عمرو
وقال أيوب بن سويد ، عن الأوزاعي : ما رأيت قرشيا أفضل - وفي رواية أكمل - من عمرو بن شعيب
وقال أحمد بن سليمان ، عن معتمر بن سليمان : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كان لا يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
وقال أبو عمرو بن العلاء : كان يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
وقال أيوب بن سويد الرملي عن الأوزاعي : ما رأيت قرشيا أفضل ، وفي رواية : ما أدركت قرشيا قط أكمل ، من عمرو بن شعيب
وقال محمد بن عبد الله الرزي عن معتمر ، عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال أبو عاصم عن حيوة ، عن زياد بن عمرو : سمع شعيب بن محمد ، سمع عبد الله بن عمرو إنما أراد بهذا أن شعيبا سمع من ابن عمرو
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : سمعت عمرو بن عاصم يقول : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا
ذكر البخاري أن الأوزاعي قال : لم يكن أحد من عمال عمر بن عبد العزيز يشبه به إلا عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة .
وقال أبو الهذيل : جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل : إن الزمان – وما تفنى عجائبه - أبقى لنا ذنبا واستأصل الرأسا فقال عمرو : كأنك تعني واصلا ، إي والله كان لي رأسا وكنت له ذنبا
وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو
وقال أيضا عن أبيه : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أحفظه ، وما كتبت حديثا قط ، ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبيه قال : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني أحفظه ، ولا كتبت حديثا قط ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته
وفي تاريخ بن عساكر أن الأوزاعي سمع منه حديثا وصدقه
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن محمد بن سلام بطرسوس ، نا قبيصة ، عن سفيان ، عن ثور ، عن خالد بن معدان قال : كان عبد الله بن عمرو يقول : حدثونا عن العاقلين معاذ وأبي الدرداء
وقال الداني : أحد القراء عن عاصم بن أبي النجود ، والأعمش ، وأخذ عنه الكسائي وخارجة بن مصعب وغيرهما .
قلت : وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله .
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحد
وأورد ابن عدي كلام الأوزاعي من رواية رجاء بن سهل عن أبي مسهر ، ولفظه : حدثنا يزيد بن السمط قال : حدثنا قرة قال : لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه ، وكان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيويل . فيظهر من هذه القصة أن مراد الأوزاعي أنه أعلم بحال الزهري من غيره ، لا فيما يرجع إلى ضبط الحديث ، وهذا هو اللائق والله أعلم
قال أبو مسهر عن يزيد بن السمط : كان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن
قال أبو مسهر عن يزيد بن السمط : كان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن بن حيويل
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني قال : نا أبو مسهر قال : نا يزيد بن السمط قال : كان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل
وكان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيوليل .
وعنه : أبو وائل شقيق بن سلمة . قلت : ذكر مسلم والأوزاعي أنه تفرد بالرواية عنه .
واعتمده أبو عمرو الداني ، والكبار ، وثوقا بنقله وإتقانه
وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر
أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ
وقال إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال الأوزاعي : لم يكن في أصحاب الزهري أثبت من الزبيدي .
وقال الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد على جميع من سمع من الزهري
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال ، نا أبو موسى الأنصاري ، نا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري
حدثنا الساجي ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا أبي قال : ثنا أبو مالك الجنبي قال : قال مجالد : ما فعل محمد ذاك الأعمى ؟ قلت : صالح ؟ قال : ما أنكره ربما دخل على الشعبي يسائله في الحمام .
ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني فقال : هو إمام عصره في رواية ورش . لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه
ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني وقال : هو إمام عصره في قراءة ورش .
وفي " التمهيد " : قال عمرو بن دينار [ ق 27 أ ] – وذكر عنده الزهري – فقال : وأي شيء عنده ؟ أنا لقيت جابرا ولم يلقه ، ولقيت ابن عمر ولم يلقه ، ولقيت ابن عباس ولم يلقه .
وقال عبد الله بن أحمد الغزاء : حدثني سعيد بن رحمة عن القرقساني ، قال : كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثا ، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه ، فلا أخطئ فيها ، فيقول الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منك
قلت : وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءات عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه .
وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار
وقال أنس بن سيرين عن امرأة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه