محمد بن علي بن سهل بن مصلح
الاسم المختصر: محمد بن علي بن سهل الماسرجسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن علي بن سهل بن مصلح الفقيه ، أبو الحسن الماسرجسي ابن بنت الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري الشافعي ، شيخ الشافعية في عصره
الجزء 8 · الصفحة 563
143 - محمد بن علي بن سهل بن مصلح الفقيه ، أبو الحسن الماسرجسي ابن بنت الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري الشافعي ، شيخ الشافعية في عصره . سمع خاله مؤمل بن الحسن ، ومكي بن عبدان ، وأبا حامد بن الشرقي ، وجماعة ، ورحل في حدود الأربعين وثلاثمائة ، فسمع إسماعيل الصفار ببغداد ، وعبد الله بن شوذب بواسط ، وابن داسة بالبصرة ، وابن الأعرابي بمكة ، وابن حذلم بدمشق ، وأصحاب يونس بن عبد الأعلى ، والمزني بمصر . قال الحاكم : كان أعرف الأصحاب بالمذهب وترتيبه . صحب أبا إسحاق المروزي إلى مصر ، ولزمه ، وتفقه به ، ثم انصرف إلى بغداد ، فكان معيد أبي علي بن أبي هريرة ، ثم رجع إلى بلده ، وعقد مجلس النظر ومجلس الإملاء ، فأملى زماناً ، وتوفي في جمادى الآخرة عن ست وسبعين سنة . تفقه عليه القاضي أبو الطيب الطبري وجماعة ، وحدث عنه الحاكم وأبو نعيم ، وأبو عثمان إسماعيل الصابوني ، وأبو سعد الكنجروذي ، وهو صاحب وجه في المذهب .
سير أعلام النبلاء▼
الَمَاسَرْجِسِيُّ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْحَسَنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ مُصْلِحٍ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ الَمَاسَرْجِسِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 446
330 - الَمَاسَرْجِسِيُّ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْحَسَنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ مُصْلِحٍ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ الَمَاسَرْجِسِيُّ ، سِبْطُ الْمُحَدِّثِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ . سَمِعَ مِنْ : خَالِهِ مُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَأَبِي حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَمَكِّيِّ بْنِ عَبْدَانَ ، وَإِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارِ ، وَابْنِ شَوْذَبٍ ، وَابْنِ دَاسَهْ ، وَأَبِي الطَّاهِرِ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَذْلَمٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَتَفَقَّهَ بِأَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ ، وَصَحِبَهُ إِلَى مِصْرَ ، وَصَارَ مُعِيدَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَحِقَ بِمِصْرَ أَصْحَابَ الرَّبِيعِ ، وَالْمُزَنِيِّ . وَبِهِ تَفَقَّهَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَرَوَى عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ ، وَأَبُو عُثْمَانَ الصَّابُونِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْوُجُوهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَعْرَفَ الْأَصْحَابِ بِالْمَذْهَبِ وَتَرْتِيبِهِ . تَفَقَّهَ بِأَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرِهِ ، وَعَقَدَ مَجْلِسَ النَّظَرِ ، وَمَجْلِسَ الْإِمْلَاءِ ، فَأَمْلَى زَمَانًا إِلَى أَنْ قَالَ : وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ سِتٍّ وَسَبْعِينَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْإِمَامُ ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سَعِيرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّهُ لَمْ يُنْجِ أَحَدًا عَمَلُهُ قَالُوا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَالَ : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ .
