زاد محمد بن سعد : ببلخ في النصف من شعبان ، وقد قارب مائة سنة ، وكان قدم بغداد يريد الحج ، فحج ورجع ، وحدث في ذهابه ورجوعه وكتبوا عنه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
زاد ابن سعد : في النصف من شعبان وقد قارب مائة سنة ، وقال : قدم بغداد يريد الحج فحج ورجع وحدث في ذهابه ورجوعه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
ثقة ثبت
ثقة ثبت ، وكان لا يدلس
وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث كان أثبت أهل الكوفة وكأن حديثه القدح لا يختلف فيه أحد متعبد رجل صالح أكره على قضاء الكوفة فقضى عليها شهرين ولاه يوسف بن عمر ، وروى من الحديث أقل من ألفين كان فيه تشيع قليل ولم يكن بغال ، وكان قد عمش من البكاء وصام ستين سنة وقامها ، وكان يجلس في مجلس القضاء فإن جلس الخصمان بين يديه فقصا قصتهما ، قال : يا هذان إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به فانصرفا ، فأعفي من القضاء ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبة الإسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل فمات
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط
قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع
وقال ابن حبان : كان ثبتا ثقة
ثقة ثبت
قال عباس الدوري : كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث ، قلت : ثقة ثبت
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، قليل الحديث ، توفي قبل سنة خمس وأربعين ومائة .
ثقة ثبت
ثقة ثبت ، طلب للقضاء فامتنع
ثقة ثبت
ثقة ثبت
ثقة ثبت
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
ثقة ثبت
وقال العجلي : بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث
وقال العجلي : هشام الدستوائي بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث ، كان أروى الناس عن ثلاثة : عن قتادة ، وحماد بن أبي سليمان ، ويحيى بن أبي كثير ، كان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه
وقال العجلي : أبو الوليد بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان يروي عن سبعين امرأة ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود
وقال العجلي : بصري ثقة ثبت في الحديث ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود
ثقة ثبت
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي نرى أن هشاما تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه
وقال يعقوب بن شيبة : ثبت ، ثقة ، لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي يرى أن هشاما يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه
ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
ثقة ثبت
ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بآخره
وقال العجلي : ثقة ثبت .
وقال العجلي : ثقة ثبت .
وقال العجلي : كان ثقة جامعا للعلم عاقلا ثبتا في الحديث
ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسل
وقال النسائي : ثقة ثبت .
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال أبو سعيد يونس في كتاب " الغرباء " : يحيى بن زكريا النيسابوري الأعرج ، يكنى أبا زكريا ، كتب بمصر وكتب عنه ، وكان حافظا فاضلا . وقال في موضع آخر منه : يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري ، يكنى أبا زكريا ، قدم مصر وحدث ، وتوفي بها يوم الأحد لعشر خلون من ذي القعدة سنة سبع وثلاث مائة ، وكان ثقة ثبتا .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : أبو حيان التيمي ثقة ثبت .
وقال النسائي : ثقة ثبت .
وقال النسائي : ثقة مأمون . وفي موضع آخر : ثقة ثبت .