الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، القرشي الهاشمي ، المدني ، أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن ، أمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
الجزء 6 · الصفحة 84
1214 - ق : الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، القرشي الهاشمي ، المدني ، أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن ، أمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب . روى عن : أبيه حسن بن حسن ، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ( ق ) . روى عنه : عبيد بن الوسيم الجمال ( ق ) ، وعمر بن شبيب المسلي ، وفضيل بن مرزوق . قال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا ابن المجاور ، عن الكندي ، عن القزاز ، عنه - : قدم الأنبار على السفاح أمير المؤمنين مع أخيه عبد الله بن الحسن وجماعة من الطالبيين ، فأكرمهم السفاح وأجازهم ، ورجعوا إلى المدينة ، فلما ولي المنصور حبس الحسن بن الحسن ، وأخاه عبد الله ، لأجل محمد وإبراهيم ابني عبد الله ، فلم يزالا في حبسه حتى ماتا . وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا غسان الليثي ، عن أبيه ، قال : كان أبو العباس قد خص عبد الله بن الحسن بن الحسن حتى كان يتفضل بين يديه في قميص بلا سراويل ، فقال له يوما : ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك ، ولا أعدك إلا والدا ، ثم سأله عن ابنيه ، فقال له : ما خلفهما عني ، فلم يفدا علي مع من وفد علي من أهلهما ؟ ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرة أخرى ، فشكا ذلك عبد الله بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن ، فقال له : إن أعاد عليك المسألة عنهما ، فقل له : علمهما عند عمهما ، فقال له عبد الله : وهل أنت محتمل ذلك لي ؟ قال : نعم ، قال : فأعاد أبو العباس على عبد الله المسألة عنهما ، فقال له : علمهما يا أمير المؤمنين عند عمهما ، فبعث أبو العباس إلى الحسن فسأله عنهما ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أكلمك على هيبة الخلافة ، أو كما يكلم الرجل ابن عمه ؟ فقال له أبو العباس : بل كما يكلم الرجل ابن عمه ، فقال له الحسن : أنشدك الله يا أمير المؤمنين ، إن الله قدر لمحمد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئا ، فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن تردوا ما قدر لهما ، أيردونه ؟ قال : لا . قال : فما تنغيصك على هذا الشيخ النعمة التي أنعمت بها عليه ؟ فقال أبو العباس : لا أذكرهما بعد اليوم ، فما ذكرهما حتى فرق الموت بينهما . قال العلوي : قال جدي : وتوفي الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين ومائة ، في ذي القعدة بالهاشمية ، في حبس أبي جعفر ، وهو ابن ثمان وستين سنة . وقال شبابة بن سوار : حدثنا الفضيل بن مرزوق ، قال : سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم : وَيْحَكُمْ ، أحبونا لله ، فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا . قال : فقال له الرجل : إنكم ذو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأهل بيته ، فقال : ويحكم لو كان الله نافعا بقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا ، أباه وأمه ، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين . والله إني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين . قال : ثم قال : لقد أساء بنا آباؤنا وأمهاتنا إن كان ما يقولون من دين الله ثم لم يخبرونا به . ولم يطلعونا عليه ، ولم يرغبونا فيه ، فنحن والله كنا أقرب منهم قرابة منكم ، وأوجب عليهم حقا ، وأحق بأن يرغبونا فيه منكم ، ولو كان الأمر كما تقولون : إن الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر ، وللقيام على الناس بعده ، إن كان علي لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما إذ ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يقوم فيه كما أمره ، أو تعذر فيه إلى الناس ، قال : فقال له الرافضي : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ؟ قال : أما والله ، إن لو يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك ، كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ، ولقال لهم : أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فما كان من وراء هذا شيء ، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة ابن الحداد ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الدرجي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني . قال ابن أبي الخير وابن البخاري : أنبأنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان إذنا . قال ابن أبي الخير : وأنبأنا أيضا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء الراراني إذنا . وقال ابن البخاري أيضا ، وابن الدرجي ، وابن شيبان : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني إذنا . قالوا : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد ، قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عاصم الثقفي ، قال : حدثنا شبابة ، فذكره . وهذا من أصح الأسانيد وأعلاها . وروى الزبير بن بكار هذه الحكاية في ترجمة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الحسن هذا ، رواها عن عمه مصعب بن عبد الله ، قال : كان الفضيل بن مرزوق ، يقول : سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل يغلو فيهم : ويحكم ، أحبونا لله ، فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا فأبغضونا فلو كان الله نافعا أحدا بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير طاعة الله ، لنفع بذلك أباه وأمه ، قولوا فينا الحق ، فإنه أبلغ فيما تريدون ، ونحن نرضى به منكم . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، فذكره . قال الزبير : وولد حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب : عبد الله ، وهو أبو جعفر ، وعليا كان امرأ صدق ، مات في حبس أمير المؤمنين المنصور مع أبيه ، وحسنا درج ، وأمهم أم عبد الله بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ، والعباس بن الحسن ، وطلحة بن الحسن ، انقرضا وأمهما عائشة بنت طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وتوفي حسن بن حسن بن حسن بالهاشمية ، سنة خمس وأربعين ومائة ، في حبس أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي ، عن فاطمة الكبرى ، فيمن بات وفي يده ريح غمر .
تهذيب التهذيب▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أخو عبد الله ، أمه فاطمة بنت الحسين
الجزء 1 · الصفحة 387
ق - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أخو عبد الله ، أمه فاطمة بنت الحسين . روى عن : أبيه وأمه . وعنه : فضيل بن مرزوق ، وعبيد بن الوسيم الجمال ، وعمر بن شبيب المسلي . قال الخطيب : مات في حبس المنصور ، وكان ذلك سنة (145) ، وهو ابن (68) سنة . قال الفضيل بن مرزوق : سمعته يقول : لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا ، لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه . له عند ابن ماجه حديث واحد فيمن بات وفي يده ريح غمر . قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها : أما الحسن فلساننا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الجزء 2 · الصفحة 262
1020 - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبويه . وعنه : فضيل بن مرزوق ، وعمرو بن شبيب ، مات في السجن مع أخيه عبد الله 145 ق .
تقريب التهذيب▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الجزء 1 · الصفحة 236
1235 -[ ق ] الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، مقبول ، من السادسة ، مات سنة خمس وأربعين ، وهو ابن ثمان وستين سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
الحسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب المدني
الجزء 4 · الصفحة 76
1282 - ( ق ) الحسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب المدني . قال ابن سعد ومن ولده : علي الأصغر ، أمه أم حبيبة بنت عمر بن علي بن أبي طالب ، وكان الحسن قليل الحديث . وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع : روى عنه جبار بن سدير ، وسعيد بن منصور ، قال : والحسن يعرف بالمثلث . ولما سأل هشام بن عبد الملك فاطمة بنت الحسين عن ولدها فقالت : وأما الحسن فلساننا ومد هنا ، قال ولم يقل : إنه ( . . . . ) عبد الله حبيبة بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب . وفي «تاريخ الطالبيين» للجعابي : روى عنه محمد بن إسحاق الخزاز . وفي قول المزي : مات بالهاشمية . نظر ، لما في كتاب «مروج الذهب» للمسعودي : حبس في الكوفة على شاطئ الفرات بالقرب من قنطرة الكوفة في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل ، وكان هو وإخوته وأولاد عمه يتوضئون في مواضئهم فلما اشتدت عليهم الرائحة احتال بعض مواليهم حتى أدخل عليهم عماله فكانوا يدفعون بها تلك الروائح ، وكان الورم في أقدامهم فلا يزال يرتفع حتى يبلغ الفؤاد فيموت ، ومواضعهم تزار إلى اليوم . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع . وذكر الدولابي في كتاب «الذرية» أنه روى عن جدته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الثقات▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
الجزء 6 · الصفحة 159
( باب الحاء ) . قال أبو حاتم رضي الله عنه : وممن روى عن التابعين من هذه الطبقة مما ابتدأ اسمه على الحاء : الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، يروي عن : أبيه ، روى عنه : أهل بلده ، أمه فاطمة بنت الحسين بن علي ، مات في الحبس بالهاشمية مع أخيه عبد الله بن الحسن .
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أخو عبد الله وإبراهيم
الجزء 3 · الصفحة 844
88 - ق : الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أخو عبد الله وإبراهيم . له رواية عن أبيه ، وعن أمه فاطمة بنت الحسين . روى عنه عبيد بن وسيم الجمال ، وعمر بن شبيب المسلي ، وفضيل بن مرزوق . مات في سجن المنصور ، يقال : في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الجزء 3 · الصفحة 5
18 - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، روى عن أمه فاطمة بنت الحسين ، روى عنه الفضل بن مرزوق سمعت أبي يقول ذلك .
تاريخ بغداد▼
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الجزء 8 · الصفحة 245
حرف الحاء 3752 - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . سمع أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، روى عنه عمر بن شبيب المسلي ، وهو من أهل المدينة ، قدم الأنبار على السفاح أمير المؤمنين مع أخيه عبد الله بن الحسن وجماعة من الطالبيين ، فأكرمهم السفاح وأجازهم ، ورجعوا إلى المدينة . فلما ولي المنصور حبس الحسن بن الحسن وأخاه عبد الله لأجل محمد وإبراهيم ابني عبد الله ، فلم يزالا في حبسه حتى ماتا . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال : حدثنا جدي قال : حدثنا غسان الليثي ، عن أبيه قال : كان أبو العباس قد خص عبد الله بن حسن بن حسن حتى كان يتفضل بين يديه في قميص بلا سراويل ، فقال له يوما : ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك ، ولا أعدك إلا والدا . ثم سأله عن ابنيه ، فقال له : ما خلفهما عني فلم يفدا علي مع من وفد علي من أهلهما ؟ ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرة أخرى ، فشكى ذلك عبد الله بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن ، فقال له : إن أعاد المسألة عليك عنهما فقل له : علمهما عند عمهما . فقال له عبد الله : وهل أنت محتمل ذلك لي ؟ قال : نعم . فأعاد أبو العباس على عبد الله المسألة ، فقال : يا أمير المؤمنين ، علمهما عند عمهما . فبعث أبو العباس إلى الحسن فسأله عنهما ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أكلمك على هيبة الخلافة أو كما يكلم الرجل ابن عمه ؟ فقال له أبو العباس : بل كما يكلم الرجل ابن عمه . فقال له الحسن : أنشدك الله يا أمير المؤمنين إن الله قدر لمحمد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئا فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن يردوا ما قدر لهما ، أتردونه ؟ قال : لا . قال : فأنشدك الله إن كان الله لم يقدر لهما أن يليا من هذا الأمر شيئا فاجتمعا واجتمع أهل الأرض جميعا معهما على أن ينالا ما لم يقدر لهما ، أينالانه ؟ قال : لا . قال : فما تنغيصك على هذا الشيخ النعمة التي أنعمت بها عليه ؟ فقال أبو العباس : لا أذكرهما بعد اليوم . فما ذكرهما حتى فرق الموت بينهما . قال العلوي : قال جدي : وتوفي الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين ومائة في ذي القعدة بالهاشمية في حبس أبي جعفر ، وهو ابن ثمان وستين سنة .
جرح وتعديل(7 عالم)
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع
وذكره ابن حبان في " الثقات "
مقبول
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع
وفي قول المزي : مات بالهاشمية . نظر ، لما في كتاب «مروج الذهب» للمسعودي : حبس في الكوفة على شاطئ الفرات بالقرب من قنطرة الكوفة في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل ، وكان هو وإخوته وأولاد عمه يتوضئون في مواضئهم فلما اشتدت عليهم الرائحة احتال بعض مواليهم حتى أدخل عليهم عماله فكانوا يدفعون بها تلك الروائح ، وكان الورم في أقدامهم فلا يزال يرتفع حتى يبلغ الفؤاد فيموت ، ومواضعهم تزار إلى اليوم
قال الفضيل بن مرزوق : سمعته يقول : لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا ، لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه
وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع : روى عنه جبار بن سدير ، وسعيد بن منصور ، قال : والحسن يعرف بالمثلث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد ومن ولده : علي الأصغر ، أمه أم حبيبة بنت عمر بن علي بن أبي طالب ، وكان الحسن قليل الحديث
