قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب
وقال ابن يونس : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال : كان حديثيا فقيها ، عسرا في الحديث ممتنعا .
زاد ابن صالح : صاحب سنة
وقال ابن يونس : كان صالحا في دينه ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث
وقال عفان بن مسلم : كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة .
قال الحسن بن صالح بن حي : كان فهما عالما متثبتا في علمه ، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
وكان كثير الحديث
وقال لي علي بن نصر : كان كذا ، كأنه ضعفه ولم يكن صدوقا
قال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ولا عبد الرزاق يحدثان عن يعقوب بن عطاء شيئا قط .
وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه
قال : وسمعت أبي يقول : رأيت أحمد بن صالح لا يرضى الحنيني
قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه
وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه
وذكره ابن شاهين في " جملة الثقات " ، وقال : قال أحمد بن صالح وذكر ثور بن زيد يقال : له شأن ، روى عنه : مالك ، وسليمان بن بلال ، وأهل المدينة
وقال صالح بن محمد : كان مخلطا ، وأرجو أن يكون صدوقا ، وقد حدث بأحاديث مناكير
وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين
قال عياض : كان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله
وقال الحسن بن الصباح : من خيار الرجال
قال الحسن بن الصباح : كان من خيار الناس
وقال الحسن بن الصباح : كان من خيار الناس
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق
وقال مصعب : الزهري كان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق .
قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا
ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد البصري بحلب ، ثنا عمار بن عمر بن المختار يلقب زيد الغربي ، حدثني أبي عمر بن المختار ، حدثني غالب القطان ، وكان من خيار الناس .
وقال خشنام بن الصديق : حدثنا محمد بن حرب الخولاني ، وكان من خيار الناس
وقال خشنام بن الصديق : حدثنا محمد بن حرب الخولاني ، وكان من خيار الناس
وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وحدث بها ، وكانوا يضعفونه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم
وقال محمد بن نصر المروزي : كان يحدث بأخرة من حفظه فيغير ألفاظ الحديث ، كأنه كان يحدث بالمعنى ، ولم يكن من أهل اللسان
وقال أبو بكر البغدادي صاحب "تاريخ الحمصيين" : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث
وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث
وقال غيره : كان عفان يحمل عليه
وروى الحاكم عن صالح جزرة قال : قدمت هراة فرأيت عندهم أحاديث كثيرة منكرة ، قال الحاكم : والأحاديث التي رواها صالح بهراة من حديث الهياج ، الذنب فيها لابنه خالد ، والحمل فيها عليه
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت ، فقال عفان : كان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان ؟ .
وقال أيضا : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضي عفان
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضى عفان ؟
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : حدثني الفضل بن سهل الأعرج ، قال : حدثني يعلى بن منصور الرازي أنه قال : كان عمرو بن خالد يشتري الصحف من الصيادلة ويحدث بها