أدركته ولم أكتب عنه
وأدركته ببغداد ولم أكتب عنه
وأدركته ولم أكتب عنه
قلت : وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض فوائده ، وأدركته ، ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم : أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا، قدمنا بغداد سنة خمس وخمسين، فوجدناه قد خرج إلى طرسوس
وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون مستقيما ، يعني حديث الحسن بن علي : أتاني جابر فقال : اكشف لي عن بطنك ، الحديث
ولكثير بن شنظير من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وليس في حديثه شيء من المنكر ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة .
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة
وقال ابن عدي : أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة
قال ابن عدي : وسالم له أحاديث ، وقد روى عنه الثوري ، وابن عيينة ، وابن فضيل ، وغيرهما ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو عندي من الغالين في متشيعي أهل الكوفة ، وإنما عيب عليه الغلو فيه ، فأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : ولسدير بن حكيم الصيرفي أحاديث يرويها أهل الكوفة عنه غير قليل ، وقد ذكر عنه إفراط في التشيع ، وأما في الحديث فإني أرجو أن مقدار ما يرويه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أجد [ 83 أ ] له حديثا منكرا لا إسنادا ولا متنا ، وأرجو أنه صالح ، وبنو زيد على أن القول فيهم : إنهم ضعفاء ، أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الأخبار ما يحتمل ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : حدثنا البغوي عن الإمام أحمد قال : أرجو أنه صالح الحديث
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
وهذه الأحاديث لهشام بن عروة مناكير كلها بهذا الإسناد ، ما أعلم حدث به غير أحمد بن حفص هذا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشبه عليه فيغلط ، فيحدث به من حفظه
قال ابن عدي والمعمري : كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون ، قال : وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم ، وفي حديث ثقاتهم
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري
وقال أبو أحمد ابن عدي : وله غير ما ذكرت من الحديث أحاديث غرائب وأفراد وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب لا إسنادا ولا متنا، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء وروايته تحتمل، وتقبل
ولما ذكره ابن عدي ، وقال الكلام المتقدم قال بعده : ولعل شبيبا لما قدم مصر في تجارته كتب عنه ابن وهب من حفظه فغلط ووهم ، وأرجو أن لا يتعمد الكذب ، وإذا حدث عنه ابنه أحمد فكأنه شبيب آخر ، يعني يجود
وشبيب بن شيبة إنما قيل له الخطيب لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية ، وله أحاديث غير ما ذكرته . وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، أخبرني أبي مناولة ، عن أبيه ، عن شبيب بن شيبة ، عن خالد بن صفوان بن الأهتم بأخبار صالحة من أخبار بني أمية ، وابن الأهتم هذا من فصحاء الناس ، وشبيب يحكيها عنه في دخوله على خلفاء بني أمية ، وعظته إياهم ، وأرجو مع هذا أن شبيبا لا يتعمد الكذب ، بل لعله يهم في بعض أحاديثه
وقال ابن عدي : إنما قيل له الخطيب لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية ، وله أحاديث غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، بل لعله يهم في بعض الشيء
وسمعت عبد الملك بن محمد أبا نعيم يثني على ابن خراش هذا ، وقال : ما رأيت أحفظ منه ، لا يذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلا مر فيه ، وابن خراش هذا هو أحد من يذكر بحفظ الحديث من حفاظ العراق ، وكان له مجلس مذاكرة لنفسه على حدة ، وإنما ذكر عنه شيء من التشيع كما ذكره عبدان ، فأما الحديث فأرجو أنه لا يتعمد الكذب
وقال ابن عدي : إنما ذكر بشيء من التشيع ، فأما في الحديث ، فإني أرجو أنه لا يتعمد الكذب
ضعفه ابن عدي ، وقال : أصيب بكتبه ، فكان يشتبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، وكان لا ينكر له لقي هؤلاء إلا أنه ، حدث عن الثقات بما لا يتابع عليه ، وكان يقرأ عليه من نسخة ما ليس من حديثه عن قوم رآهم ، ولم يرهم وتقلب الأسانيد عليه فيقر به ، وسمعت أبا خليفة يثني عليه ، ويذكر أنه كان سمع معهم
قال الشيخ : وهذا عند مالك في الموطأ ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبيد الله ، عن ابن عمر وابن أبي سويد هذا لا ينكر له لقي هؤلاء الشيوخ أبو الوليد ومسلم والقعنبي والحوضي وأمثالهم إلا أنه كان أصيب بكتبه فكان يشبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وأثنى عليه أبو خليفة لأنه عرفه في أيامه فسمع منه
قال ابن عدي : أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب
قال الشيخ : وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث وكان مدلسا يدلس على ألوان وأرجو أنه لا يتعمد الكذب
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس بروايات الاحاديث التي يرويها عنه غير زمعة
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة
وقال ابن عدي : هو عزيز الحديث عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : هو عزيز الحديث ، عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به
وأبان هذا عزيز الحديث ، عزيز الروايات ، ولم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولأزهر بن سنان غير ما ذكرت أحاديث وليس بالكثير وأحاديثه صالحة ليس بالمنكرة جدا وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : له أقل من عشرة أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وأشرس هذا لا أعرف له من الرواية إلا أقل من عشرة أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي ، عن الثوري ، وأرجو أنه لا بأس به .