٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوانكان قدريا متقنا في الحديث

وقال غيره : بلغ ثمانيا وسبعين سنة وأشهرا . قلت : هذا قول ابن حبان في « الثقات » ، قال : وكان قدريا ، متقنا في الحديث

محمد بن جابر بن سياركان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه

وقال ابن حبان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به

حشرج بن نباتةكان قليل الحديث ، منكر الرواية ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد

وقال ابن حبان : كان قليل الحديث ، منكر الرواية ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد

زنفل بن عبد الله العرفيكان قليل الحديث وفي قلته مناكير لا يحتج به

وقال ابن حبان : كان قليل الحديث ، وفي قلته مناكير ، لا يحتج به

طلحة بن عمرو الحضرميكان كثير الحديث ضعيفا جدا

وقال [ ابن حبان ] : كان كثير الحديث ضعيفا جدا ، وقد رووا عنه ، توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة

جميل بن الحسن الجهضميكان كثير الحديث والرواية

وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة ، يرويه عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به ، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، وأما في باب الرواية فإنه صالح

ثابت بن أبي صفية الثماليكان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه

وقال ابن حبان : كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه

ثابت بن أبي صفية الثماليكان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه

وقال ابن حبان : كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه

الوليد بن محمد الموقرىكان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، وروى عن الزهري أشياء موضوعة وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به بحال

وقال ابن حبان : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يروها الزهري قط ، ويرفع المراسيل ، ويسند الموقوف لا يجوز الاحتجاج به بحال

الوليد بن محمد الموقرىكان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، وروى عن الزهري أشياء موضوعة وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به بحال

وقال ابن حبان : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يروها الزهري قط ، وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به بحال

عيسى بن سليمان الدارميكان لا يتعمد الكذب

وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا ، ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب ، ولكن لعله كان يشبه عليه فيغلط ، وقد حدث جماعة من الكبار مع ورقاء [ عن أبي طيبة ]

وإسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان ، وكان يحيى لا يحدث عن إسرائيل ، وكان يروي عمن دونه مجالد .

وقال ابن الجارود : ليس به بأس ، وليس بالقوي . وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

أبو بحر البكراويكان لا يحدث عنه

قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، وسألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه

وقال أبو حاتم : لم يرو عنه يحيى بن سعيد ولا ابن مهدي ، وسألت ابن المديني عنه فقال : ما كتبت من حديثه شيئا

محمد بن سالم الهمدانيكان لا يحدث عنه

وقال علي : أنا لا أحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضى الحكم بن ظهير ، ولم يدخله في تصنيفه

وقال علي بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه ، ولم يدخله في تصنيفه

بشر بن حربكان لا يرضاه

وقال ابن فاخر فيما رأيته في « كتاب » الصريفيني : ضعيف ، تركه يحيى القطان ، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم

وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث

وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

ثقة . قيل : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه

قال أبو محمد : لا يروى عنه شيء

محمد بن حميد الرازيكان لا يروي عنه

وقال البيهقي : كان إمام الأئمة - يعني : ابن خزيمة - لا يروي عنه

وذكره ابن شاهين في " جملة الثقات " ، وقال : قال أحمد بن صالح وذكر ثور بن زيد يقال : له شأن ، روى عنه : مالك ، وسليمان بن بلال ، وأهل المدينة

شهاب بن المعمر العوفيكان متيقظا حسن الحفظ لحديثه

كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه

شهاب بن المعمر العوفيكان متيقظا حسن الحفظ لحديثه

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه

شهاب بن المعمر العوفيكان متيقظا حسن الحفظ لحديثه

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه

داود بن أحمد بن محمد الأزجيكان متيقظا متوددا صحيح السماع يحدث من أصوله

قال ابن النجار : كان أبوه يتولى كتابة من قبل الديوان ، فأسمعه ، واعتنى به ، وحصل له الأجزاء . وكان حسنا ، متيقظا ، صحيح السماع ، متوددا ، له مروءة ، ونفس حسنة . يحدث من أصوله . روى عنه شيخنا أبو محمد بن قدامة في " معجمه " .

داود بن أحمد بن محمد الأزجيكان متيقظا متوددا صحيح السماع يحدث من أصوله

قال ابن النجار : كان أبوه ديوانيا فاعتنى به ، وكان متيقظا متوددا صحيح السماع ، له مروءة ونفس حسنة يحدث من أصوله

رجاء بن مرجىكان متيقظا ممن جمع وصنف

وكان متيقظا ، ممن جمع وصنف

رجاء بن مرجىكان متيقظا ممن جمع وصنف

وقال ابن حبان : كان متيقظا ممن جمع وصنف

رجاء بن مرجىكان متيقظا ممن جمع وصنف

وقال ابن حبان : كان متيقظا ممن جمع وصنف .

وكان متيقظا يحفظ

أحمد بن عبد الرحمن بن وهبكان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له

وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له

هشيم بن بشيركان مصحفا

وفي كتاب ابن الأثير : كان مصحفا

سفيان بن حسين المعلمكان مضطربا في الحديث قليلا

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان : كان مضطربا في الحديث قليلا .

سفيان بن حسين المعلمكان مضطربا في الحديث قليلا

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان : كان مضطربا في الحديث قليلا .