الحكم
وقال محمد بن سعيد المقرئ : سئل عبد الرحمن بن بشير بن سلمان الرازي عن يحيى بن الضريس ، فقال : كان صحيح الكتاب جيد الأخذ ، وكان بهز بن أسد يثني عليه وعرفه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
وسئل عبد الرحمن بن الحكم عنه ، فقال : كانوا يضعفونه
قال ابن أبي مريم قال : عمي لم يكن بشيء أدركته ولم أسمع منه وقال ابن عبد الرحيم التبان : ضعيف
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : عنده معاضيل ومناكير كثيرة . وقال أيضا : سمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه .
غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره
وقول الذهبي : " إن ابن أبي مريم غمزه " ، لعله يريد بذلك ما رواه ابن يونس ، عن علان ، عن أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : نهاني عمي عن الكتابة ، عن أبي زرعة المؤذن
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
وقال الجوزجاني : وذكره بعد ابن لهيعة هو مشاكل له ، وسمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه ، فأما حديثه ففيه ما فيه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن مقاتل بن سليمان فقال : كان قاصا ، ترك الناس حديثه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري ، قال : سئل عبد الرحمن بن الحكم ، عن داود بن حصين قال : كانوا يضعفونه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلو في التشيع
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلو في التشيع
وروى العقيلي عن الحكم بن عتيبة أنه قال : كان يحيى بن الجزار يغلو في التشيع .
وفي كتاب العقيلي : قال الحكم – يعني ابن عتيبة : كان يغلو في التشيع ، وكان يحدث عن علي ، ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء .
وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب
قال : وسمعت عمي يقول : كان فيه ، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ، ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا .
وقال ابن أبي مريم : قال عمي - يعني : سعيد بن أبي مريم - لم يكن بشيء ، أدركته ولم أسمع منه
وقال الحكم : له صحبة وغيره ينفي ذلك
وقال سعيد بن أبي مريم ، وأبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث
وقال سعيد بن أبي مريم : كان صاحب قيان وليس في الحديث بشيء
ثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سمعت عمي سعيد بن أبي مريم يقول : أبو حريز صاحب قيان ليس في الحديث بشيء .
وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه
سعيد بن أبي مريم : كان صاحب قياس ، وليس في الحديث بشيء
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده
وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به
وقال أبو حاتم ، وسعيد بن أبي مريم ، والنسائي : متروك الحديث .
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول : رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين : منصور ، والأعمش ، وابن إسحاق وغيرهم ، فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ليست هذه الأحاديث من أحاديثك ! فقال : هي أحاديث قد مرت على مسامعي .
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص
وقال العقيلي : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث ، إلا أنه كان غاليا في التشيع
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه غلا في التشيع ، وكان ينال من عثمان رضي الله عنه
وقال ابن أبي حاتم : ثنا محمد بن سعيد سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل
وقيل لعبد الوهاب الوراق : إن تكلم أحد في أبي طالب ، والمروذي ، أما البعد منه أفضل ؟ قال : نعم ، من تكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه ، فإن له خبئة سوء ، وإنما يريد أحمد
وقال أبو اليمان : جاءني أحمد بأحاديث ومعه ابنه فقال : لي إليك حاجة لا تسمع ابني هذه الأحاديث ، فقلت : يا عجبا هل رأيت أبا يحسد ابنه
وقال الحاكم أبو أحمد : أبنا أحمد بن عمير ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، أبنا أبو اليمان ، أبنا أرطاة بن المنذر ، وكان من أعبد الناس وأزهدهم .