وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث ومائتين، وكان يقلب الأسانيد ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عن حماد بن سلمة عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة رفعه : « أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما » - الحديث - وهذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ولا من حديث ابن سيرين، وإنما هو من قول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقط وقد رفعه عن علي: الحسن بن أبي ( حفص ) عن أيوب عن حميد بن عبد الرحمن عن علي، وهو خطأ فاحش
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال ، يروي أحاديث لا أصل لها
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال .
قال أبو حاتم ابن حبان : كان شيخنا مغفلا يروي عن : أنس ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال .
وقال ابن حبان : روى عن أنس أشياء موضوعة ، ما حدث بها أنس قط ، لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به فيما خالف الثقات
وقال ابن حبان في " الثقات " : لا يجوز الاحتجاج به فيما خالف فيه الثقات .
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، وروى عنه عمرو بن حريث ، كان يأتي بالشيء بعد الشيء على الوهم
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، خالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة ، أو مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق ، فكيف إذا انفرد بالمعضلات
وقال ابن حبان : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه ، مات سنة ثلاث وثمانين
وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به .
قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، كثير الخطأ ، فاحش الوهم
قلت : وقال ابن حبان : كان كثير الخطأ فاحش الوهم ، فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، منكر
وقال ابن حبان : حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ، ولا ذكره إلا على وجه التعجب
قال ابن حبان البستي : لا يجوز الاحتجاج به ، يروي المناكير الكثيرة ، حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لها ، وفي موضع آخر : وهارون بن عنترة ، والله المستعان على أسبابه ، قاله في ترجمة أبيه عنترة .
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل .
ولفظ ابن حبان : يقلب ويرفع ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاشتغال بحديثه للاحتجاج به
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر فيما قرأت عليه ، قال : وسئل - يعني أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة - عن إسحاق بن راشد الجزري الذي يروي عن الزهري ، فقال : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال ابن خزيمة : حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه .
ولما خرج ابن خزيمة حديثه في "كتاب الطهارة" شاهدا في "صحيحه" قال : وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه
وقال ابن عدي : ولخالد أحاديث إلا أن الذي ينكر عليه من حديثه هو الذي ذكرت يعني حديث النبيذ، وحديث : " لا يتم على عبد نعمة إلا بالجنة " . وقال النسائي بعد أن روى الحديث المذكور في النبيذ : هذا خبر ضعيف، انفرد به ابن يمان ، ولا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة أخطائه . قلت : ورواه يحيى بن سعيد عن سفيان موقوفا، وهو الصحيح
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال ابن الجارود : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج بحديثه