الحسين بن علي
وقال ابن عساكر : وثقه الكرابيسي .
ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضا
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : حدث ببواطيل عن علي بن عاصم
وقال أبو علي الحافظ : كان يخطئ
ووصفه حسين الكرابيسي بالتدليس
وذكره الكرابيسي في المدلسين
وقال الكرابيسي : لا يثبت في هذا الباب شيء
قال الخطيب وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال : أبو حامد الإسفراييني .
قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني .
قال أبو عبد الله الصيمري : كان شيخ أصحابنا بمصر في وقته . أخذ عن : محمد بن سماعة ، وبشر بن الوليد ، وغيرهما من أصحاب أبي يوسف .
قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري : أبو جعفر أحمد بن أبي عمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما
وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال أبو علي الحافظ : حدثنا ابن جوصاء ، وكان ركنا من أركان الحديث . وقال أيضا: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة .
قال الحسين سبط الخياط : كان إذا تكلم أحد في مجلس ابن النقور قال لكاتب الأسماء : لا تكتبه
وقال أبو علي الحافظ : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة ، فقيل له : ما يقوله بعض الناس فيه؟ فقال: لا تشتغل بمثل هذا ، أبو العباس إمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس .
قال الحاكم : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . طلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه ، سمعت أبا علي الحافظ يمازحه ، يقول : أنت بهز بن أسد يريد بثبته وإتقانه ، ويقول : هذا الشيخ ما اغتسل من حلال قط ، فنقول : يا أبا علي ولا من حرام
وأبو عبد الله الحاكم ، وقال : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . وطلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه . وسمعت أبا علي الحافظ يقول له : أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد " ، يعني لتثبته وإتقانه
قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا
وقال الكرابيسي : حدث عن زيد بن وهب قليلا أكثرها مدلسة
وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي : حدث التيمي عن زيد بن وهب شيئا قليلا أكثرها مدلسة
وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق
قال الحاكم : سمعت محمد بن الحسين الوضاحي يقول : سمعت أبا العباس يذكر صلة أبيه لابن دريد لما عمل هذه القصيدة ، قال الوضاحي : فقلت : ما وصل إليه من خاصتك ؟ قال : لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار ، وضعتها بين يديه . سمع أبو العباس من عبدان الأهوازي كتابا خصه به ، فسمعت أبا علي الحافظ يقول : استفدت منه أكثر من مائة حديث .
وقال حسين الجعفي : كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا
وقال الحاكم : سمعت أبا علي يقول : اجتمعت ببغداد مع أبي أحمد العسال ، وإبراهيم بن حمزة ، وأبي طالب بن نصر ، وأبي بكر الجعابي فقالوا : أمل علينا من حديث نيسابور مجلسا ، فامتنعت ، فما زالوا بي حتى أميلت عليهم ثلاثين حديثا ، ما أجاب واحد منهم في حديث منها إلا ابن حمزة في حديث واحد .
قال أبو علي النيسابوري : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له عشرة أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فلما فرغت بعث إلي بأثواب ومائة دينار
قال أبو علي الحافظ : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فبعث إلي بأثواب ومائة دينار
وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدي من رؤساء الشيعة
وقال الكرابيسي : أخطأ في عدة أحاديث .
وذكر الحاكم في " علوم الحديث " عن أبي علي النيسابوري أنه كان سيئ الرأي فيه ، ثم ذكر سبب ذلك أنه ذاكره حديثا من حديث شعبة ، فقال الطبراني : رواه غندر وشبابة عنه ، قال أبو علي : فقلت : من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عنهما . قال أبو علي : وليس هو من حديث غندر . قلت : وقد تتبع ذلك أبو نعيم على أبي علي ، وروى حديث غندر عن أبي علي بن الصواف ، عن عبد الله بن أحمد كما قال الطبراني ، وبرئ الطبراني من عهدته
وذكر الكرابيسي في كتاب « المدلسين » أن سليمان بن أرقم لم يسمع من عبد الله بن الزبير شيئا
وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم
قال الكرابيسي في كتاب « المراس » تأليفه ومن أصل ( نقبل ) أنه كتب عنه أنقل : لقي الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء فلم يكتب عنه ، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس .
وقال الكرابيسي : دلس عن زيد بن وهب كثيرا، وعن أبي الضحى وإبراهيم بن يزيد، وأبي صالح، ومجاهد، وشقيق، وهؤلاء كلهم قد دلس عنهم وكذلك عن المنهال وغيره .
ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان عبدان يحفظ مائة ألف حديث .
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب - يعني رفيق مسلم - وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . قال : فأما عبدان ، فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه .
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . فأما عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه
قال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو علي النيسابوري لا يسامح في المذاكرة ; بل يواجه بالرد في الملأ ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك ، فسمعت أبا علي يقول : أتيت أبا بكر بن عبدان ، فقلت له : الله الله ! تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكري ، عن جنادة ، عن عبيد الله بن عمر . فقال : قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز . قال : فأصلحت شأني للسفر ، وودعت الشيخ ، وشيعني أصحابنا ، ثم اختفيت إلى يوم المجلس ، ثم حضرت متنكرا لا يعرفني أحد ، فأملى عبدان الحديث ، وأملى غير ذلك مما كان قد امتنع علي منها . ثم بلغه بعد أني كنت في المجلس ، فتعجب .
قال الحسين بن علي الكتبي : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه إلى أن ذهب بصره ، فكان يأمر فيما يخرجه لمن يكتب ، ويصحح هو ، وقد تواضع بأن خرج لي فوائد ، ولم يبق أحد ممن خرج له سواي .