وقال ابن عدي : أحاديثه حسان، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولهلال بن خباب غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به .
وليحيى بن الجزار عن عائشة غير حديث ، وقد روى عن غير عائشة أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس برواياته
ويحيى بن جرجة هذا يشبه أن يكون مكيا ، وقد حدث عنه ابن جريج وجماعة ، وأرجو أنه لا بأس بحديثه .
وقال ابن عدي : هو من أهل المغرب ، حدث عن أبيه وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به
وليحيى الحماني مسند صالح ، ويقال : إنه أول من صنف المسند بـ" الكوفة " ، وأول من صنف المسند بـ" البصرة " مسدد ، وأول من صنف المسند بـ" مصر " أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى " مكة " ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، فكان هذا أحد محن الحماني ، وتكلم فيه أحمد كما ذكرت . وعلي بن المديني ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه تكلم من حسد ، ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير فأذكرها ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه عن شعبة وحماد بن سلمة ليست محفوظة
ويحيى بن نصر له غير ما ذكرت من الأحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه . انتهى ، وأخبار يزيد في الزهد والعبادة والمجاهدة كثيرة
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم
ولليمان أحاديث يروي عن الزبيدي وعن غيره من أهل حمص بأحاديث غرائب ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال يوسف بن محمد بن المنكدر : هذا لا أعرف له غير هذه الأحاديث التي ذكرتها ، والتي لم أذكرها تمام النسخة التي نسخته ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة
وقال ابن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا ، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا يستحق الترك .
وفي «كتاب ابن عدي » عن يحيى بن معين ، وسئل كيف حديثه ؟ قال : أرجو أنه ليس يكذب . قال ابن عدي : وعندي أنه لا بأس بروياته عن أبيه عن جده ، فإن عامة ما يرويه عن أبيه عن جده .
قال الشيخ : ولمحل أحاديث وغيره ، وأرجو أنه مستقيم الحديث
قال ابن عدي : وهذا لا أعلمه يرويه عن حبيب المعلم غير يزيد بن زريع ، ولحبيب أحاديث صالحة وأرجو أنه مستقيم في رواياته
وقال ابن عدي : أرجو أنه ممن لا يترك حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وأرجو أنه ممن لا يترك حديثه ، ويحتمل في رواياته فإنها متقاربة
وذكره ابن عدي ، وقال : له نحو خمسة أحاديث ، وساق له حديثين منكرين ، ثم قال : أرجو أن يكون صدوقا
قال أبو أحمد بن عدي : ولمعاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة حديث كثير ، ولمعاذ عن غير أبيه أحاديث صالحة ، وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء ، وأرجو أنه صدوق .
وقال ابن عدي : ولمعاذ عن أبيه عن قتادة حديث كثير ، وله عن غير أبيه أحاديث صالحة ، وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء ، وأرجو أنه صدوق
ولمعاذ بن هشام عن قتادة حديث كثير ، ولمعاذ عن غير أبيه أحاديث صالحة ، وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء وأرجو أنه صدوق
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أرى بروايته بأسا ، وليس هو بكثير الحديث ، وأرجو أن يكون صدوقا .
وقال ابن عدي : لا أرى برواياته بأسا وليس هو بكثير الحديث ، وأرجو أن يكون صدوقا ، له في أبي داود حديث عن واثلة .
وقال أبو أحمد بن عدي : إنما ذكرت سعيدا المقبري ؛ لأن شعبة يقول : حدثنا سعيد بعدما كبر ، وأرجو أن يكون سعيد من أهل الصدق ، وقد قبله الناس ، وروى عنه الأئمة والثقات من الناس ، وما تكلم فيه أحد إلا بخير .
كان صاحب معرفة وحفظ ، ومقدم في هذه الصناعة إلا أني رأيت مشايخ " بغداد " مسيئين الثناء عليه
قال ابن عدي : وهذا إن كان البلاء فيه من الحسن وإلا من الخصيب بن جحدر ولعله أضعف منه
ولما ذكر ابن عدي زياد بن المنذر قال : لعله أضعف من أبي الجحاف
وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه . ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل الماء إلا بمئزر "
وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه
قال ابن عدي : وهذا الحديث رفعه عن صالح حفص بن عمر ، ووافقه أبو حفص الأبار ، عن صالح بن حسان ، وأبو حفص أوثق من حفص بن عمر
وقال ابن عدي : أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، ولحنظلة أحاديث صالحة ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم
وقال ابن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم
وللوليد غير ما ذكرت من الحديث إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به.
ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته