وقال عبد الله بن يوسف : قال الليث : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال : وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة
وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، قال : قيل لليث : أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك . فقال : أو كل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وروى شعبة عن سماك بن حرب عن ثعلبة أنه قال : كنت غلاما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن الأعرابي : ثنا عباس ، ثنا يحيى ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن جراح قال : قال ليث : أفضل شبابنا أربعة . قال : قلت أنا أخبرك بهم : مغيرة بن أيوب ؟ قال : نعم ، قلت : وعمرو صاحب الملائي ؟ قال : نعم . قلت : وخلف بن حوشب ؟ قال : نعم . قال ابن الأعرابي : وجدت في كتابي : ومسعر
وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ : ابن شهاب وربيعة ، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير ، وعقل رصين ، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام .
وقال يحيى بن بكير : رأيت الليث جاء إلى رشدين بحذاء باب الضوال ، وقد علاه بالنعل حتى أخرجه من باب المسجد ، وقال له : لا تفت في النوازل
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إسحاق يعني ابن إبراهيم ، ثنا إبراهيم بن سليمان قال : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : رأيت الليث بن سعد وقد جاء إلى رشدين بن سعد بحذاء باب الصوال ، وقد علاه بالنعل حتى أخرجه من باب المسجد ، وقال له : لا تفت في النوازل
وقال ابن بكير : رأيت الليث أخرجه من المسجد ، وقال له : لا تقنت في النوازل
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد خص نسله بالضعف . وذكر عن الليث بن سعد أنه قال : ما من بيت من بيوتات مصر إلا وقد صرفت عما كانت عليه من محبة علي (إلا) بيت ابن لهيعة ورشدين وابن رفاعة
ثنا يحيى بن محمد بن يحيى بن أخي حرملة قال : سمعت عمي حرملة وأبي يقولان : سمعنا ابن وهب يقول : سمعت الليث بن سعد يقول : ما من بيت من بيوتات مصر إلا وقد صرفت عما كان عليه من محبة علي - رضي الله عنه - إلا بيت ابن لهيعة وبيت رشدين بن سعد وبيت ابن رفاعة
وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : قال الليث بن سعد : لو أراد زبان أن يزيد في العبادة مقدار خردلة . ما وجد لها موضعا
وقال يحيى بن (عبد الله) بن صالح عن أبيه : جاء زبان إلى الليث بن سعد فقال الليث: أبا صالح، هذا زبان بن فائد. قال: وقلت ما أعرفني به. فقال الليث: لو أراد أن يزيد في العبادة مقدار خردلة ما وجد لها موضعا
وقال ليث بن أبي سليم في روايته عنه : حدثنا زياد - رجل : قد أدرك ابن مسعود - : وقال محمد بن حميد، عن جرير : رأيت زياد بن علاقة يخضب بالسواد
ثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن إسماعيل قال : سمعت عبد الله بن صالح يقول : سمعت الليث بن سعد - وذكر سهيل بن أبي صالح - ، فقال : كان من عباد أهل المدينة
وفي « كتاب » ابن عدي : قال الليث : كان سهيل من عباد أهل المدينة، وكان الشعبي يقول: يا ابن ذكوان جئت بها ذيوفا وتذهب بها جيادا .
وقال أنس بن عياض : رأيت صفوان ، ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد
وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم
وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا
وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا
حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن بكير ، سمعت الليث يقول : رأيت أبا الزناد ، وخلفه ثلاثمائة ، تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف ، ثم لم يلبث أن بقي وحده ، فأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة خير من باع من علم .
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه ، وعلم ، وشعر ، وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده ، وأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة ، خير من باع من علم
وقال إبراهيم بن المنذر ، حدثني أبو ضمرة كان عبد الله بن عبد العزيز قد خولط .
وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ؟ فقال الليث : لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة
وفي " تاريخ البخاري " : مات بعد عطاء ، ومات عطاء سنة خمس عشرة ، ويقال : سنة أربع عشرة ، وفي موضع آخر عن الليث أنه رأى عطاء وعكرمة سنة ثلاث عشرة
وقال شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه : كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، وكان بين الحارث وبين أبيه يعقوب كما بين السماء والأرض . كان يعقوب أفضل من الحارث ، وكان الحارث أفضل من عمرو
وقال يحيى بن بكير عن الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي ، فإنا لله وإنا إليه راجعون
وقال يحيى بن بكير عن الليث بن سعد : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار قميصه ورداؤه وإزاره ، ثم لم تمض الأيام والليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون
وقال عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد : حدثني يزيد بن أبي حبيب أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى كثير بن مرة الحضرمي ، وكان قد أدرك بحمص سبعين بدريا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الليث : وكان يسمى الجند المقدم . قال : فكتب إليه أن يكتب إليه بما سمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحاديثهم إلا حديث أبي هريرة فإنه عندنا
وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قدمت مكة ، فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي
وقال سعيد بن أبي مريم عن الليث بن سعد : قدمت مكة فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت عمي ، يعني سعيد بن أبي مريم ، يقول : سمعت الليث يقول : أتيت أبا الزبير المكي فدفع إلي كتابين ، قال : فلما سرت إلى منزلي قلت: لا أكتبهما حتى أسأله ، قال : فرجعت إليه فقلت : هذا كله سمعته من جابر ؟ قال : لا . قلت : فاعلم لي على ما سمعت قال : فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه .
وقال أبو صالح ، عن الليث بن سعد : ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه . لو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا وإن حدث عن العرب والأنساب قلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن الليث بن سعد : قلت لابن شهاب : يا أبا بكر لو وضعت للناس هذه الكتب ودونته فتفرغت ، فقال : ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري ولا بذله بذلي ، قد كان عبد الله بن عمر يجالس فلا يجترئ عليه أحد يسأله عن حديث حتى يأتيه إنسان فيسأله فيهيجه ذلك على الحديث أو يبتدئ هو الحديث ، وكنا نجالس سعيد بن المسيب لا نسأله عن حديث حتى يأتي إنسان فيسأله فيهيجه ذلك فيحدث أو يبتدئ هو من عند نفسه فيحدث به
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي وهب قال : أخبرني عمي قال : أنا الليث بن سعد قال : قال ابن شهاب : ما استودعت قلبي علما فنسيه .
وقال أبو صالح ، عن الليث : ما رأيت عالما أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه ، لو سمعته يحدث في الترغيب لقلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن الأنساب لقلت : لا يعرف إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا
وروينا عن الحسن بن أحمد بن الليث الرازي . قال : حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ، وكان قد حج سبعا وسبعين حجة ، وبلغني أنه لم يقعد عن الطواف ستين سنة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت عبد الله بن صالح يقول : قدم علينا معاوية بن صالح فجالس الليث بن سعد فحدثه ، فقال الليث : يا عبد الله ائت الشيخ فاكتب ما يملي عليك فأتيته ، وكان يمليها علي ثم يصير إلى الليث يقرأها عليه فسمعتها من معاوية بن صالح مرتين .
وقال أبو حاتم بن الليث : كان قد رأى سعيد بن أبي عروبة وحفظ عنه مسائل ، مات سنة ثلاث ، وكذا أرخه ابن سعد
وسمعت الحسن بن أحمد يقول : كان أبو عمران الجويني في دارنا ، وكان يقوم الليل ، ويصلي ، ويبكي طويلا