وقال غيره : بلغ ثمانيا وسبعين سنة وأشهرا . قلت : هذا قول ابن حبان في « الثقات » ، قال : وكان قدريا ، متقنا في الحديث
وقال ابن حبان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به
وقال ابن حبان : كان قليل الحديث ، منكر الرواية ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد
وقال ابن حبان : كان قليل الحديث ، وفي قلته مناكير ، لا يحتج به
وقال [ ابن حبان ] : كان كثير الحديث ضعيفا جدا ، وقد رووا عنه ، توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة
وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة ، يرويه عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به ، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، وأما في باب الرواية فإنه صالح
وقال ابن حبان : كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه
وقال ابن حبان : كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه
وقال ابن حبان : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يروها الزهري قط ، ويرفع المراسيل ، ويسند الموقوف لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يروها الزهري قط ، وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به بحال
وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا ، ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب ، ولكن لعله كان يشبه عليه فيغلط ، وقد حدث جماعة من الكبار مع ورقاء [ عن أبي طيبة ]
وإسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان ، وكان يحيى لا يحدث عن إسرائيل ، وكان يروي عمن دونه مجالد .
وقال ابن الجارود : ليس به بأس ، وليس بالقوي . وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، وسألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه
وقال أبو حاتم : لم يرو عنه يحيى بن سعيد ولا ابن مهدي ، وسألت ابن المديني عنه فقال : ما كتبت من حديثه شيئا
وقال علي : أنا لا أحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضى الحكم بن ظهير ، ولم يدخله في تصنيفه
وقال علي بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه ، ولم يدخله في تصنيفه
وقال ابن فاخر فيما رأيته في « كتاب » الصريفيني : ضعيف ، تركه يحيى القطان ، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث
وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه
ثقة . قيل : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
قال أبو محمد : لا يروى عنه شيء
وقال البيهقي : كان إمام الأئمة - يعني : ابن خزيمة - لا يروي عنه
وذكره ابن شاهين في " جملة الثقات " ، وقال : قال أحمد بن صالح وذكر ثور بن زيد يقال : له شأن ، روى عنه : مالك ، وسليمان بن بلال ، وأهل المدينة
كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه
قال ابن النجار : كان أبوه يتولى كتابة من قبل الديوان ، فأسمعه ، واعتنى به ، وحصل له الأجزاء . وكان حسنا ، متيقظا ، صحيح السماع ، متوددا ، له مروءة ، ونفس حسنة . يحدث من أصوله . روى عنه شيخنا أبو محمد بن قدامة في " معجمه " .
قال ابن النجار : كان أبوه ديوانيا فاعتنى به ، وكان متيقظا متوددا صحيح السماع ، له مروءة ونفس حسنة يحدث من أصوله
وكان متيقظا ، ممن جمع وصنف
وقال ابن حبان : كان متيقظا ممن جمع وصنف
وقال ابن حبان : كان متيقظا ممن جمع وصنف .
وكان متيقظا يحفظ
وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له
وفي كتاب ابن الأثير : كان مصحفا
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان : كان مضطربا في الحديث قليلا .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان : كان مضطربا في الحديث قليلا .