عنبسة بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس

له رواية

الاسم المختصر: عنبسة بن أبي سفيان الأموي

الكنيةأبو الوليد ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال أبو عامر
النسبالقرشي ، الأموي ، المدني
تاريخ الوفاةقبل أخيه
بلد الإقامةمكة , الصائفة
بلد الرحلةالطائف
علاقات الراويأخو يزيد بن أبي سفيان ، ومعاوية بن أبي سفيان , وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم
الطبقةيقال : له رؤية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجريقال : له رؤية
عدد الأحاديث١٣٢
عدد الأسانيد١٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (8%)سباعي (20%)8 رواة (35%)9 رواة (24%)10 رواة (8%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
بعتبة بن أبي سفيانبعنبسةبعنبسة بن أبي سفيانعنبسةعنبسة أخي أم حبيبةعنبسة ابن أبي سفيانعنبسة بن أبي سفيانعنبسة وهو ابن أبي سفيان

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أخو معاوية

الجزء 8 · الصفحة 98

6304 - عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أخو معاوية . ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة ولا رؤية . ( قلت ) : إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة ، ولو من أحد الجانبين ، ولا سيما مع كونه من أصهار النبي - صلى الله عليه وسلم - أخته أم حبيبة أم المؤمنين وقد اجتمع الجميع بمكة في حجة الوداع ، ولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلم وفي السنن . روى عن أخته أم حبيبة وشداد بن أوس . روى عنه أبو أمامة الباهلي ويعلى بن أمية ، وهما أكبر منه سنا وقدرا وعمرو بن أوس الثقفي ، والقاسم أبو عبد الرحمن ومكحول وعطاء وحسان بن عطية وغيرهم . قال أبو نعيم : اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين انتهى . وولي مكة لأخيه معاوية ، وحج بالناس سنة ست وسبع وأربعين ، وذكر خليفة أن معاوية أمره على مكة ، فكان إذا توجه إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع . وروى النسائي من طريق عطاء ، عن يعلى بن أمية قال : قدمت الطائف ، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان ، وهو في الموت ، فقال حدثتني أم حبيبة . . . فذكر حديث : من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة . ورويناه في الكنجروذيات من طريق عمرو بن أوس ، قال : دخلت على عنبسة ، وهو في الموت ، فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من صلى في النهار اثنتي عشرة ركعة دخل الجنة قال : فما تركتهن منذ سمعته من أم حبيبة .

تهذيب الكمال▼

عنبسة بن أبي سفيان ، واسمه صخر ، بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، أبو الوليد ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو عامر المدني ، أخو يزيد بن أبي سفيان ، ومعاوية بن أبي سفيان وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 22 · الصفحة 414

4535 - م 4 : عنبسة بن أبي سفيان ، واسمه صخر ، بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، أبو الوليد ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو عامر المدني ، أخو يزيد بن أبي سفيان ، ومعاوية بن أبي سفيان وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : شداد بن أوس ، وأخته أم حبيبة ( م 4 ) . روى عنه : حسان بن عطية ( س ) ، وذكوان أبو صالح السمان ( س ) ، وشهر بن حوشب ، وأبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، وعبد الله بن مهاجر الشعيثي ( ت س ق ) ، وعروة بن عبد الله ابن قشير ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعمرو بن أوس الثقفي ( م د س ) ، والقاسم أبو عبد الرحمن ( ت س ) ، والمسيب بن رافع ( ت س ق ) ، ومعاوية بن سعيد ، ومعبد بن خالد ، ومكحول الشامي ( د س ق ) ، والنعمان بن سالم ، ويعلى بن أمية التميمي ( س ) صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصح له صحبة ولا رؤية . روى عنه أبو أمامة الباهلي ، والنعمان بن سالم فيما ذكره بعض المتأخرين ولم يزد عليه واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من التابعين . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية ، وقال : لا عقب له . وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " . وذكر الليث بن سعد ، وخليفة بن خياط أنه حج بالناس سنة ست وأربعين وسنة سبع وأربعين . وقال محمد بن سعيد الطائفي ( س ) : أخبرنا عطاء بن أبي رباح ، عن يعلى بن أمية قال : قدمت الطائف فدخلت على عنبسة ابن أبي سفيان وهو بالموت فرأيت منه جزعا ، فقلت : إنك إلى خير فقال : أخبرتني أختي أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صلى اثنتي عشرة ركعة بالنهار أبو بالليل بني له بيت في الجنة " . روى له الجماعة سوى البخاري .

تهذيب التهذيب▼

عنبسة بن أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو الوليد ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو عامر المدني ، وأمه عاتكة بنت أبي أزيهر الأزدية

الجزء 3 · الصفحة 333

م 4 - عنبسة بن أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو الوليد ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو عامر المدني ، وأمه عاتكة بنت أبي أزيهر الأزدية . روى عن : أخته أم حبيبة ، وشداد بن أوس ، وغيرهما . وعنه : أبو أمامة الباهلي ، ويعلى بن أمية التميمي ، وعمرو بن أوس الثقفي ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وعبد الله بن مهاجر الشعيثي ، والمسيب بن رافع ، ومكحول الشامي ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبو صالح السمان ، وحسان بن عطية ، وغيرهم . قال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين ، واتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من التابعين . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وذكر الليث وغيره أنه حج بالناس سنة ( 46 ) وسنة ( 47 ) . قلت : وكذا ذكر خليفة ، وزاد : إن معاوية ولاه مكة ، فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع . وفي " سنن " النسائي من طريق عطاء ، عن يعلى بن أمية : قدمت الطائف ، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت . ورويناه في " الكنجروذيات " من طريق عمرو بن أوس الثقفي قال : دخلت على عنبسة وهو في الموت فحدثني قال : حدثتني أم حبيبة بحديث : " من صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة " قال : ما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة . وأخرج الخطيب بسند فيه ضعف إلى القاسم عن أبي أمامة قال : مرض عنبسة فدخل عليه أناس يعودونه وهو يبكي ، فقالوا : أما كانت لك سابقة وسلف لك خير ؟ قال : وما لي لا أبكي من هول المطلع ؟ ! وما لي من عمل أثق به . وقال الواقدي : استعمله أخوه على الصائفة سنة ( 42 ) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عنبسة بن أبي سفيان بن حرب

الجزء 3 · الصفحة 558

4302 - عنبسة بن أبي سفيان بن حرب ، عن : أخته أم حبيبة وشداد بن أوس . وعنه : أبو صالح السمان وعطاء وآخرون ، حج بالناس سنة سبع وأربعين . م 4

تقريب التهذيب▼

عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي الأموي أخو معاوية [ 6806 ] ، يكنى أبا الوليد ، وقيل : غير ذلك

الجزء 1 · الصفحة 756

5240 - [ م 4 ] عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي الأموي أخو معاوية [ 6806 ] ، يكنى أبا الوليد ، وقيل : غير ذلك . يقال : له رؤية ، وقال أبو نعيم : اتفق الأئمة على أنه تابعي ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، مات قبل أخيه .

الثقات▼

عنبسة بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس القرشي

الجزء 5 · الصفحة 268

عنبسة بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس القرشي ، أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان ، كنيته : أبو عثمان ، يروي عن : أم حبيبة ، روى عنه : مكحول وعمرو بن أوس ، وقد قيل : إن كنيته أبو الوليد .

تاريخ الإسلام▼

عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي ، أبو عامر ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو الوليد

الجزء 2 · الصفحة 434

53 – م 4 : عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي ، أبو عامر ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو الوليد . روى عن أخته أم المؤمنين أم حبيبة . وعنه مكحول ، وعمرو بن أوس ، وشهر بن حوشب ، وأبو صالح السمان ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وعطاء بن أبي رباح . ولعله بقي إلى بعد هذا الزمان ، لكنه حج بالناس في سنة سبع وأربعين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عنبسة بن أبي سفيان

الجزء 1 · الصفحة 395

799 - ز : عنبسة بن أبي سفيان روى عن أخته أم حبيبة أم المؤمنين ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عنبسة بن أبي سفيان أخو أم حبيبة أبو عامر

الجزء 6 · الصفحة 400

2238 - عنبسة بن أبي سفيان أخو أم حبيبة أبو عامر ، روى عن أم حبيبة ، روى عنه مكحول وعمرو بن أوس الثقفي ، سمعت أبي يقول ذلك .

ذكره ابن حبان في الثقاتذكره في الصحابةلا تصح له صحبة ولا رؤية

قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصح له صحبة ولا رؤية . روى عنه أبو أمامة الباهلي ، والنعمان بن سالم فيما ذكره بعض المتأخرين ولم يزد عليه واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين

قال أبو نعيم : اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين انتهى .

وقال أبو نعيم : اتفق الأئمة على أنه تابعي

وقال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين .

لا تصح له صحبة ولا رؤية

قال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين ، واتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات "

يقال : له رؤية

( قلت ) : إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة ، ولو من أحد الجانبين ، ولا سيما مع كونه من أصهار النبي - صلى الله عليه وسلم - أخته أم حبيبة أم المؤمنين وقد اجتمع الجميع بمكة في حجة الوداع ، ولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلم وفي السنن .

ذكره في الصحابة

ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة ولا رؤية

روى عنه(21)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عنبسة بن أبي سفيان الأموي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث