٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب

وقال ابن يونس : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال : كان حديثيا فقيها ، عسرا في الحديث ممتنعا .

زاد ابن صالح : صاحب سنة

رشدين بن سعد المهريكان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث

وقال ابن يونس : كان صالحا في دينه ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث

الوضاح بن عبد الله اليشكريكان صحيح الكتاب ثبتا

وقال عفان بن مسلم : كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة .

أبو حنيفة النعمانكان فهما عالما متثبتا في علمه إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره

قال الحسن بن صالح بن حي : كان فهما عالما متثبتا في علمه ، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره

عبد الواحد بن زيد القاصكان قاصا ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .

محمد بن عبد العزيز التاجركان كثير الحديث والرواية

وكان كثير الحديث

عمرو بن مالك بن عمر الراسبيكان كذا كأنه ضعفه ولم يكن صدوقا

وقال لي علي بن نصر : كان كذا ، كأنه ضعفه ولم يكن صدوقا

قال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ولا عبد الرزاق يحدثان عن يعقوب بن عطاء شيئا قط .

وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه

إسحاق الحنينيكان لا يرضاه

قال : وسمعت أبي يقول : رأيت أحمد بن صالح لا يرضى الحنيني

إسحاق الحنينيكان لا يرضاه

قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه

وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

وذكره ابن شاهين في " جملة الثقات " ، وقال : قال أحمد بن صالح وذكر ثور بن زيد يقال : له شأن ، روى عنه : مالك ، وسليمان بن بلال ، وأهل المدينة

محمد بن مصفى بن بهلولكان مخلطا وأرجو أن يكون صدوقا وقد حدث بأحاديث مناكير

وقال صالح بن محمد : كان مخلطا ، وأرجو أن يكون صدوقا ، وقد حدث بأحاديث مناكير

المسور بن مخرمةكان من أهل الفضل والدين

وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين

عبد الله بن إبراهيم المالكيكان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله

قال عياض : كان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله

إسحاق بن عيسى القشيريكان من خيار الناس

وقال الحسن بن الصباح : من خيار الرجال

قال الحسن بن الصباح : كان من خيار الناس

وقال الحسن بن الصباح : كان من خيار الناس

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق

وقال مصعب : الزهري كان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق .

عبد الله بن سالم المفلوجكان من خيار الناس

قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا

عمر بن المختار البصريكان من خيار الناس

ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد البصري بحلب ، ثنا عمار بن عمر بن المختار يلقب زيد الغربي ، حدثني أبي عمر بن المختار ، حدثني غالب القطان ، وكان من خيار الناس .

محمد بن حرب الأبرشكان من خيار الناس

وقال خشنام بن الصديق : حدثنا محمد بن حرب الخولاني ، وكان من خيار الناس

محمد بن حرب الأبرشكان من خيار الناس

وقال خشنام بن الصديق : حدثنا محمد بن حرب الخولاني ، وكان من خيار الناس

وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وحدث بها ، وكانوا يضعفونه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم

وكيع بن الجراحكان يحدث بأخرة من حفظه فيغير ألفاظ الحديث ولم يكن من أهل اللسان

وقال محمد بن نصر المروزي : كان يحدث بأخرة من حفظه فيغير ألفاظ الحديث ، كأنه كان يحدث بالمعنى ، ولم يكن من أهل اللسان

وقال أبو بكر البغدادي صاحب "تاريخ الحمصيين" : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث

وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث

وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث

حميد الكرابيسيكان يحمل عليه

وقال غيره : كان عفان يحمل عليه

وروى الحاكم عن صالح جزرة قال : قدمت هراة فرأيت عندهم أحاديث كثيرة منكرة ، قال الحاكم : والأحاديث التي رواها صالح بهراة من حديث الهياج ، الذنب فيها لابنه خالد ، والحمل فيها عليه

نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت ، فقال عفان : كان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان ؟ .

وقال أيضا : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضي عفان

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضى عفان ؟

عمرو بن خالد القرشيكان يشتري الصحف من الصيادلة ويحدث بها

حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : حدثني الفضل بن سهل الأعرج ، قال : حدثني يعلى بن منصور الرازي أنه قال : كان عمرو بن خالد يشتري الصحف من الصيادلة ويحدث بها

ص