سليم
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ( 58 ) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة
وقال ابن خراش أيضا : بلغني عن ابن وارة ، قال : سمعت سليمان بن داود الهاشمي ، يقول : ربما أحدث بحديث ولي نية فإذا أتيت على بعضه ، تغيرت نيتي فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قال التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها ، وذهبوا بها إلى قتادة فأخذها ، وأتوني بها فلم أردها قال علي : قلت : ليحيى سمعت هذا من التيمي فقال برأسه أي نعم
قال سليمان التيمي : أتوني بصحيفة جابر فلم أروها ، فراحوا بها إلى الحسن فرواها ، وراحوا بها إلى قتادة فرواها ، حكاه القطان عنه
ثنا عمران بن موسى السختياني ، قال : ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : سمعت المعتمر بن سليمان يقول : لولا أنك من أهلي ما اخترتك ، صلى أبي أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء عشاء الآخرة
وقال الجوزجاني عنه : بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني : أبا زرعة - فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث
وقال عاصم الأحول : مر الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال : هذا الشيخ أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود
وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر: أن لأهل مصر عن سندر حديثين
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني صالح بن سليمان قال: كان سيار أبو الحكم حسن الحديث، فبينا هو يتحدث إذ أخذ في شيء من الهزل، فقيل له في ذلك، فقال: أحب ألا ترهم مني شيئا إلا ساءهم مثله، ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: كان سيار مولى لجذيلة قيس
وقال صالح بن سليمان : كان في لسان شعبة تمتمة وكان رديء اللسان .
. نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي ، أخبرني معدي بن سليمان قال : أتيت مطيرا لأسأله عن حديث ذي اليدين ، فإذا شيخ كبير لا ينقد لحديث من الكبر فقال له ابنه شعيث بن مطير : بلى ، يا أبة ، حدثتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب فحدثك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ عليه الحديث
حدثني محمد بن علي الصوري لفظا ، قال : حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : سمعت حمزة بن محمد هو الكناني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن محمد الباغندي يقول : كنا في مجلس عثمان بن أبي شيبة ومعنا صالح جزرة فقال رجل من أصحاب الحديث لصالح : من روى عن المغيرة بن شعبة حديث المسح على الخفين ؟ قال : فقال له صالح : رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ، وذكر جماعة ، قال : فقال له : بقي عليك ، قد روى هذا عن المغيرة خلق كثير نحو الأربعين ، قال : فقال له صالح : يا هذا قد ذكرت لك جمهور الرواة عنه ، وفي ذلك كفاية ، أو كما قال ، ولكن من روى عن المغيرة بن شعبة أن امرأتين اقتتلتا ، فرمت إحداهما الأخرى بعمود ؟ قال : فبلح الرجل ولم يأت بشيء ، فقال له : يا أعمى القلب أليس الساعة قرئ على أبي الحسن عثمان بن أبي شيبة ، عن غندر ، عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيد بن نضيلة ، عن المغيرة بن شعبة ؟ قال الباغندي : ويضرب الدهر ضربه ، وأجتمع أنا وصالح بمصر ، فنحن في الجامع إذ أقبل ذلك الرجل فقعد معنا ، ثم التفت إلى صالح جزرة فقال له : ما أسند أبان بن تغلب ؟ قال : فقال له صالح : ومن أبان حتى يهتم بحديثه أو يجمع ؟ قال : وأساء عليه الثناء في مذهبه ، أنفع من هذا : أيش أسند سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، ما عند الزهري عنه ، ما عند يحيى بن سعيد عنه ، ما عند علي بن يزيد بن جدعان عنه ؟ قال : فبلح الرجل . قال الباغندي : فوقع لسعيد بن المسيب في ذلك الوقت في قلبي حلاوة ، فما زلت أجمعه ، أو كما قال حمزة .
قال البخاري : منكر الحديث تركه سليمان بن حرب، روى عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه : « من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه » لا يتابع عليه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « صلوا على صاحبكم » ولم يحرق متاعه، كذا ذكره المزي، وكأنه نقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى عنده - من غير فصل بين القولين وبه يتم الإنكار على صالح؛ لأنه روى عن عمر ما خالفه الثقات عن عمر نفسه ثم أتبعه برواية غيره وهو - : قال البخاري: وقد روى ابن عباس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلول ولم يحرق، قال محمد : وعامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل ليس له أصل، ذكر غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلول ولم يذكر الحرق، وصالح هذا منكر الحديث لا يعتمد عليه، كذا هو ثابت في « التاريخ الكبير » بخط أبي ذر، وابن الأبار، وابن ياميت رحمه الله تعالى، وذكره في « الأوسط » في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة .
وقال يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب لا يحدث عنه بالبصرة ، فلما استقضي على مكة والتقى مع المدنيين أثنوا عليه وعرفوه حاله ، وقالوا : كان من خيارنا ومن زهادنا ، صاحب غزو وجهاد ، فحدث عنه بمكة
وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا
وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا
وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن سعيد بن سليمان : حدثنا عباد بن العوام ، وكان نبيلا من الرجال في كل أمره
وقال عثمان بن يحيى الحمصي ، عن فديك بن سليمان : كان عباد بن عباد الخواص ، إذا قدم علينا لا يقرأ إلا في مصحف غير منقوط .
وقال : عثمان بن أبي شيبة : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه . وقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا . وكذا قال وكيع .
وقال أبو حاتم ، عن عثمان بن أبي شيبة : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء على أبي زهير ، وقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا . وكذلك قال محمد بن أسلم الطوسي ، عن وكيع
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة قال : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء على أبي زهير
وفي " كتاب البغوي " : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة
وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما
وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كنت أبتدئ أبا عثمان بالحديث فيحدثني به
قال سليمان التيمي : إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ، ليله قائم ونهاره صائم ، إن كان ليصلي حتى يغشى عليه
وقال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث
وقال يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء
وقال الحميدي ، عن يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء
قال عبد الله : وأخبرنا لوين قال : ثنا عبد العزيز البالسي كان يكون بـ" بالس " وهو هذا ، وعبد العزيز هذا يروي عن خصيف أحاديث بواطيل ، يرويها عنه إسماعيل بن زرارة وإسحاق بن خلدون البالسي ، وفيها غير حديث خصيف عن أنس ، وسائر ذاك كله ليس لها أصول ، ولا يتابعه الثقات عليها
قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك . فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد !
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا عبد الرحمن بن شيبة ، سمعت ذؤيب السهمي يقول : سمعت عبد العزيز الدراوردي قال : أتي بجنازة فقام صفوان بن سليم فاتكأ على يدي فقيل : عبد الله بن أبي لبيد ؛ فانصرف ولم يصل عليه
وسئل المعتمر بعد موت الثوري : من فقيه العرب قال عبد الله
وقال المسيب بن واضح : سمعت معتمر بن سليمان يقول : ما رأيت مثل ابن المبارك نصيب عنده الشئ الذي لا يصاب عند أحد .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت معتمر بن سليمان يقول : ما رأيت مثل ابن المبارك ، نصيب عنده الشيء الذي لا يصاب عند أحد
وقال سلمة بن سليمان : إذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك
وفي " تاريخ حران " لأبي عروبة : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول سمعت معمر بن سليمان يقول تسألونا عن حديث الحجاج وعبد الله بن بشر أفضل عندنا من الحجاج ، وروى عنه أبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد