سيرين
وفي أحاديث القهقهة من " السنن " للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون، عن ابن سيرين . قال : كان أربعة يصدقون من حدثهم، ولا يبالون ممن يسمعون : الحسن، وأبو العالية، وحميد بن هلال، ولم يذكر الرابع ، وفي بعض النسخ منه : وداود بن أبي هند
توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان،
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين : كان دغفل رجلا عالما ، ولكن اغتلبه النسب ، قال أبو بكر : بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال ابن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
وقال محمد بن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات
وعن محمد بن سيرين : ثلاثة يصرفون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية
ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن إدريس ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال : ثلاثة يصدقون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية .
وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه
وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار . وقال علي بن عابس ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح وكان أخسهم
قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر
وقال محمد بن سيرين للهذلي : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من حديث الشعبي فإنه كان يسأل وإن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأحياء
وكان والله ما علمته صاحب سنة ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد قال : ما أظن رجلا ينتقص أبا بكر وعمر يحب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع
وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار
وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا .
ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا
وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه .
حدثنا أحمد قال : ثنا عمرو بن محمد الزقاق قال : حدثنا عارم قال : ثنا الصلت بن دينار قال : قلت لمحمد بن سيرين : إن عكرمة يؤذينا ويسمعنا ما نكره ، قال : فقال لي كلاما فيه ، لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه
وقال قريش بن أنس عن ابن عون عن ابن سيرين : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة كلهم فيه عيب : عبيدة السلماني أعور ، ومسروق بن الأجدع أحدب ، وعلقمة بن قيس أعرج ، وشريح كوسج ، والحارث أعور
وقال ابن سيرين : أدركت الناس بالكوفة وهم يقدمون خمسة ؛ من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما أخسهم شريح لقوم لهم شأن
وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرا أشبه بباطن ولا باطنا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن .
وقال عبد الرزاق عن معمر : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء فقال له ابن سيرين : أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه ، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ، ويشك فيه ، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة ، وهو أحفظ الناس
وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة .
وقال عارم : حدثنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم ، نا حماد بن زيد ، عن سعيد - يعني ابن أبي صدقة - أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
وقال عارم : حدثنا حماد بن زيد ، عن سعيد بن أبي صدقة : أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
وقال ابن علية عن أيوب عن محمد : لقيت أبا غلاب يونس بن جبير ، وكان ذا ثبت فحدثني