وقال أبو أحمد بن عدي : وهو من شيعة أهل الكوفة ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو مع ضعفه يكتب حديثه .
قال الشيخ : وليزيد بن يوسف غير ما ذكرت من الحديث ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وهاه ابن عدي
وهاه أبو زرعة ، ومشاه ابن عدي
ولعباد تصانيف كثيرة وحديث كثير ، عن المعروفين وعن الضعفاء ويتبين على حديثه الضعف ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : يتبين على رواياته الضعف ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : يتبين على رواياته الضعف ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
وقال ابن عدي : هو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب ، وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها إنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع .
قال ابن عدي : يتعمد الكذب ويضع . روى عن ابن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: " من قال: القرآن مخلوق ، فهو كافر ، والإيمان يزيد وينقص " . وله عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: " ليس الخبر كالمعاينة " . قال : وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان ، كذا قال بقلة حياء ، فإن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد الملحمي . وقال: حدثنا أبي ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض في كل شهر. وله عن عبد الأعلى بن حماد ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه مرفوعا: " الباذنجان شفاء من كل داء " ، انتهى.
يتعمد الكذب ، ويلقن فيتلقن .
وقال أبو أحمد بن عدي : وأحاديثه مما يتفرد به عن الثقات ، ولا يتابع عليه
قال ابن عدي : يتفرد بما لا يتابع عليه من الثقات
وقال ابن عدي : تكلموا في حفظه
وقال أبو أحمد ابن عدي : تكلموا في حفظه
قال أبو أحمد : ولسفيان حديث كثير وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم والله تعالى أعلم .
ولسفيان بن وكيع حديث كثير ، وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ، ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه ، وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم ، كما بينت طرفا منه في هذه الأخبار التي ذكرتها .
وقال ابن عدي : وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن . ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله ، أو يبدل قوما بقوم في الإسناد
وطول ابن عدي ترجمته ، وسرد له أحاديث أفرادا ، وقال هو ممن يحتج به
قال الشيخ : وكان أحمد بن محمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها .
وقال ابن عدي : حدث بالبواطيل
وبهذا الإسناد أحاديث حدثنا إسحاق بها ، كلها بواطيل
وقال ابن عدي : يحدث عن هشام بأحاديث بواطيل .
مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل
وقال ابن عدي : أحاديثه بواطيل
يحدث بالبواطيل عن يونس بن عبيد وغيره .
قال الشيخ : وابن قراد هذا له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل
روى عن الليث وغيره بواطيل
يحدث عن مالك وغيره بالبواطيل
وقال ابن عدي : روى بواطيل
وقال ابن عدي : يحدث بأشياء لا يتابع عليها ، وقد حدث عنه الثقات
ويحدث عن أنس بأحاديث عداد مناكير .
حدث بأحاديث مناكير عن الثقات ، وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب .
قال أبو أحمد بن عدي : روى عن الثقات المناكير ولم أر له حديثا منكرا يحكم عليه بالضعف من أجله
حدث عن جماعة من الثقات بمناكير
يحدث عن الثقات بالمناكير
وقال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير . وقال في موضع آخر : قليل الحديث ، وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه
حدث عن الثقات بالمناكير