وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : لا تصح له صحبة
وقال أبو نعيم الحافظ ، وابن منده : لم يذكر سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة وعداده في التابعين وقد ذكره بعض الناس في الصحابة .
، قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة
قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة
فذكره أبو نعيم في " الصحابة " ، وقال : لا تصح له صحبة ، وأحاديثه مرسلة ، والصحبة لأبيه علقمة
وقال أبو نعيم : ذكره بعضهم في الصحابة ولا يثبت ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث : " الدين شين الدين "
قال أبو نعيم : لا يصح لمحمد بن الأشعث صحبة . قلت : ولا رؤية ؛ لأن أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر ، وإنما تزوجها الأشعث في خلافة أبي بكر لما أقدم بعد أن ارتد وجيء به من اليمن إلى المدينة أسيرا ، فمن عليه أبو بكر ، فتزوج أخت أبي بكر الصديق في قصة مشهورة
وقال أبو نعيم : لا تصح له صحبة .
قال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين ، واتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين
وقال الحاكم : يروي عن أنس أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو نعيم ، وزاد : سكن الأيلة ، لا شيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني في مقدمة « المستخرج على صحيح مسلم » : عبد الأعلى بن أعين روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن أنس نسخة منكرة ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم : روى المناكير لا شيء
قال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن محارب ، وأبي الزبير المناكير لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء ،
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم : روى عن الحسن المعضلات ، وله صحيفة عن الحسن عن أنس لا شيء
وقال صالح بن محمد : لا شيء .
وقال صالح بن محمد : لا شيء .
قال أبو حاتم : قال أحمد بن حنبل : سألت عبد الرزاق عنه ، فقال : أظنه لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء ، متروك
وقال صالح بن محمد : كان أهل الحديث يسمونه بليدا - يعني بالباء الموحدة - وكان سيئ الخلق لا يحتج بحديثه ، وليس عنده كثير شيء
وقال صالح بن محمد الحافظ : كان سيئ الخلق وكان أصحاب الحديث يسمونه تليد بن سليمان لا يحتج بحديثه وليس عنده كبير شيء
وقال ابن ناصر : محمد بن طاهر لا يحتج به ، صنف كتابا في جواز النظر إلى المرد ، وكان يذهب مذهب الإباحة ، وكان لحنة مصحفا .
وقال أبو جعفر الصفار : توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
قال إسحاق بن منصور : لا يسأل عن مثله ، يعني لجلالته
وقال أبو نعيم الأصبهاني : وضاع للأحاديث ، لا يسوي شيئا .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا
وقال صالح بن محمد : لا يسوى حديثه شيئا
وقال صالح بن محمد الحافظ : لا يسوى حديثه شيئا
وقال صالح جزرة : لا يشتغل به
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث معمر ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن النزال ، عن علي : لا رضاع بعد فطام فقال : جويبر لا يشتغل به ، والحديث عن علي غير مرفوع