وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق اللهجة وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه علي بندار .
وقال صاحب « الزهرة » : صدوق ثقة ، وليس بإسماعيل بن أبان الخياط المتروك الحديث ، روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث ، وتوفي سنة عشرين ومائتين
وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب
وقال صالح بن محمد الأسدي : صدوق ثقة
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : شيخ جليل صدوق
وقال صالح بن محمد الأسدي : شيخ جليل صدوق
وقال سعيد الجرمي عن أبي عبيدة الحداد : حدثنا هارون الأعور ، وكان صدوقا حافظا
وقال سعيد بن محمد الجرمي ، عن أبي عبيدة الحداد : حدثنا هارون الأعور ، وكان صدوقا حافظا
وقال ابن يونس : صدوق حسن الحديث ، كان أبوه واسطيا ، وولد حسان بمصر ، ومات بها سنة (222)
وقال أبو سعيد بن يونس : صدوق ، حسن الحديث ، كان أبوه واسطيا
وفي " تاريخ نيسابور " : سئل صالح بن محمد عن عبيد بن هشام الحلبي ، فقال : صدوق ، ولكنه ربما غلط
وقال صالح جزرة : صدوق ولكنه ربما غلط حكاه الحاكم في " تاريخه "
وقال صالح بن محمد البغدادي : شامي صدوق ، إلا أن مذهبه مذهب القدر ، وأنكروا عليه أحاديث ، يرويها عن أبيه ، عن مكحول مسندة ، وحديث الشامي لا يضم إلى غيره ، معرف خطؤه من صوابه . وقال في موضع آخر : لم يسمع من بكر بن عبد الله شيئا ، وإنما يروي عن أبيه ، وعن الشاميين
وقال صالح بن محمد : شامي صدوق ، إلا أن مذهبه القدر ، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مكحول . وقال أيضا : لم يسمع من بكر بن عبد الله المزني شيئا
وقال صالح بن محمد : صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه .
وقال صالح بن محمد البغدادي : صدوق إلا أنه كان قد عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه
وقال صالح بن محمد : صدوق كثير الخطأ
وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق ، كثير الخطأ
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل ، كان قد خرف
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام عن شجاع بن أبي نصر : وكان صدوقا مأمونا ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو ، فما رد علي إلا حرفين
قال صالح : كان صدوقا ، متقنا لحديثه ، وكتبه صحاح بخطه ، فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه كتبه ، فكان يقرأ من كتب الناس ، وكف بصره ، وسماع المتقدمين منه أصح
أخبرني علي بن محمد الدقاق قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول : أبو حصين صدوق معروف بالطلب ثقة
قال الآجري ، عن أبي داود : عنبسة أحب إلينا من الليث بن سعد ، سمعت أحمد بن صالح يقول : عنبسة صدوق ، قيل لأبي داود : يحتج بحديثه ؟ قال : سألت أحمد بن صالح ؛ قلت : كانت أصول يونس عنده أو نسخة ، قال : بعضها أصول وبعضها نسخة
وقال صالح بن محمد : صدوق يحدث عن الضعفاء
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق ، بلخي وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا ، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير
وقال صالح بن محمد : صدوق ، إلا أنه كان يغلط
وقال أبو حاتم ، وصالح بن محمد : صدوق . زاد صالح : إلا أنه كان يغلط
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه وعمه : كان الحسن يقول : إياكم ومعبدا فإنه ضال مضل ، وجاء مثل ذلك عن الحسن من وجوه
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وضرب جزرة على حديثه
وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: ضرب إسماعيل القاضي على حديث الهيثم بن سهل ، عن حماد وأنكر عليه
وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .
وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني
وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : حدثنا إسماعيل بن سيف وكان ضعيفا ، وضعفه البزار
وقال أبو جعفر العقيلي : ضعفه نصر بن علي الجهضمي وله غير حديث منكر ولا يتابع عليه
وقال العقيلي : ضعفه نصر بن علي ، وله عنه حديث منكر ، ولا يتابع عليه .