عبد الرحمن
كان كثير التعبد طويل البكاء
ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند ، وفرق بينه وبين الأول ، وحكى أن بعض المحدثين خلط بينهما . قال : وعندي أن ذلك غلط فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثرا في دخوله سمرقند ، ولا هو مولى أنس ، ولا يعلم لبرد بن سنان الشامي رواية صحيحة عن أنس . قال : والذي عنده أن هذا الشيخ مجهول ، وروى عنه شيخان مجهولان لا يعرفان في أصحاب الشامي ، أحدهما يقال له الفضل بن موسى البغدادي ، والثاني يقال له أبو كريب أو كليب ، ثم قال : وقد روى منصور بن عبد الحميد عن أنس حديثا في فضيلة بلخ ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالسا عند أنس إذ قدم عليه برد مولاه فقال له : أين كنت أبسمرقند ؟ قال : نعم . قال الإدريسي : وروى لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي عن برد بن سنان عن أنس نحوا منه من وجه لا يعتمد ، وساقه من طريق محمد بن تميم ، وهو الفاريابي ، قال : وهو من الكذابين الكبار
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشيء قط . قال يحيى : وقد رأيته ، سألت أبي عن إسماعيل بن رافع الذي يحدث عنه سليمان بن بلال من هو ؟ قال : هو أبو رافع الضعيف القاص ، قال : وسمعته مرة أخرى يقول : هو منكر الحديث
وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
ذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين ، وقال : منكر الحديث ، ولم يسمع من أنس ، وقال في " الكبير " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وهو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي
وقد قال البخاري في " الأوسط " : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه ، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا : " اللحد لنا والشق لغيرنا " ، ولا يتابع عليه ، وروى عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة ، وعن أبيه ، عن علي في المستحاضة ولا يصح . وقال في " التاريخ الكبير " منكر الحديث ولم يسمع من أنس
قال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله ، وشعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله . وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .
قال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وابن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي الكوفي سمع عباد بن عبد الصمد أبو معمر ، سمع سعيد بن جبير ، سمع سواد بن قارب ، قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بـ "دمشق" ، منكر الحديث ، عنده عجائب .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : ندمت أن لا أكون أكثرت عنه
وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاذ ، وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب .
وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر
وثقه أبو النضر الفامي .
وقال علي بن المديني : كان عبد الرحمن يوثقه
وثقه جماعة ، قال ابن مهدي : لم أر أحدا أحسن وصفا للسنة منه ، وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ما كنا نأخذ عنه ، قال علي : وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه
وفي قول المزي : وقال البخاري وأبو حاتم عن علي بن المديني : كان ابن مهدي يوثقه ، نظر ؛ فإن أبا حاتم لم يذكره عن علي ، إنما قال ابنه في عدة نسخ : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه
وقال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي : إسرائيل لص يسرق الحديث
قال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند" : يقال : إنه دخل سمرقند ، يضعف في الحديث والرواية
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله سألت أبي عن عبد الله بن مسور ، فقال : هذا عبد الله بن مسور من ولد جعفر بن أبي طالب روى عنه عمرو بن مرة وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير قال وثنا جرير ، عن رقبة كان عبد الله بن مسور يضع الحديث ويكذب قال أبي ، وقد تركت أنا حديثه وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدثنا عنه ، وهو أبو جعفر المدائني عبد الله بن مسور .
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار .
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه غلا في التشيع ، وكان ينال من عثمان رضي الله عنه
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل
وقال ابن أبي حاتم : ثنا محمد بن سعيد سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل
وقال العقيلي : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث ، إلا أنه كان غاليا في التشيع
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عنه قط
قال الفلاس : كان ابن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى يحدث عنه قط
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن أبان بن أبي حازم ، وهو أبان بن عبد الله البجلي ، وما سمعت يحيى يحدث عنه بشيء قط .
وفي " الطبقات " : عن سليمان بن عبد الرحمن بن حبان قال : أدركت بالمدينة رجالا من أبناء المهاجرين يفتون ، منهم أبان . فأعلم الناس بقولهم العشرة : سعيد : وأبان ، وذكر آخرين
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة في هذا الحديث : فقال له سعد بن إبراهيم ، يعني للزهري ، من أبو الأحوص ؟ ! كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة الذي الذي ، وجعل يصفه ، وسعد لا يعرفه
وقال ابن عيينة لما روى الزهري هذا الحديث- يعني مسح الحصى- : قال له سعد بن إبراهيم : من أبو الأحوص ؟ كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال له الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار المدني ! كان يصلي في الروضة ، الذي والذي ، وجعل يصفه له وسعد لا يعرفه .
وقال أبو زرعة : ليس بقوي شعبة يوهنه يقول : كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشيء ، حكى علي ابن المديني عن عبد الرحمن ذلك
قال عمرو بن علي : لم يحدثا - يعني يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي - عن أبي المهزم شيئا قط
وسمعت أبا عبد الرحمن محمد بن مأمون الحافظ وشكوت إليه عسرا في أبي العباس المحبوبي ، فقال لي: ينبغي أن تغنم السماع من أبي بكر بن أبي نصر، وليس في مدينتنا هذه أورع منه ولا أقدم ثروة ولا أصدق لهجة منه.