست وعشرين ومائتين ذكر وفاته أبو عبد الله ابن منده . وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال : يخطئ ، والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات : ربما أخطأ . فينظر ، فبين القولين فرقان . وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره . ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال : كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى . وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار ، وزهير بن محمد ، وسفيان الثوري ، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة . وفي كتاب «الزهرة » : روى عنه – يعني البخاري - أحد عشر حديثا ، وقال ابن عدي : هو من متأخري أصحاب الثوري . وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين عندهم ، وكان بندار لا يحدث عنه ، وكان ابن المثنى يحدث عنه ، وكان وكيلا لعمر بن عبد الوهاب الثقفي ، فكان سماعه من عمر من الثوري ، والنسخة كانت لعمر بن عبد الوهاب فيما أظن . وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» ، وفي كتاب «الجرح والتعديل» [ق165 / أ] عن الدارقطني : قد خرجه البخاري ، وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري .

لسان الميزان▼

موسى بن مسعود ، أبو حذيفة النهدي

الجزء 9 · الصفحة 433

2803 - خ د ت ق ، ( هـ ) موسى بن مسعود ، أبو حذيفة النهدي (4 : 221 / 8923) .

الثقات▼

عكرمة بن عمار

الجزء 7 · الصفحة 458

أبو حذيفة اسمه موسى بن مسعود النهدي بصري ، يروي عن عكرمة بن عمار وعكرمة سمع الهرماس بن زياد ، روى عنه : أحمد بن حنبل والناس ، مات سنة عشرين ومائتين ، ربما أخطأ .

موسى بن مسعود النهدي أبو حذيفة

الجزء 9 · الصفحة 160

موسى بن مسعود النهدي أبو حذيفة ، من أهل البصرة ، يروي عن : الثوري ، روى عنه : أهل البصرة ، مات سنة عشرين ومائتين ، يخطئ .

تاريخ الإسلام▼

موسى بن مسعود ، أبو حذيفة النهدي البصري

الجزء 5 · الصفحة 469

426 - خ د ت ق : موسى بن مسعود ، أبو حذيفة النهدي البصري . عن أيمن بن نابل ، وإبراهيم بن طهمان ، وسفيان ، وزائدة ، وعكرمة بن عمار ، وشبل بن عباد ، وغيرهم . وعنه البخاري . وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، عن رجلٍ عنه ، وأحمد بن محمد شبويه ، ومحمد بن يحيى ، وعبد بن حميد ، وإسماعيل سمويه ، وأبو حاتم ، وحماد بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن الحسن بن كيسان المصيصي ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن زكريا الأصبهاني ، وحفص بن عمر الرقي ، وخلق . قال أحمد : هو من أهل الصدق . وقال أبو حاتم : صدوق ، معروف بالثوري . كان الثوري نزل البصرة على رجل ، وكان أبو حذيفة معهم . فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف . وروى عن سفيان الثوري بضعة عشرة ألف حديث وفي بعضها شيء . وقال بندار : ضعيف . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به . وقال الفلاس : لا يحدث عنه من يبصر الحديث . وقال ابن حبان : قيل : إن الثوري تزوج أمه لما قدم البصرة . وقال غيره : كان مؤدبا . توفي في جمادى الآخرة سنة عشرين . وفيها قال محمد بن المثنى : توفي المنهال بن بحر ، وزفر بن هبيرة ، وسكن بن سليمان ، وبشر بن الوضاح ، ومحمد بن مخلد الحضرمي ، وهانئ بن يحيى . وقال البخاري : مات أبو حذيفة سنة عشرين . وقال غيره : عاش اثنتين وتسعين سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي

الجزء 8 · الصفحة 163

723 - موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي ، روى عن الثوري ، وعكرمة بن عمار ، وشبل بن عباد ، وإبراهيم بن طهمان ، روى عنه محمد بن المثنى ، وأبي سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل - أبو حذيفة أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : نعم أما من أهل الصدق فنعم . نا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟ فقال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق ، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي حذيفة فقال : صدوق معروف بالثوري ، كان الثوري نزل بالبصرة على [ رجل ] ، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة (958 ك) عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤذنين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو حُذَيْفَةَ ( خ ، د ، ت ، ق ) الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الصَّدُوقُ أَبُو حُذَيْفَةَ ، مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 137

19 - أَبُو حُذَيْفَةَ ( خ ، د ، ت ، ق ) الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الصَّدُوقُ أَبُو حُذَيْفَةَ ، مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ الْبَصْرِيُّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ الثَّلَاثِينَ وَمِائَةٍ بَلْ قَبْلُ . حَدَّثَ عَنْ : أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ مِنَ التَّابِعِينَ ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ أَيْضًا ، وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرَ ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، وَزَائِدَةَ وَشِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَالذُّهْلِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ سَمُّوَيْهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ سَنْجَهْ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ مَعْرُوفٌ بِالثَّوْرِيِّ ، كَانَ الثَّوْرِيُّ قَدْ نَزَلَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى رَجُلٍ ، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ مَعَهُمْ ، فَكَانَ سُفْيَانُ يُوَجِّهُ أَبَا حُذَيْفَةَ فِي حَوَائِجِهِ ، وَلِكَنَّهُ كَانَ يُصَحِّفُ ، رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ ، وَفِي بَعْضِهَا شَيْءٌ . وَقَالَ بُنْدَارٌ : هُوَ ضَعِيفٌ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ مَنْ يُبْصِرُ الْحَدِيثَ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : قِيلَ : إِنَّ الثَّوْرِيَّ تَزَوَّجَ أُمَّهُ لَمَّا أَتَى الْبَصْرَةَ . وَقِيلَ : كَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ مُعَلِّمًا . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَفِيهَا أَرَّخَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَقِيلَ : عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ سَنَةً .

صدوق(2)كثير الوهم سيئ الحفظ(2)ثقة مكثرذكره ابن حبان في الثقاتذكره العقيلي في الضعفاءشبه لا شيءصدوق سيء الحفظضعيففيه ضعفكثير الوهم ، تكلموا فيهلا يحتج بهليس بالقويليس من أهل الكذبلينمن أهل الصدقهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)يخطئتكلموا فيهيضعف في الحديثثقة صدوق
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، سألت أبي عن أبي حذيفة فقال: صدوق معروف بالثوري، كان الثوري نزل البصرة على رجل، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء . وقال أيضا: سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير، فقال: ما أقربهما ، وكانا مؤدبين، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال: في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤذنين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ

صدوق

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي حذيفة فقال : صدوق معروف بالثوري ، كان الثوري نزل بالبصرة على [ رجل ] ، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة (958 ك) عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء

صدوق

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق معروف بالثوري ، ولكن كان يصحف . قال : وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث وفي بعضها شيء . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤدبين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ .

شبه لا شيء

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي، وذكر قبيصة وأبا حذيفة، فقال: قبيصة أثبت منه حديثا في حديث سفيان، أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعا

شبه لا شيء

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قبيصة أثبت منه حديثا في سفيان ، أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا .

من أهل الصدق

قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أبو حذيفة أليس ، هو من أهل الصدق ؟قال نعم: أما من أهل الصدق فنعم . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس ، هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس

من أهل الصدق

قال الأثرم : قلت لأحمد : أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : أما من أهل الصدق ، فنعم .

من أهل الصدق

قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أبو حذيفة أليس ، هو من أهل الصدق ؟قال نعم: أما من أهل الصدق فنعم . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس ، هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس

وقال الجوزجاني : سمعت أحمد يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس .

من أهل الصدق

نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل - أبو حذيفة أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : نعم أما من أهل الصدق فنعم

يخطئ

وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال : يخطئ ، والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات : ربما أخطأ . فينظر ، فبين القولين فرقان

ربما أخطأ

يخطئ

يخطئ

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»

يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : يخطئ .

يخطئ

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال يخطئ

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

صدوق سيء الحفظ

صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف

لا يحتج به

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به .

فيه ضعف

وقال ابن قانع : فيه ضعف .

فيه ضعف

ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفا ، زاد : مولى بني نهد ، فيه ضعف

قلت : ما له عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة ، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضا .

وفي كتاب «الزهرة » : روى عنه – يعني البخاري - أحد عشر حديثا

أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وإن كان البخاري يحتج به فإنه كثير الوهم لا يحكم له على أبي عاصم النبيل ، ومحمد بن كثير وأقرانهم ، بل يلزم الخطأ إذا خالفهم ، والدليل على ما ذكرته متابعة جرير بن عبد الحميد الثوري في روايته ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي ، وجرير من أعرف الناس بحديث منصور

يضعف في الحديث

وقال الترمذي : يضعف في الحديث .

يضعف في الحديث

وقال الترمذي : يضعف في الحديث

كثير الوهم سيئ الحفظ

وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره .

أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وإن كان البخاري يحتج به فإنه كثير الوهم لا يحكم له على أبي عاصم النبيل ، ومحمد بن كثير وأقرانهم ، بل يلزم الخطأ إذا خالفهم ، والدليل على ما ذكرته متابعة جرير بن عبد الحميد الثوري في روايته ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي ، وجرير من أعرف الناس بحديث منصور

كثير الوهم سيئ الحفظ

وقال الحاكم أبو عبد الله : كثير الوهم سيئ الحفظ .

تكلموا فيه

وفي كتاب «الجرح والتعديل» [ق165 \ أ] عن الدارقطني : قد خرجه البخاري ، وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري .

كثير الوهم ، تكلموا فيه

وقال الدارقطني : قد أخرج له البخاري وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه .

صدوق

صدوق يصحف

لين

وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين .

لين

وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين عندهم ، وكان بندار لا يحدث عنه ، وكان ابن المثنى يحدث عنه ، وكان وكيلا لعمر بن عبد الوهاب الثقفي ، فكان سماعه من عمر من الثوري ، والنسخة كانت لعمر بن عبد الوهاب فيما أظن .

ثقة صدوق

وقال العجلي : ثقة صدوق

ثقة صدوق

وقال العجلي : ثقة صدوق .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»

وقال عمرو بن علي الفلاس : لا يحدث عنه من يبصر الحديث .

كثير الوهم سيئ الحفظ

وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره .

ضعيف

وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث ، كتبت عنه كثيرا ثم تركته .

ضعيف

وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث كتبت عنه كثيرا ثم تركته

ثقة مكثر

ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال : كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى . وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار ، وزهير بن محمد ، وسفيان الثوري ، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة .

ثقة مكثر

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى ، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار والثوري وزهير بن محمد ، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وفيها أرخه ابن قانع ، وابن حبان ، وابن منده وغير واحد .

ليس من أهل الكذب

وقال ابن محرز عن ابن معين : لم يكن من أهل الكذب . فقيل له : إن بندارا يقع فيه . قال يحيى : هو خير من بندار ومن ملء الأرض مثله .

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز سئل يحيى بن معين عن أبي حذيفة فقال : لم يكن من أهل الكذب قيل : ليحيى إن بندارا يقع فيه؟ قال يحيى : هو خير من بندار، ومن ملء الأرض مثله

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟قال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري

نا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟ فقال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق ، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري

وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : هو مثلهم ، يعني في سفيان مثل قبيصة وطبقته .

روى عنه(76)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث