وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي ، وكان يطلب الحديث ، وعليه قباء أسود ، وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه ، أبو داود يقوله
وفي " الضعفاء " لابن شاهين قال عثمان بن أبي شيبة : عمر بن قيس الماصر : ضعيف في الحديث مرجئ .
وقال أبو الفضل الهروي : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي شيبه : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو الحسن الدارقطني : ضعيف .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عن واصل بن السائب الرقاشي فقال : ضعيف .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
قال ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل : بكر بن بكار ضعيف الحديث سيئ الحفظ ، له تخليط
[من رواية عبد العزيز بن عمران ، عن جهم بن مطيع ، عن علي بن جهم ، عن أبيه جهم البلوي] . وعبد العزيز بن عمران ضعيف الحديث لا يعتمد على روايته
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه . قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي
صاحب التفسير ، والمناكير
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث
وقال الجزري : غيره أوثق منه .
وفي معجم البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن عطاء : ما رأيت قط أكرم من مجلس ابن عباس ؛ أكثر فقها ، وأعظم خشية ؛ إن أصحاب الفقه عنده ، وأصحاب القرآن عنده ، وأصحاب الشعر عنده ، يصدرهم كلهم من واد واسع .
وقال ابن أبي داود : في حديثه لين
وقال أبو بكر بن أبي داود : سكن أنطاكية ، في حديثه لين
وقال ابن أبي داود : لم يرو شعبة عنه غير حديث واحد ، وفي حديثه لين
حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .
وقال الأنصاري : رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا ويقول : ويلك يا قدري
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث
ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث
وقال ابن الدبيثي : سمع بنفسه وحصل المسموعات ، ثم سمى في شيوخه أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي ، وأبا شجاع البسطامي . قال : وحدث بمصر والشام والحجاز ، وكان ثقة فهما صحيح الأصول ذا سكينة ووقار .
وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا
قال الدبيثي : كان خيرا ، صحيح السماع .
ابن الدبيثي ، وقال : كان خيرا صحيح السماع .
قال أبو أحمد : كان أبو عروبة يسيء الرأي فيه
وفي كتاب أبي الفرج : كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه
وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه
وروي عن أبي عروبة أنه كان سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : لا أحدث عنه
وقال علي بن معبد : قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ؟ هل ألقيته ؟! قال : لأن ألقيه ، أحب إلي من أن يلقيني الله ، قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
وقال علي بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضى الحكم بن ظهير ، ولم يدخله في تصنيفه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه ، ولم يدخله في تصنيفه
قال أبو محمد : لا يروى عنه شيء
وقال عباس عن يحيى : قال عيسى بن يونس : قد سمعت منه. قال: وكان لا يروي عنه