وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة .
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره ، وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا ، وكان منفقا ، كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم ، عزل في آخر عمره عن رئاسة البلد ، وصودر ، فوزن مائة ألف دينار حمر لم يبع لها ملكا ، ولا أظهر انكسارا . وكان من رجال الدنيا ، عمر ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار ، وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة أهل أصبهان .
سمع : أباه ، وموسى بن عامر المري ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية ، ومؤمل بن إهاب ، وأبا إسحاق الجوزجاني ، وغيرهم . وكان أسند من بقي بدمشق .
وكان أسند من بقي بأصبهان
وكان أسند من بقي بدمشق
كان أسند من بقي بالشام
وكان أسند من بقي بما وراء النهر
وكان أسند من بقي بنيسابور مع زهد وخير وتصوف
وكان أسند من بقي بالشام
وكان أسند من بقي بالشام ، لم أظفر له بشيء في طيبة
كان أسند من بقي بدمشق
وكان أسند من بقي ببغداد
وكان أسند من بقي بحلب . عمر دهرا
كان أسند من بقي بنيسابور
وكان أسند من بقي ببلده وأزهدهم
وكان أسند من بقي بهراة وأعبدهم
وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
وقال شجاع الذهلي : كان أحد القراء المجودين ، والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه قطعة صالحة ، ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خلف التيمي ، نا يحيى الحماني ، قال : قيل لسيار : تروي عن مثل خالد ؟ قال : أنه كان أشرف من أن يكذب
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن خلف التيمي ، قال : حدثنا يحيى الحماني ، قال : قيل لسيار : تروي عن خالد ؟ قال : إنه كان أشرف من أن يكذب .
ووقع في " جامع " الترمذي في النكاح عن البخاري ، عن محمد بن عقبة ، عن وكيع ، قال : زياد مع شرفه يكذب في الحديث ، والذي في " تاريخ " البخاري عن ابن عقبة ، عن وكيع : زياد أشرف من أن يكذب في الحديث ، وكذا ساقه الحاكم أبو أحمد في " الكنى " بإسناده إلى وكيع وهو الصواب ، ولعله سقط من رواية الترمذي " لا " وكان فيه مع شرفه لا يكذب في الحديث ، فتتفق الروايات ، والله أعلم
قال محمد بن عقبة السدوسي، عن وكيع بن الجراح : هو أشرف من أن يكذب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا محمد بن عقبة [ قال ] : سألت وكيع عن زياد البكائي ، فقال : هو أشرف من أن يكذب .
قال وكيع : وهو أشرف من أن يكذب
وقال ابن المبارك : خذوا عنه ، فإنه أشرف من أن يكذب
أخبرنا المرزباني ، ثنا عبد الله بن محمد الكوفي ، ثنا عبد الله بن نصر الكوفي قال : قيل لعبد الله بن المبارك : تأخذ عن شبيب بن شيبة ، وهو يدخل على الأمراء ؟ قال : خذوا عنه ، فإنه أشرف من أن يكذب .
وقال البزار : كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه ، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا ، وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه
وقال البرقاني : رأيته في جامع المدينة ، وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ، ويتجنبونه
قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتاب عنه
قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتابة عنه
وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء .
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء
وقال أحمد بن حنبل : ليس بالشام رجل أصح حديثا منه
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير ، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي