داود
وثقه أبو داود وجماعة ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث
وثقه أبو داود . وقال ابن معين : صدوق ، وقال النسائي : ليس بالقوي
وثقه أحمد وأبو داود . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
يقال : له رؤية ، وقد وثقه أبو داود وغيره
وثقه ابن معين وأبو داود وقال البخاري والنسائي : منكر الحديث ، وقال الدارقطني : ليس به بأس
وأبو داود ووثقه
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عبد العزيز بن الخطاب قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : ما كان أبو حيان عند سفيان ! يعني كان يعظمه (1131 ك) ، ويوثقه
قال الخريبي : كان أبو حيان عند سفيان الثوري ، يعني كان يعظمه ويوثقه .
وقال الآجري عن أبي داود : كان أحمد يوثقه ، قال : هو مولى أبي عوانة من فوق
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يزيد بن عطاء فقال : كان أحمد يوثقه ، وقال : هو مولى أبي عوانة من فوق
وثقوه ، قدري . قال دحيم : مقدم على أصحاب مكحول . وقال أبو داود : ثقة تغير عقله
أطلق يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ويعقوب بن سفيان ، ودحيم ، وأبو داود القول بتوثيقه ، لكنه خلط
وقال أبو بكر بن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمرو بن شعيب عندك حجة ؟ قال : لا ولا نصف حجة
وقال الآجري : وهاه أبو داود .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه
قال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فوهاه وضعفه .
وهاه أبو داود
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود فوهاه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه
قلت : وقال الآجري سألت أبا داود عنه فوهاه جدا . وقال لو جاء بذاك الحديث عن مالك يحيى بن سعيد لم يحتمل له ، ما هو من حديث عبيد الله بن عمر ، ولا من حديث يحيى بن سعيد ، ولا من حديث مالك
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه جدا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي بردة الذي يحدث عنه أحمد بن يونس والشيوخ فوهاه جدا
وقال الآجري عن أبي داود : لا يروى عنه ؛ أحاديثه بواطيل
وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل
قال أبو داود : وكان يخطئ على الزهري ، وكان أميا
وقال الأجري ، عن أبي داود : يخطئ كما يخطئ الناس
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وذكر حمادا الأبح ، فقال : يخطئ كما يخطئ الناس
قال أبو داود - الذي أوهم المزي نقل كلامه - : قال فلان كنت أجلس إلى زافر فيحدثني عن سفيان عن مغيرة فيخطئ . وكذا نقله عنه الخطيب - أيضا
وفي كتاب الآجري : قيل لأبي داود : الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ قال: نعم، وسمعت أبا داود يقول: الأعمش يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث
وقال أبو داود : كان يخطئ
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر يحيى بن يمان ، فقال : يخطئ في الأحاديث ويقلبها .
وقال الآجري عن أبي داود : يخطئ في الأحاديث ويقلبها
قال أبو داود : كان داعية في القدر ، وضع كتابا يدعو فيه إلى القدر
قال الآجري : قلت لأبي داود : أكان قدريا ؟ قال : اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سحبا
وقال الآجري ، عن أبي داود : عنده أحاديث موضوعة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قائد الأعمش عنده أحاديث موضوعة
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين : وفقك الله ، قال أبو داود: كان داعية في القدر، وضع كتابا يدعو فيه إلى قول القدر
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان يرى شيئا من القدر ؟ فقال : ضعيف القول فيه