أحد العدول الكبار
قرأت بخط الذهبي حكمه العدالة يعني : لرواية ابن مهدي عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم ، نا حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة قال : حدثني العدل الرضا الأمين على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد عن أبي
وقال حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول كذا وكذا ؟ فقال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين ، عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد .
وقال عارم عن حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول : كذا وكذا ؟ قال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد أنه سمعه من أبي ، وفي رواية أنه سمعه من أبي قال : يقطع الذي يسرق في إباقه
وفي "كتاب" المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته
وقال أبو العرب الصقلي في " الضعفاء " : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر
وسئل عنه إسماعيل بن محمد الحافظ ، فقال: عدل مرضي .
وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضى
وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضي
وقال حسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس العطرة
العلامة الحافظ الحجة فريد العصر بحر العلوم تقي الدين
العلامة ، مسند نيسابور في وقته
علامة
علامة
العلامة ، شيخ الحنفية ، القاضي
العلامة
وكان علامة كبير الشأن ، أديبا بارعا ، انتهت إليه رياسة الأصحاب ، وانتشر تلامذته في البلاد . وكان عظيم العبادة والصلاة والصوم ، صبورا على الفقر والحاجة
العلامة ، شيخ الحنفية
العلامة ، عالم ما وراء النهر برهان الدين
علامة بالحديث،
علامة
العلامة
العلامة ، شيخ الشافعية
العلامة البارع
العلامة الإمام ، المقرئ ، المفسر
العلامة الحافظ
العلامة الحافظ الأوحد
العلامة الحافظ ، محدث الأندلس
العلامة ، الفقيه الحافظ القاضي المتفنن ، عالم عصره
حدث عنه : أبو عمر بن عبد البر ، وقال : كان فقيها حافظا ، عالما في جميع فنون العلم في الحديث والرجال ، أخذت معه عن أكثر شيوخي ، وكان حسن الصحبة والمعاشرة
العلامة الفقيه القدوة
العلامة الفقيه المحدث
العلامة المحدث ، إمام النحو
العلامة المحدث
العلامة المحدث الفهامة ، حامل لواء السنة بمدينة سيد الإنس والجنة
وقال الحاكم : الغالب على أحاديثه المناكير والموضوعات
ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه ، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه ، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف