محمد بن عبد الله
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، والمفضل بن غسان الغلابي : ثقة . زاد ابن عمار : وكان هنا بالموصل ، وولده هنا بالموصل ، ويونس بن خباب أخوه ضعيف .
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف .
وقال ابن عمار : ضعيف .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : إبراهيم الخوزي كان الناس يتقون حديثه . سمعت أبي يقول : إبراهيم بن يزيد الخوزي ضعيف الحديث منكر الحديث . قال : وسألت أبا زرعة عن إبراهيم الخوزي ، فقال : منكر الحديث سكن مكة ، وهو ضعيف الحديث
وفي قول المزي : قال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا نظر ، لأني لم أر هذه اللفظة في نسخي التي بخط ابن الأبار الحافظ ، واستظهرت بنسخة أخرى بخط أبي ذر الهروي الحافظ ، والذي فيهما : قال ابن نمير : هو ضعيف جدا ، ولعله ذكره في بعض مصنفاته والله أعلم
قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وسألت عنه ابن نمير فقال : ضعيف جدا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف ذاهب
وقال ابن عمار : ضعيف ذاهب
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ضعيف ، ليس بحجة
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف ، ليس بحجة
وقال ابن عمار : ضعيف متروك
وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم .
وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف ، يخطئ في حديثه كله
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف يخطئ في حديثه كله
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه
قال مطين في تاريخه : مات في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وكان غير ثقة
ووجدت في " تأريخ " محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات الهيثم بن خالد البجلي الخشاب ، وكان غير ثقة ،
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا
قال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان رجل صدق
قال ابن نمير : كان رجل صدق
وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف
كان محمد بن عبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول : عصا موسى تلقف ما يأفكون
وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
قال البخاري : قال أبو أحمد الزبيري : كان من خيار الناس
وقال مطين : كان واقفيا
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
وقال ابن عمار : يقولون : إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع
وقال ابن الهرواني : أراد الحضرمي أبو جعفر يعني مطينا أن ينشر أن ابن عقدة كذاب ويصنف في ذلك فتوفي رحمه الله قبل أن يفعل
وقال مطين : كذاب
وقال مطين : كذاب
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد قال : سمعت مطين يقول : ومر عليه أبو الحسين بن حميد بن الربيع فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب .
قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن أبي الحسين ابن بنت أبي سعد الهروي قال : سمعت أبا جعفر الحضرمي المعروف بالمطين ، يقول : عبد الرحمن بن مالك بن مغول كذاب ، وابنه أبو بهز السقر بن عبد الرحمن أكذب منه .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كذاب