٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرني المرزباني ، حدثني سعيد بن نصر الصيرفي ، حدثني ربيع بن مضاء قال : قال رقبة بن مصقلة لأبي شيبة القاضي : لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر

وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم

وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم

ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره

وقال الأصمعي : رأيت إبراهيم يستتاب بالمدينة عند المنبر من القدر

سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : كان لا يسقط لإبراهيم بن عرعرة هذا حرف لا يكتب وهو فائدة المسند والمقطوع الذي يخرجه إلينا

روى عنه عبد الرزاق ، وقال : كان يسمى قديس اليمن ، وكان من العابدين المجتهدين . ذكر في " كتاب الصريفيني "

وقال ابن يونس : غزا مع مسلمة بن عبد الملك ، وكانت له عبادة وفضل

وقال أبو سعيد بن يونس : غزا القسطنطينية في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين مع مسلمة بن عبد الملك ، وكانت له عبادة وفضل

وقال طلحة : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة

كان من الزاهدين العابدين،

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة خمس وأربعين ومائتين ، كتب عنه

وقال مصعب الزبيري : ناظرته فقال : لم أقل على الشك ، ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي

قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه

وقال الحافظ أبو نعيم : قدم أصبهان سنة ثمان وثمانين ومائتين ، كان يخضب بالحمرة ، نزل سكة القصارين ، كان نحاسا ، حدث بأحاديث من حفظه ، فأخطأ فيها

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة ، توفي بمصر ليلة الجمعة لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع ومائتين

قال إسحاق الكوسج : قدم علينا أبو حذيفة ، فكان يحدث عن ابن طاوس ، وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل ، فقلنا له : كتبت عن حميد الطويل ؟ ففزع وقال : جئتم تسخرون بي ، جدي لم ير حميدا ! فقلنا : فأنت تروي عمن مات قبل حميد ! فعلمنا ضعفه ، وأنه لا يدري ما يقول .

وقال ابن يونس : كان أخوه إسماعيل عند أهل مصر أفضل منه .

وقال إسحاق بن منصور الكوسج : ما كان أهيأه ، ما كان أبين خشوعه ، يبكي كل ساعة

قال صاحب الزهري : روى عنه - يعني البخاري - ستة عشر حديثا .

أخبرنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متهم ، قلت له : فيم ذا ؟ قال : في الإسلام .

وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلما - خمسة أحاديث ، ومات بالبصرة

الحسن بن الصباح - وقال : من خيار الرجال

وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه البخاري تسعين حديثا ، ومسلم مائة حديث وخمسة أحاديث

وقال محمد بن علي بن طالب : قال أبو علي صالح بن محمد : إسحاق بن نجيح عن ابن جريج حديثه : " من حفظ على أمتي أربعين حديثا " حديث باطل ، وإسحاق بن نجيح ترك حديثه . قلت لمحمد بن منصور : لم ترك حديثه ؟ فقال : حدثنا عن هشام ، عن الحسن ، قال : " يغفر للزاني قبل أن يغفر للقواد " ، فأنكروا هذا عليه . ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن عطاء الخراساني وغيره .

قلت : ونقل ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال : إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة

وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب « الرواة عن الزهري » : أدرك عدة من الصحابة إن صح ، قال : وأراه وهما .

وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطائي من الحلية : أدرك إسماعيل اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ، ومنهم من رآه رؤية

وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، يخالط الأكابر بسبب الكتب

وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، وكان ذا مخالطة لأكابر البلدة وسلاطينها بسبب الكتب ، وقد قدم دمشق بعد الثمانين ، وسمع من الفقيه نصر ، وأخذ عنه أبو محمد بن صابر ، وغيره

وقال ابن يونس : يحدث عن أبيه ، وأبي فراس مولى عمرو بن العاص . حدث عنه عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب . وقال في من اسمه إبراهيم : إبراهيم الأنصاري ، رأى مسلمة بن مخلد يمسح على الخفين ، روى عنه ابنه إسماعيل إن لم يكن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس فلا أدري من هو

قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد الله الإسماعيلي ، سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحسبه قال نحو من ثلاثين أو أربعين

وقال أبو يعلى الموصلي : يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحبسه قال : نحو من ثلاثين أو أربعين

وقال يحيى بن أبي طالب : كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال : ثنا ابن علية فقال : لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير ، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه ، ثم قال : أنا والله استتبت إسماعيل

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي ، سمعت الهروي يقول : جاءني سهل بن أبي خدويه ، فقال : أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري ، فإن أصحابنا كتبوا إلي من البصرة إن ليس أحد أثبت في الجريري من ابن علية

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا ابن أبي الثلج قال : سمعت عفان قال : سمعت خالد بن الحارث يقول : [كنا] نشبه إسماعيل ابن علية بيونس بن عبيد

عن أبي تراب أنه قال : إسماعيل السكري درة لا يزيده مرور الأيام عليه إلا نورا

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في « الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام » وقال : روى عن صحابي وهو مالك بن عمير .

وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : غرائب حديثه تكثر

ص