وقال البخاري : تركوه
وقال الأزدي : تركوه .
وقال عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن قتادة بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه ، بعد النبوة . قال عبد الرزاق : إنما تركوه بحال هذا الحديث .
تركوه . قاله الأزدي
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه .
وقال البخاري : عبد الواحد صاحب الحسن تركوه
قال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عن عبيد الله بن أبي حميد ، فقال : ترك الناس حديثه
قال البخاري : تركوه
وقال البخاري : تركوه
وقال البخاري : تركوه
تركوه
وقال الحاكم : تغير بأخرة . وقال في " السؤالات " : تركوه . كذا قال ، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن علي بن أبي سارة ، فقال : قد ترك الناس حديثه
وأسند العقيلي من طريق البخاري قال : رأينا علي بن الحسين سنة ( 10 ) ، وكان أبو يعقوب - يعني : إسحاق بن راهويه - سيئ الرأي فيه لعلة الإرجاء ، فتركناه ثم كتبنا عن إسحاق
تركوه
تركوه
تركوه
تركوه
وقال البخاري : تركوه
وقال البخاري : تركوه
قال البخاري : تركوه
وقال الساجي : تركوه
وقال البخاري : تركوه ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في الكوفيين .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : غياث بن إبراهيم أبو عبد الرحمن يعد في الكوفيين تركوه.
تركوه
وقال الساجي : تركوه
تركوه
وقال ابن المديني : تركناه لأنا سألنا عن حديثه عن الأعرج ، فقال : كنت أخذت نسخة من ابن أخيه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحجاج المصفر فقال : رأيته ببغداد ولم أكتب عنه ، وقيل لي : إنه أخرج أحاديث أبي مريم ، عن عمرو بن مرة فرواه عن شعبة ، عن عمرو بن مرة فذهب حديثه وتركوه
تركوه
قال الدبيثي لم يرو إلا اليسير ، وقد عمل " المعجم " وبلغت أثباته ست مجلدات ، واختلط قبل موته بنحو من ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس
وقال ابن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث تركناه لم نسمع منه
وفي كتاب ابن الجارود : تركوه
تركوه
وقال أبو الفرج البغدادي قولا لم أر له فيه سلفا ، فينظر ، وهو : معاوية بن هشام القصار ، وقيل : هو معاوية بن أبي العباس ، روى ما ليس بسماعه فتركوه
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الضعفاء : معاوية بن هشام ، وقيل : هو معاوية بن أبي العباس ، روى ما ليس من سماعه ، فتركوه . قرأت بخط الذهبي : هذا خطأ من أبي الفرج ، ما تركه أحد
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الضعفاء : معاوية بن هشام ، وقيل : هو معاوية بن أبي العباس ، روى ما ليس من سماعه ، فتركوه . قرأت بخط الذهبي : هذا خطأ من أبي الفرج ، ما تركه أحد
وقال البخاري : تركوه .
وقال البخاري : تركوه
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.