وقال ابن حبان : كان واهيا يهم في الأخبار فيرفع الموقوف ، ويصل المقطوع
وقال علي ابن المديني : كان أصحابنا يضعفونه ، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث ، تفرد بها لا تعرف
وقال ابن البرقي : أهل البصرة يضعفونه
قال ابن الأبار : كان ورعا ، فاضلا ، نبيلا ، له مجموع في رجال مسلم
وكان يبغض الشيخين
وقال ابن وارة : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام ؛ لأنه كان يبيع الحديث
وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني : سمعت محمد بن مسلم بن وارة الرازي يقول : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام بن عمار لأنه كان يبيع الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
ولناصح غير ما ذكرت من الحديث ، وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن حبان : كان ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان يتفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يحتج به إذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد بالأشياء المقلوبات
قال ابن حبان : يتفرد بالمناكير عن المشاهير حتى خرج عن حد الاحتجاج به
قال أبو حاتم بن حبان : يتفرد بالمناكير عن المشاهير حتى خرج عن حد الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان يتفرد عن الثقات بالموضوعات ، لا يحل الاحتجاج بخبره . وذكره أيضا في " الثقات " . قلت : وهي إحدى غفلاته
وقال أبو محمد ابن حزم : كان يقبل التلقين شهد عليه بذلك شعبة وغيره وهذه جرحة ظاهرة
وقال ابن حبان : كان يتلقن كلما لقن ، ويجيب فيما يسأل ، حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار .
وقال ابن حبان : كان يتلقن كلما لقن ، ويجيب فيما يسأل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على طريقة الاعتبار .
وكان يتهم بأمر سوء
وقال ابن منجويه : كان يحفظ حديثه
وقال ابن منجويه : كان يحفظ حديثه
كان يحفظ
وكان يحفظ حتى ذكر في الحفاظ إلا أنه لم يصف نفسه حتى يرد في القلوب
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحفظ أكثر حديثه .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحفظ أكثر حديثه
وقال ابن حبان : كان يحفظ حديثه ويقرأه من حفظه .
وكان ممن يحفظ حديثه ويقرؤه من حفظه
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه ، فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه فقال : كان يحفظ الحديث وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع سكن دمشق
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر عنه فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
وكان من خيار عباد الله ، ممن يحفظ حديثه ، وكان يخضب بالحمرة ، وكان قد كف في آخر عمره
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ضريرا يحفظ حديثه كله ، وكان درهم جده من سبي سجستان ، وما كان يحدث إلا من حفظه ، وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم ، إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين ؛ لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد ، ولسنا ممن يطلق الكلام على أحد بالجزاف ، بل نعطي كل شيخ قسطه ، وكل راو حظه ، والله الموفق
وقال ابن حبان : كان يحفظ حديثه ، ويقرؤه من حفظه . قلت : كذا قال في " الثقات "
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .
وفي كتاب ابن الجارود : ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه .
قال علي : وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير
قال أبو حاتم ابن حبان البستي : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد .
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد