٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به

والراجح أنه مخضرم أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ووفد في خلافة عمر ، وذكر البخاري أنه رأى عمر ، قال : وروى عنه مسلم بن مشكم ، وقال ابن أبي حاتم : روى عنه سليم بن عامر ، وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين ، فالذي يظهر أنه من المخضرمين

وقال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : ابن سيرين والحسن سمعا من عمران بن حصين ؟ قال : ابن سيرين ، نعم ، قال ابن أبي حاتم : يعني أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين .

وقال أحمد بن حنبل : قال بعضهم عن الحسن ، حدثنا أبو هريرة . قال ابن أبي حاتم - إنكارا عليه - : إنه لم يسمع من أبي هريرة

وقال حماد بن زيد ، عن الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء عن القراءة على الجنازة ، قال : ما سمعنا ولا علمنا أنه يقرأ عليها ، فقلت : إن الحسن يقول : يقرأ عليها ، قال : عليك بذاك ، ذاك إمام ضخم يقتدى به

حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال : سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي يقول : قدم علينا الوزير الفضل بن جعفر أبو الفتح إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فكنت فيمن تلقاه ، فعرف أني من أصحاب الحديث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فقلت له : نعم ، وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب في العمالة . قال : فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة

وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع : روى عنه جبار بن سدير ، وسعيد بن منصور ، قال : والحسن يعرف بالمثلث

كتب إلي ببعض حديثه

قال أبو محمد : يدل حديثه على الأنكار ؛ وذلك أنه روى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أنه قال : من صبر في حر مكة ساعة باعد الله عزوجل منه جهنم سبعين خريفا ، ومن مشى في طريق مكة كل قدم يضعها ترفع له درجة ، والأخرى حسنة .

وقال أبو محمد بن أبي حاتم : حديثه يدل على الإنكار ، وذلك أنه روى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : " من جلس في حر مكة ساعة باعد الله عنه جهنم سبعين خريفا " . قلت : ولم يذكر له ابن أبي حاتم راويا سوى محمود بن العباس المروزي

وقال ابن أبي شيبة : كان أبو أسامة يسميه الخبيث

أنا ابن حماد ، حدثني إبراهيم بن الأصبغ ، عن أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي ، قال : كتبت عن الحسن بن زياد كتبه ، وكنت لزمته فرأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، وهو ساجد ففارقته وجعلت على نفسي ألا أحدث عنه بشيء أبدا .

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف ، فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، ففارقته فلا أحدث عنه

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

أنا الساجي ، ثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، قال : ثنا يحيى بن أبي بكير قال : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء .

وقال الواقدي : حدثنا داود بن سنان ، حدثنا ثعلبة بن أبي مالك : شهدت الحسن يوم مات ودفن بالبقيع ، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان

لم يذكره ابن أبي حاتم ولا البخاري .

وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة

وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

قال ابن أبي طي : كان إماميا عالما بالمذهب

قال ابن أبي حاتم : كتب إلي بجزء من حديثه ، فأول حديث منه باطل ، والثاني باطل ، والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد فقال : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل ، وكذا هو عندي ، فلا أدري البلاء منه أو من خالد بن هياج

كتب إلي بجزء من حديثه ، عن خالد بن الهياج بن بسطام ، فأول حديث منه باطل ، وحديث الثاني باطل ، وحديث الثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل . وكذا هو عندي فلا أدري منه ، أو من خالد بن هياج بن بسطام ؟ .

قال ابن أيوب الطوسي : سمعت ابن أبي مسرة ، يقول : أنا أفتي بمكة منذ سبعين سنة

وقال القاضي أبو بكر الأبهري : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري : إبراهيم ، عن إبراهيم ، عن إبراهيم ، من هم ؟ فقال إبراهيم بن طهمان ، عن إبراهيم بن عامر البجلي ، عن إبراهيم النخعي فقال : أحسنت يا أبا علي .

سمعت أبي يقول : قال : ابن أبي شيبة - وذكر الحكم بن ظهير فقال : لو كان فيه طباخ لحدثتكم عنه

وفي «كتاب » أبي إسحاق الصريفيني : قال ابن مندويه كان حافظا

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، قال : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما أنه ليس بين لابتيها أفقه منه ، قال الأوزاعي : وعطاء ، وأصحابه يومئذ أحياء ، وذلك بمنى

قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم

قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم

قال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه .

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا الحسن بن واقع ، نا ضمرة ، عن الأوزاعي ، قال : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة بمنى فقال لي هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا . قال : فالقه فما بين لابتيها أحد أفقه من الحكم

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما بين لابتيها أفقه منه . قال الأوزاعي : وعطاء وأصحابه أحياء ، وذلك بمنى

وقال محمد بن جعفر الراشدي، عن أبي بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن أبي اليمان ، وكان الذي سأله عنه قد سمع منه فقال له : أي شيء تنبش على نفسك ؟ ! ، ثم قال أبو عبد الله : هو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب . قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه ، فقال لهم : لا ترووا هذه الأحاديث عني . قال أبو عبد الله : ثم كلموه ، وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم : ارووا تلك الأحاديث عني . قلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ فقال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : "أخبرنا" ، فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول لقوم : ارووه عني

وقد جزم البخاري في " التاريخ " بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل بن أحمد النحوي ولم يترجم البخاري للمزني . وفرق بينهما النسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم ، وهو الصواب . وأما قول الخطيب : إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي ، فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل ، فإن أقدم شيخ للمسندي - وهو فضيل بن عياض - مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين ، لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره

ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب ، حدثني عبد الرحيم بن جمدويه بن مخلد ، عن أبيه قال : كان يقال : إن الربيع بن أنس مجاب الدعوة ، وقد روى الثوري عن أبي جعفر ، عن الربيع

أبي