وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه . وفي رواية عبد الله : مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
ثقة , ضابط
وكتب إلينا من مكة بالإجازة لجميع حديثه ، وكان ثقة ضابطا دينا فاضلا
وقال الخطيب : قدم أبو ذر بغداد وأنا غائب ، فحدث بها وحج وجاور ، ثم تزوج في العرب وسكن السروات ، وكان يحج كل عام فيحدث ويرجع ، وكان ثقة ضابطا دينا ، مات بمكة في ذي القعدة
قال أبو بكر الخطيب : قدم أبو ذر بغداد ، وحدث بها وأنا غائب ، وخرج إلى مكة ، وجاور ، ثم تزوج في العرب ، وأقام بالسروات ، فكان يحج كل عام ، ويحدث ، ثم يرجع إلى أهله ، وكان ثقة ضابطا دينا ، مات بمكة في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة .
ثقة ضابط
ثقة ضابط
قال أبو الحسين بن المنادي : كان من المعدودين في الحفظ ، وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس منه لثقته وضبطه .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : وتوفي أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل - إما في آخر رجب ، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه ، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل
قال ابن المنادي : كان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومن المعدودين في الحفظ ، أكثر عنه الناس لثقته وضبطه
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وجاءتنا وفاة أبي القاسم يحيى بن عبد الباقي من أذنة أنها كانت في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين ، كتب الناس عنه فأكثروا لثقته وضبطه .
قال أحمد : ثقة ضابط الحديث ، صدوق ، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، ضابط لحديثه ، صدوق ، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان ، وجعفر بن برقان ثقة ، ضابط لحديث ميمون وحديث يزيد بن الأصم ، وهو في حديث الزهري مضطرب ويختلف فيه
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : أبو المليح ثقة ضابط لحديثه صدوق ، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان ، وجعفر بن برقان ثقة ضابط لحديث ميمون ، وحديث يزيد بن الأصم وهو في حديث الزهري يضطرب ، ويختلف فيه ، قال : وزعم أبو عبد الله أنه يرى أن جعفر بن برقان والشاميين والجزريين إنما حملوا عن الزهري برصافة هشام ؛ لأنه كان عند هشام مقيما بالرصافة وكان علمه في دواوين بني أمية
ثقة ضعف في الثوري
وقال أبو زرعة : كوفي ، ثقة ، ضعيف الحديث
ثقة طالب حديث
ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره،
وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة
وقال العجلي : ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم راويه له .
ثقة عالم
وكان ثقة عالما ، ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني : إنه من الرافضة ، فهذا لم يصح عن أبي خليفة
وقال ابن سعد : كان ثقة عالما بالحديث والفقه والشعر وأيام الناس ، وكان يقال له : شعبي زمانه ، وولي قضاء الكوفة ، ولم يرتزق عليه شيئا حتى مات ، وكان سخيا
ثقة عالم،
ثقة ، عالم
وقال ابن عبد البر : لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم
وقال مسلمة بن قاسم : يعرف بعليك ، وكان ثقة ، عالما بالحديث ، حدثني عنه غير واحد
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية .
وقال ابن الجوزي : كان ثقة ، عالما ، حسن العقيدة رحمه الله .
قال ابن سعد : ثقة عالم له فضل ورواية وفتوى
وقال الصدفي ، عن سعيد بن عثمان : ثقة عالم فاضل ، رأيته بمصر ، وكان متواضعا
ثقة عالم
قلت : كان عالما ثقة رأسا في الشروط ، وعقد الوثائق
ثقة عالم
وقال موسى بن هارون : كان ناسكا عابدا ورعا رفيعا جليلا ثقة عالما ، جمع الخير
ثقة [ عالم ]
وقال مسلمة في الصلة : ثقة ، يكنى أبا بكر ، عالم بالحديث ، روى عنه ابن وضاح وذكر أنه كان حافظا ضابطا
ثقة عالم
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم : ثقة عالم ، عالم لا أشك إلا أنه لقي علي بن يزيد ، وقد لقيه محمد بن شعيب وكان أصغر منه
وقال عثمان الدارمي عن دحيم : ثقة ، عالم لا أشك ، إلا أنه لقي علي بن يزيد