أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد
الاسم المختصر: أبو حامد الإسفراييني
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد ، الإمام أبو حامد الإسفراييني الشافعي
الجزء 9 · الصفحة 101
192 - أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد ، الإمام أبو حامد الإسفراييني الشافعي . قدمِ بغداد وهو صبي فتفقه على أبي الحسن ابن المرزُبان ، وأبي القاسم الداركي حتى صار أحد أئمة وقته ، وعظُم جاهه عند الملوك . وحدث عن عبد الله بن عدي ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وأبي الحسن الدارقُطني ، وجماعة . قال أبو إسحاق في " الطبقات " : انتهت إليه رياسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المُزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه . وقال أبو زكريا النواوي : تعليق الشيخ أبي حامد في نحو خمسين مجلدا ، ذكر مذاهب العلماء ، وبسط أدلتها والجواب عنها ، تفقه عليه أقضى القُضاة أبو الحسن الماوردي ، والفقيه سُليم الرازي ، وأبو الحسن المحاملي ، وأبو علي السنجي ، تفقه هذا السنجي عليه وعلي القفال ، وهما شيخا طريقتي العراق وخُراسان ، وعنهما انتشر المذهب . وقال الخطيب : حدثونا عنه ، وكان ثقة ، رأيته ، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به ، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقدم بغداد سنة أربع وستين . قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني . قال أبو حيان التوحيدي في " رسالة ما تتمثل به العلماء " : سمعت الشيخ أبا حامد يقول لطاهر العباداني : لا تعلق كثيرا مما تسمع مني في مجالس الجدل ، فإن الكلام يجري فيها على ختل الخصم ومغالطته ودفعه ومغالبته ، فلسنا نتكلم لوجه الله خالصا ، ولو أردنا ذلك لكان خطونا إلى الصمت أسرع من تطاولنا في الكلام ، وإن كنا في كثير من هذا نبوء بغضب الله تعالى ، فإنا مع ذلك نطمع في سعة رحمة الله . قال ابن الصلاح : وعلى أبي حامد تأول بعض العلماء حديث : " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يُجدد لها دينها " ؛ فكان الشافعي على رأس المائتين ، وابن سُريج في رأس الثالثة ، وأبو حامد في رأس الرابعة . وعن سُليم الرازي أن أبا حامد في أول أمره كان يحرس في درب ، فكان يطالع الدرس على زيت الحرس ، وأنه أفتى وهو ابن سبع عشرة سنة . قال الخطيب : مات في شوال ، وكان يوما مشهودا ، دفن في داره ، ثم نُقل سنة عشر وأربعمائة ودُفن بباب حرب .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْأُسْتَاذُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو حَامِدٍ ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِبَغْدَادَ
الجزء 17 · الصفحة 193
111 - أَبُو حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْأُسْتَاذُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو حَامِدٍ ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِبَغْدَادَ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَدِمَ بَغْدَادَ وَلَهُ عِشْرُونَ سَنَةً ، فَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الدَّارِكِيِّ . وَبَرَعَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَأَرْبَى عَلَى الْمُتَقَدِّمِينَ ، وَعَظُمَ جَاهُهُ عِنْدَ الْمُلُوكِ . حَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، وَسَمِعَ "" السُّنَنَ "" مِنَ الدَّارَقُطْنِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ تَلَامِذَتُهُ أَقَضَى الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ وَالْفَقِيهُ سُلَيْمٌ الرَّازِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْمَحَامِلِيُّ وَآخَرُونَ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "" الطَّبَقَاتِ "" : انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا بِبَغْدَادَ ، وَعُلِّقَ عَنْهُ تَعَالِيقُ فِي شَرْحِ الْمُزَنِيِّ ، وَطَبَّقَ الْأَرْضَ بِالْأَصْحَابِ ، وَجَمَعَ مَجْلِسُهُ ثَلَاثَمِائَةِ مُتَفَقِّهٍ . وَقَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوِيُّ : تَعْلِيقَةُ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ فِي نَحْوٍ مِنْ خَمْسِينَ مُجَلَّدًا ، ذَكَرَ فِيهَا مَذَاهِبَ الْعُلَمَاءِ ، وَبَسَطَ أَدِلَّتَهَا وَالْجَوَابَ عَنْهَا ، تَفَقَّهَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ : أَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيُّ ، وَقَدْ تَفَقَّهَ السِّنْجِيُّ عَلَى الْقَفَّالِ أَيْضًا ، وَهُمَا شَيْخَا طَرِيقَتَيِ الْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ ، وَعَنْهُمَا انْتَشَرَ الْمَذْهَبُ . قَالَ الْخَطِيبُ حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي حَامِدٍ ، وَكَانَ ثِقَةً ، حَضَرْتُ تَدْرِيسَهُ فِي مَسْجِدِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّهُ كَانَ يَحْضُرُ دَرْسَهُ سَبْعُمِائَةِ فَقِيهٍ ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ : لَوْ رَآهُ الشَّافِعِيُّ لَفَرِحَ بِهِ . قَالَ الْخَطِيبُ وَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاضِيَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْمَرِيَّ : مَنْ أَنْظَرُ مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْفُقَهَاءِ ؟ فَقَالَ : أَبُو حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ . قَالَ أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيدِيُّ فِي رِسَالَةٍ لَهُ : سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا حَامِدٍ يَقُولُ لِطَاهِرٍ الْعَبَّادَانِيِّ : لَا تُعَلِّقْ كَثِيرًا مِمَّا تَسْمَعُ منَا فِي مَجَالِسِ الْجَدَلِ ، فَإِنَّ الْكَلَامَ يَجْرِي فِيهَا عَلَى خَتْلِ الْخَصْمِ وَمُغَالَطَتِهِ وَدَفْعِهِ وَمُغَالَبَتِهِ ، فَلَسْنَا نَتَكَلَّمُ لِوَجْهِ اللَّهِ خَالِصًا ، وَلَوْ أَرَدْنَا ، لَكَانَ خَطْوُنَا إِلَى الصَّمْتِ أَسْرَعَ مِنْ تَطَاوُلِنَا فِي الْكَلَامِ ، وَإِنْ كُنَّا فِي كَثِيرٍ مِنْ هَذَا نَبُوءُ بِغَضَبِ اللَّهِ ، فَإِنَّا نَطْمَعُ فِي سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ . قُلْتُ : أَبُو حَيَّانَ غَيْرُ مُعْتَمَدٍ . قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : وَعَلَى الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ تَأَوَّلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ حَدِيثَ : إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا فَكَانَ الشَّافِعِيُّ عَلَى رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ ، وَابْنُ سُرَيْجٍ عَلَى رَأْسِ الثَّلَاثِمِائَةِ ، وَأَبُو حَامِدٍ عَلَى رَأْسِ الْأَرْبَعِمِائَةِ . وَرُوِيَ عَنْ سُلَيْمٍ الرَّازِيِّ قَالَ : كَانَ أَبُو حَامِدٍ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ يَحْرُسُ فِي دَرْبٍ ، وَكَانَ يُطَالِعُ عَلَى زَيْتِ الْحَرَسِ وَإِنَّهُ أَفْتَى وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً . قَالَ الْخَطِيبُ مَاتَ أَبُو حَامِدٍ فِي شَوَّالٍ ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَكَانَ يَوْمًا مَشْهُودًا ، وَدُفِنَ فِي دَارِهِ ، ثُمَّ نُقِلَ بَعْدَ أَرْبَعِ سِنِينَ ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ . وَمَاتَ مَعَهُ بَادِيسُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحِمْيَرِيُّ ، صَاحِبُ الْمَغْرِبِ ، وَشَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهَلَّبِيُّ وَشَيْخُ مَكَّةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ وَشَيْخُ بَغْدَادَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَرَضِيُّ وَأَبُو الْفَرَجِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُرْجِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، وَشَيْخُ الْمُتَكَلِّمِينَ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا إِلْيَاسُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ كَرُّوسٍ ، أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ كَهْمَسٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ : ظَهَرَ هَاهُنَا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ هَاهُنَا ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن محمد بن أحمد، أبو حامد الفقيه الإسفراييني
الجزء 6 · الصفحة 20
2507- أحمد بن محمد بن أحمد، أبو حامد الفقيه الإسفراييني . قدم بغداد وهو حدث، فدرس فقه الشافعي على أبي الحسن بن المرزبان، ثم على أبي القاسم الداركي، وأقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار أوحد وقته، وانتهت إليه الرياسة، وعظم جاهه عند الملوك والعوام، وحدث بشيء يسير عن عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وإبراهيم بن محمد بن عبدك الإسفراييني، وغيرهم. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وعبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وكان ثقة . وقد رأيته غير مرة، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك، وهو المسجد الذي في صدر قطيعة الربيع، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعماِئَة متفقه، وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح به. أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبدك الشعراني بإسفرايين، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، وأخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى بن المثنى الماليني، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأعين، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. لفظهما سواء. حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: قال لي أبو حامد الإسفراييني: ولدت في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدمت بغداد في سنة أربع وستين وثلاثمائة، قال المنكدري: ودرس الفقه من سنة سبعين إلى أن مات. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: أنشدنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني، قال: كتب إلي قاضي مرند [من البسيط]: لا يغلون عليك الحمد في ثمن فليس حمد وإن أثمنت بالغالي الحمد يبقى على الأيام ما بقيت والدهر يذهب بالأحوال والمال حدثنا محمد بن روق بن علي الأسدي، قال: سمعت أبا الحسين ابن القدوري يقول: ما رأينا في الشافعيين أفقه من أبي حامد. وحدثني أبو إسحاق الشيرازي، قال: سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري: من أنظر من رأيت من الفقهاء، قال: أبو حامد الإسفراييني. أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، قال: أنشدني أبو الفرج الدارمي لنفسه في أبي حامد الإسفراييني، وقد عاده [من السريع]: مرضت فارتحت إلى عائدي فعادني العالم في واحد ذاك الإمام ابن أبي طاهر أحمد ذو الفضل أبو حامد ثم لقيت أبا الفرج الدارمي بدمشق فأنشدنيهما. مات أبو حامد في ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة، ودفن من الغد يوم السبت، وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر أبي الدن، وكان الإمام في الصلاة عليه أبو عبد الله ابن المهتدي خطيب جامع المنصور، وكان يوما مشهودا بكثرة الناس، وعظم الحزن وشدة البكاء، ودفن في داره إلى أن نقل منها، ودفن بباب حرب في سنة عشر وأربعمائة.
جرح وتعديل(4 عالم)
قال الشيخ أبو إسحاق في "" الطبقات "" : انتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه .
قال أبو إسحاق في " الطبقات " : انتهت إليه رياسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه
قال ابن الصلاح : وعلى الشيخ أبي حامد تأول بعض العلماء حديث : إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها فكان الشافعي على رأس المائتين ، وابن سريج على رأس الثلاثمائة ، وأبو حامد على رأس الأربعمائة .
قال الخطيب وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال : أبو حامد الإسفراييني .
قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني .
وقال الخطيب : حدثونا عنه ، وكان ثقة ، رأيته ، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به ، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقدم بغداد سنة أربع وستين
قال الخطيب حدثونا عن أبي حامد ، وكان ثقة ، حضرت تدريسه في مسجد ابن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به .
وكان ثقة
