وقال علي ابن المديني : موسى بن عبيدة ضعيف الحديث حدث بأحاديث مناكير .
وقال علي ابن المديني : ليس بشيء ، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث . تركناه ، لم يكن بذاك . قال ابن عدي : وهو كما قال علي ، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش ، لا يتابعه عليها الثقات ، وله عن غير الأعمش ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن أبي عصمة - يعني عبد الوهاب - ومحمد بن خلف ، قالا : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت علي بن عبد الله ، يقول : عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير ليس بشيء كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث تركناه ، لم يكن بذاك . وقال ابن عدي : وهذا الذي قاله علي ابن المديني هو كما قال ، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه الثقات عليها ، وله عن غير الأعمش غرائب ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو علي الأهوازي : وما رأيت مثله في معناه . كان عالما بالحديث ومعرفة الرجال
وقال ابن وارة : حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء ، وقيل لي : هو أفضل أهل البصرة ، فذكرته لعلي بن المديني ، فعظم شأنه
وذكرته لعلي ابن المديني ، فعظم شأنه
وقال ابن وارة : قيل لي : إنه أفضل أهل البصرة ، فذكرته لابن المديني ، فعظم شأنه
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
ولما ذكره العقيلي من «جملة الضعفاء» قال غمزه - يعني - ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : قال أبي : عامر بن صالح : قد رأيته . وكأنه غمزه فأنكر حديثه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : قال أبي : عامر بن صالح قد رأيته ، وكأنه غمزه وأنكر حديثه .
قال الخطيب : كتبت عنه ، وسألته عن مولده فقال : في ذي الحجة سنة 345 . وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . قال : وسمعت الصوري يغمزه ويذكره بما يوجب ضعفه
وسئل عنه ابن المديني فقال : ذاك عندنا غير ثقة لا يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي ابن المديني : حسين بن ميمون ليس بمعروف ، وقل من روى عنه
قال ابن المديني : ليس بمعروف ، قل من روى عنه
قال علي ابن المديني : ليس بمعروف قل من روى عنه
قال علي بن المديني : ليس بمعروف ولا أعرف له غير هذا الحديث
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " أعيان الموالي بمصر ": ومنهم أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال ، وهم من أهل حقل من أيلة . سكن عبد الحكم وأعين جميعا الإسكندرية وماتا بها . وولد عبد الله بن عبد الحكم سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فقيها ، أخبرني بذلك كله ابن قديد ، قال: ويقال غير هذا في ولائهم . وتوفي عبد الله في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين
وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود
قال الأبار : وكان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح ، والزهد ، والورع ، ولزوم السنة ، والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر . وقد صنف في الأحكام نسختين " كبرى " " وصغرى " . سبقه إلى مثل ذلك أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة ، فحظي عبد الحق دونه؛ وله " الجمع بين الصحيحين " مصنف . وله مصنف كبير في " الجمع بين الكتب الستة " . وله كتاب في " المعتل من الحديث " ، وكتاب في " الرقائق " ، ومصنفات أخر .
رجل محدث فقيه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : كان قد فلج فتغير حفظه
وقال أبو علي الحافظ : في أمره نظر
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : في أمره نظر
وقال أبو علي النيسابوري : مروان ثقة ، وروح في أمره نظر
وقال علي بن الحسين بن الجنيد في القلب من أحاديثه شيء
وقال علي بن الجنيد : في القلب من أحاديثه شيء
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه
سمعت عبدان سمعت أصحابنا يقولون حدث علي ابن المديني ، عن أبيه ، ثم قال ، وفي حديث الشيخ ما فيه ، أو قال فيه شيء .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : بلغني عن علي أنه قال : في حديثه نكارة
وقال الآجري عن أبي داود : بلغني عن علي أنه قال : في حديثه نكارة
حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو الخفاف النيسابوري قال : ثنا محمد بن إدريس قال : ثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : قال ابن علية : من كان اسمه عاصم كان في حفظه شيء
وقال ابن علية من كان اسمه عاصم كان في حفظه شيء ،
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف
روى عنه علي ابن المديني ، وقال : فيه ضعف
قال السليماني : فيه نظر
هذا ، وقال أبو الفضل السليماني : روى عنه محمد بن سلام البيكندي ، وجماعة . فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر