ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني ابن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد قال : أتيت هلال وكان قد تغير
وقال يحيى بن سعيد : تغير بأخرة ، وكذا قال الذهبي في " الكاشف "
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى - يعني : القطان - يقول : كان أبان بن صمعة قد تغير بأخرة
وقال يحيى بن سعيد : تغير بأخرة ، وكذا قال الذهبي في " الكاشف "
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله عن أبيه ، وسألته عن أبان بن صمعة ، قال : صالح ، قلت له : أليس قد تغير بأخرة ، قال : نعم .
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : تغير بأخرة
قال ابن القطان : تغير بأخرة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أبان بن صمعة ، فقال : صالح ، فقلت له : أليس تغير بأخرة ؟ قال : نعم
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان أبان بن صمعة تغير بأخرة .
وقال ابن حبان : تغير بأخرة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص وعلم الوقت حيث حدث فيه ، والسبب الذي يؤدي إلى هذا العلم معدوم فيه
وقال ابن حبان : تغير بأخرة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : تغير عقله .
ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "
وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "
قال ابن معين : تغير في آخر عمره .
والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بأخرة ، أو من أجل دخوله في عمل السلطان
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير
قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى
قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : تغير بأخرة ، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وسنه قريب من سن الثوري ، ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه
إلا أن يعقوب بن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضبطه
وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره
وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره
وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب « الإيمان » لأحمد أن هارون بن معروف قال له : إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة ، وأن سليمان بن حرب قال له : إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب . وكذا ذكر
موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى، فضعف بسبب ذلك، وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته
وقال البيهقي : تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته .
وقال ابن حبان في " الثقات " : ولي القضاء بواسط سنة ( 155 ) ، ثم ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط ، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : صالح مولى التوأمة تغير آخرا . فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه ولسماعه القديم عنه ، وأما الثوري فجالسه بعد التغير .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر
وقال الجوزجاني : تغير أخيرا ، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه وسماعه القديم ، وأما الثوري فجالسه بعد التغير
وقال الجوزجاني : كان يرمي برأيهم أعني رأي البصريين وكان سيء الحفظ فيما سمعه وتغير أخيرا
وقال الخطيب في جملة كلامه : وقد تغير في آخر عمره
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن المسعودي ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [ من أهل زمانه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه
يقال : تغير حفظه بآخره
وذكره العقيلي فقال : تغير في آخر عمره ، وذكر أن غلته كانت ما بين أربعين ألفا إلى خمسين ألفا في كل سنة ، وكان ينفق جميع ذلك على أصحاب الحديث
وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة . وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة