الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن
الاسم المختصر: الفضل بن الحباب الجمحي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن ، أبو خليفة الجمحي ، مسند عصره بالبصرة
الجزء 6 · الصفحة 336
6042 - الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن ، أبو خليفة الجمحي ، مسند عصره بالبصرة . يروي عن القعنبي ، ومسلم بن إبراهيم ، والكبار . وتأخر إلى سنة خمس وثلاثمائة ، ورحل إليه من الأقطار . وكان ثقة عالماً ، ما علمت فيه ليناً إلا ما قال السليماني : إنه من الرافضة ، فهذا لم يصح عن أبي خليفة ، انتهى . وقد ذكره أبو علي التنوخي في " نشوار المحاضرة " ، وحكى عن صديق له أنه قرأ على أبي خليفة أشياء ، من جملتها " ديوان " عمران بن حطان الخارجى المشهور ، وأنه بكى عند مواضع منه ، من جملتها قول عمران المشهور في رثاء عبد الرحمن بن ملجم ، وأن المفجع البصري بلغه ذلك فقال : أبو خليفة مطوي على دخن للهاشميين في سر وإعلان ما زلت أعرف ما يخفي وأنكره حتى اصطفى شعر عمران بن حطان فهذا ضد ما حكاه السليماني ، ولعله أراد أن يقول : ناصبي ، فقال : رافضي . والنصب معروف في كثير من أهل البصرة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال أبو يعلى الخليلي : احترقت كتبه ، منهم من وثقه ، ومنهم من تكلم فيه ، وهو إلى التوثيق أقرب . وذكر له الدارقطني في " الغرائب " حديثاً أخطأ في سنده ، فقال : حدثنا محمد بن عمر ، حدثنا أبو خليفة ، حدثنا محمد بن الحسن ابن أخت القعنبي ، حدثنا عبد الله بن نافع ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أنهم ذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأوها بالشام . . . الحديث . قال : تفرد به أبو خليفة ، والمحفوظ : عن مالك ، عن صالح بن كيسان ، عن عروة - يعني بغير هذا اللفظ . وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة مشهوراً ، كثير الحديث ، وكان يقول بالوقف ، وهو الذي نقم عليه . قلت : وروى ابن عبد البر في " الاستذكار " من طريقه حديثا منكراً جداً ، ما أدري من الآفة فيه ؟ قال ابن عبد البر : أخبرنا أحمد بن قاسم ومحمد بن إبراهيم ومحمد بن حكم ، قالوا : حدثنا محمد بن معاوية ، حدثنا الفضل بن الحباب ، حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي ، حدثني شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء ، وسع الله عليه سائر سنته " . قال جابر : جربناه ، فوجدناه كذلك . وقال أبو الزبير مثله ، وقال شعبة مثله . وشيوخ ابن عبد البر الثلاثة موثقون ، وشيخهم محمد بن معاوية هو ابن الأحمر راوي " السنن " عن النسائي ، وثقه ابن حزم وغيره ، فالظاهر أن الغلط فيه من أبي خليفة ، فلعل ابن الأحمر سمعه منه بعد احتراق كتبه ، والله أعلم .
الثقات▼
الفضل بن الحباب بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن الجمحي ، أبو خليفة ، واسم أبيه عمرو ، والحباب لقبه
الجزء 9 · الصفحة 8
الفضل بن الحباب بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن الجمحي ، أبو خليفة ، واسم أبيه عمرو ، والحباب لقبه ، يروي عن : أبي الوليد الطيالسي ، مات سنة خمس وثلاثمائه ، وكان مولده سنة سبع ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب ، أبو خليفة الجمحي البصري
الجزء 7 · الصفحة 92
240 - الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب ، أبو خليفة الجمحي البصري . رحلة الآفاق في زمانه ، اسم أبيه عمرو ، ولقبه : الحباب . سمع أبو خليفة من كبار شيوخ أبي داود وأبي زرعة ؛ فسمع : مسلم بن إبراهيم ، والوليد بن هشام القحذمي ، وسليمان بن حرب ، وحفص بن عمر الحوضي ، وشاذ بن فياض ، وأبا الوليد الطيالسي ، ومسددًا ، وعمرو بن مرزوق ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وجماعة كبيرة . ومولده سنة ست ومائتين . وكان محدثًا ثقة ، مكثرًا راوية للأخبار والأدب ، فصيحًا مفوهًا . روى عنه : أبو بكر الجعابي ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وأبو أحمد الغطريفي ، والطبراني ، وابن عدي ، وأبو الشيخ ، وإبراهيم بن أحمد الميمذي ، وعلي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي نزيل دمشق ، ومحمد بن سعيد الإصطخري ببغداد ، وأحمد بن الحسين العكبري ، وإبراهيم بن محمد الأبيوردي نزيل مكة شيخ أبي عمر الطلمنكي ، وسهل بن أحمد الديباجي ، وأحمد بن محمد بن العباس البصري ، وخلق سواهم . قال علي بن أحمد بن أبي خليفة فيما رواه عنه أبو الحسين ابن المحاملي قال : سمعت أبي يقول : حضرنا يومًا عند خليل أمير البصرة ، فجرى بينه وبين أبي خليفة كلام ، فقال له : من أنت أيها المتكلم ؟ فقال : أيها الأمير ما مثلك من جهل مثلي ، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، أفهل يخفى القمر ؟ فاعتذر إليه وقضى حاجته . ولما خرج سألوه فقال : ما كان إلا خيرًا ، أحضرني مأدبته ، فأَبَطَّ ، وأدَجَّ ، وأفرخ ، وفولج ، ولوذج ، ثم أتاني بالشراب ، فقلت : معاذ الله . فعاهدني أن آتي مأدبته كل يوم . فكان إنسان يأتي كل يوم ، فيحمله إلى دار الأمير . وقال أبو نعيم عبد الملك بن الحسن ابن أخت أبي عوانة : سمعت أبي يقول لأبي علي الحافظ النيسابوري : دخلت أنا وأبو عوانة البصرة ، فقيل : إن أبا خليفة قد هجر ، ويدعى عليه أنه قال : القرآن مخلوق . فقال لي أبو عوانة : يا بني ، لا بد أن ندخل عليه . قال : فقال له أبو عوانة : ما تقول في القرآن ؟ فاحمر وجهه وسكت ، ثم قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال مخلوق فهو كافر . أستغفر الله ، وأنا تائب إلى الله من كل ذنب إلا الكذب ، فإني لم أكذب قط . قال : فقام أبو علي إلى أبي فقبل رأسه ، فقال أبي : قام أبو عوانة إليه فقبل كتفه . توفي في ربيع الآخر أو في جمادى الأولى عن مائة سنة إلا أشهرًا .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو خَلِيفَةَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ الْأَخْبَارِيُّ ، شَيْخُ الْوَقْتِ أَبُو خَلِيفَةَ ، الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَاسْمُ الْحُبَابِ : عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، الْجُمَحِيُّ الْبَصْرِيُّ الْأَعْمَى
الجزء 14 · الصفحة 7
2 - أَبُو خَلِيفَةَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ الْأَخْبَارِيُّ ، شَيْخُ الْوَقْتِ أَبُو خَلِيفَةَ ، الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَاسْمُ الْحُبَابِ : عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، الْجُمَحِيُّ الْبَصْرِيُّ الْأَعْمَى . وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ ، وَهُوَ مُرَاهِقٌ ، فَسَمِعَ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَلَقِيَ الْأَعْلَامَ ، وَكَتَبَ عِلْمًا جَمًّا . سَمِعَ الْقَعْنَبِيَّ ، وَمُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ ، وَعَمْرَو بْنَ مَرْزُوقٍ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ الْطَّيَالِسِيِّ ، وَشَاذَّ بْنَ فَيَّاضٍ ، والْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيَّ ، وَحَفْصَ بْنَ عُمَرَ الْحَوْضِيَّ ، وَمُسَدَّدَ بْنَ مُسَرْهَدٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنَ ، وَأَبَا مَعْمَرٍ الْمُقْعَدَ ، وَعَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَلَّامٍ الْجُمَحِيَّ ، وَأَخَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَلَّامٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا ، وَتَفْرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ أَكْثَرِ هَؤُلَاءِ ، وَلَقَدْ كَتَبَ حَتَّى رَوَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْطَّبَرَانِيِّ تِلْمِيذِهِ . وَكَانَ ثِقَةً صَادِقًا مَأْمُونًا ، أَدِيبًا فَصِيحًا مُفَوَّهًا ، رُحِلَ إِلَيْهِ مِنْ الْآفَاقِ ، وَعَاشَ مِائَةَ عَامٍ سِوَى أَشْهَرَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَوَانَةَ فِي " صَحِيحِهِ " ، وَأَبُو بَكْرٍ الْصُّولِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْنَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ وَأَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَبُو الشَّيْخِ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُظَاهِرٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السُّنِّيِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمِيمَذِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ دَهْثَمٍ الطَّرَسُوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْإِصْطَخْرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبِيوَرْدِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ ، شَيْخٌ لَحِقَهُ أَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ وَسَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمَحَامِلِيِّ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : حَضَرْنَا يَوْمًا عِنْدَ خَلِيلٍ أَمِيرِ الْبَصْرَةِ ، فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي خَلِيفَةَ كَلَامٌ ، فَقَالَ لَهُ : مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْمُتَكَلِّمُ ؟ فَقَالَ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ! مَا مِثْلُكَ مَنْ جَهْلِ مِثْلِي ! أَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَفَهَلْ يَخْفَى الْقَمَرُ ؟ ! فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ ، وَقَضَى حَاجَتَهُ ، وَلَمَّا خَرَجَ سَأَلُوهُ ، فَقَالَ : مَا كَانَ إِلَّا خَيْرًا ، أَحْضَرَنِي مَأْدُبَتَهُ ، فَأَبَطَّ ، وَأَدَجَّ ، وَأَفْرَخَ ، وَفَولَجَ لَوْذَجَ ، ثُمَّ أَتَانِي بِالشَّرَابِ ، فَقُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ ، فَعَاهَدَنِي أَنْ آتِيَ مَأْدُبَتَهُ كُلَّ يَوْمِ . فَكَانَ إِنْسَانٌ يَأْتِي كُلَّ يَوْمٍ ، فَيَحْمِلُهُ إِلَى الْأَمِيرِ . قَالَ الصُّولِيُّ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي خَلِيفَةَ كِتَابَ : " طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ " وَغَيْرَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَوَاعَدَنَا يَوْمًا وَقَالَ : [ لَا تُخْلِفُونِي فـَ ] إِنِّي أَتَّخِذُ لَكُمْ خَبِيصَةً ، فَتَأَخَّرْتُ لِشُغْلٍ [ عَرَضَ لِي ] ، ثُمَّ جِئْتُ وَالْهَاشِمِيُّونَ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يَعْرِفْنِي الْغُلَامُ ، وَحَجَبَنِي ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ : أَبَا خَلِيفَةَ تَجْفُو مَنْ لَهُ أَدَبٌ وَتُؤْثِرُ الْغُرَّ مِنْ أَوْلَادِ عَبَّاسِ وَأَنْتَ رَأْسُ الْوَرَى فِي كُلِّ مَكْرُمَةٍ وَفِي الْعُلُومِ ، وَمَا الْأَذْنَابُ كَالرَّاسِّ مَا كَانَ قَدْرُ خَبِيصٍ لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فِيهِ فَيَخْتَلِطُ الْأَشْرَافُ بِالْنَّاسِ فَلَمَّا قَرَأَهَا صَاحَ عَلَى الْغُلَامِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ ، فَقَالَ : أَسَأْتَ إِلَيْنَا بِتَغَيُّبِكَ ، فَظَلَمْتَنَا فِي تَعَتُّبِكَ ; وَإِنَّمَا عُقِدَ الْمَجْلِسُ بِكَ ، وَنَحْنُ [ فِيمَا فَاتَنَا بِتَأَخُّرِكَ ] كَمَا أَنْشَدَنِي التَّوَّزِيُّ لِمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ نَدِمَ ، فَتَزَوَّجَتْ رَجُلًا . فَمَاتَ حِينَ دَخَلَ بِهَا ، فَتَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ ، فَقَالَ : فَعَادَتْ لَنَا كَالشَّمْسِ بَعْدَ ظَلَامِهَا عَلَى خَيْرِ أَحْوَالٍ كَأَنْ لَمْ تُطَلَّقِ ثُمَّ صَاحَ : يَا غُلَامُ ! أَعِدْ لَنَا مِثْلَ طَعَامِنَا . فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ يَوْمَنَا . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْإِسْفَرَايِينِيُّ - ابْنُ أُخْتِ أَبِي عَوَانَةَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأَبِي عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيِّ الْحَافِظِ : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو عَوَانَةَ الْبَصْرَةَ ، فَقِيلَ : إِنَّ أَبَا خَلِيفَةَ قَدْ هُجِرَ ، وَيُدَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . فَقَالَ لِي أَبُو عَوَانَةَ : يَا بُنَيَّ ! لَا بُدَّ أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو عَوَانَةَ : مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ ؟ فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ وَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَنْ قَالَ : مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، وَأَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ إِلَّا الْكَذِبَ ; فَإِنِّي لَمْ أَكْذِبْ قَطُّ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . قَالَ : فَقَامَ أَبُو عَلِيٍّ إِلَى أَبِي فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ أَبِي : قَامَ أَبُو عَوَانَةَ إِلَى أَبِي خَلِيفَةَ ، فَقَبَّلَ كَتِفَهُ . . تُوُفِّيَ أَبُو خَلِيفَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ ، أَوْ فِي الَّذِي يَلِيهِ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِ مِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ . أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ ابْنُ قُدَامَةَ وَغَيْرُهُ إِجَازَةً ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَوَاهِبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُلُوكٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ وَشُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ " . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَوْ كَانَ الْعِلْمُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ " .
علل الإسناد
جرح وتعديل(5 عالم)
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقد ذكره أبو علي التنوخي في " نشوار المحاضرة " ، وحكى عن صديق له أنه قرأ على أبي خليفة أشياء ، من جملتها " ديوان " عمران بن حطان الخارجى المشهور ، وأنه بكى عند مواضع منه ، من جملتها قول عمران المشهور في رثاء عبد الرحمن بن ملجم ، وأن المفجع البصري بلغه ذلك فقال : أبو خليفة مطوي على دخن للهاشميين في سر وإعلان ما زلت أعرف ما يخفي وأنكره حتى اصطفى شعر عمران بن حطان فهذا ضد ما حكاه السليماني ، ولعله أراد أن يقول : ناصبي ، فقال : رافضي . والنصب معروف في كثير من أهل البصرة .
قلت : وروى ابن عبد البر في " الاستذكار " من طريقه حديثا منكرا جدا ، ما أدري من الآفة فيه ؟
وقال أبو يعلى الخليلي : احترقت كتبه ، منهم من وثقه ، ومنهم من تكلم فيه ، وهو إلى التوثيق أقرب .
مسند عصره بالبصرة
وكان ثقة عالما ، ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني : إنه من الرافضة ، فهذا لم يصح عن أبي خليفة
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة مشهورا ، كثير الحديث ، وكان يقول بالوقف ، وهو الذي نقم عليه .
يروي في(11 كتاب)
روى عن(54)
- هشام بن عبد الملك٣٥٤ رواية
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز١٧٤ رواية
- محمد بن كثير١٣٩ رواية
- إبراهيم بن بشار١١٨ رواية
- عبد الله بن مسلمة بن قعنب٩١ رواية
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح٧٦ رواية
- حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة٥٤ رواية
- مسلم بن إبراهيم٣٢ رواية
- سليمان بن حرب بن بجيل٢٧ رواية
- موسى بن إسماعيل٢٥ رواية
- عبد الله بن عبد الوهاب٢٤ رواية
- محمد بن سلام بن عبيد الله بن سالم١٦ رواية
- داود بن شبيب١٢ رواية
- أحمد بن يحيى بن حميد بن تيروية١٠ رواية
- عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : ابن مخراق٩ رواية
- عبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله٧ رواية
- عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله بن سالم ، ويقال : ابن سلام٧ رواية
- عبد الله بن رجاء بن عمر ، ويقال: ابن المثنى٦ رواية
- إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد ، وأكثر ما يجيء منسوبا إلى جده٥ رواية
- شاذ بن فياض ، اسمه هلال٥ رواية
- عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم٥ رواية
- محمد بن عبيد بن حساب٥ رواية
- عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج : ميسرة٤ رواية
- عمرو بن مرزوق٤ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان٤ رواية
- عباس بن الفرج٣ رواية
- عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش٣ رواية
- عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر٣ رواية
- عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر٣ رواية
- عمران بن ميسرة٣ رواية
- قيس بن حفص بن القعقاع٣ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن عثمان٣ رواية
- أحمد بن الفرات بن خالد٢ رواية
- الحباب بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن٢ رواية
- حفص بن عمر٢ رواية
- سليمان بن داود٢ رواية
- سهل بن بكار بن بشر٢ رواية
- محمد بن الصلت٢ رواية
- أحمد بن أبي بكر : القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- الحسن بن علي بن راشد١ رواية
- الحسن بن محمد بن سعيد١ رواية
- شعيب بن محرز١ رواية
- شعيث بن محرز بن شعيث بن زيد بن أبي الزعراء : عبد الله بن هانئ١ رواية
- عبد الأعلى بن حماد بن نصر١ رواية
- عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان١ رواية
- عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة١ رواية
- عبد الواحد بن غياث١ رواية
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة١ رواية
- عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر١ رواية
- محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديح١ رواية
- محمد بن محبب بن إسحاق١ رواية
- محمد بن يسار١ رواية
- يحيى بن خلف١ رواية
روى عنه(22)
- محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم٧٤٧ رواية
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير٣٩٥ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس١٣ رواية
- أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بشر ، أو : ابن عبد الله بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل١٢ رواية
- عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان١١ رواية
- محمد بن جعفر بن محمد بن مطر٩ رواية
- محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم٥ رواية
- الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد٤ رواية
- أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان٢ رواية
- عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري٢ رواية
- محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل٢ رواية
- أبو أحمد محمد بن أحمد العبدي١ رواية
- أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب١ رواية
- أحمد بن عبيد بن إسماعيل١ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الخالق١ رواية
- أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم١ رواية
- علي بن بندار بن الحسين١ رواية
- علي بن حمشاذ : محمد بن سختويه بن نصر١ رواية
- محمد بن جعفر السختياني١ رواية
- محمد بن داود بن سليمان١ رواية
- والد محمد بن أحمد بن الحسين العكبري١ رواية
