قال ابن عدي : كل ما روى عن الثقات منكر
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء ، ثم أورد له أحاديث استنكرها ، وهي من رواية مقاتل وعمر ثم قال لعلها من جهتهما
منكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديث
منكر الحديث ، عن الثقات ويسرق الحديث .
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث ، وسمعت أبا يعلى يقول : كان ضعيفا . ثم ساق له حديثين ، وقال : وله غير ما ذكرت مناكير وبعضها سرقة . انتهى ، إلا أنه قال في صدر الترجمة : عمرو بن مالك النكري فوهم ، فإن النكري متقدم على هذا
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات ، ويقلب الأسانيد
وقال ابن عدي : وهو كما قال ابن معين ليس حديثه بشيء ، وهو ضعيف عن كل من روى عنه . قلت : وقال ابن عدي أيضا : إنه منكر الحديث .
وهو منكر متروك الحديث ، ولا يروي عن الحكم غير عيسى هذا ، وعن عيسى كثير بن هشام ، وهذه الأحاديث التي ذكرت أسانيدها ، هي عامة ما يرويه عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، وعامة رواياته لا يتابع عليها
قال أبو أحمد الجرجاني : منكر الحديث ، وأحاديثه مظلمة منكرة
وقال ابن عدي : وأحاديثه مظلمة جدا وخاصة إذا روى عن الثوري
وعبد السلام بن أبي الجنوب بعض ما يرويه لا يتابع عليه، منكر
وقال ابن عدي : منكر الحديث ، وبعض حديثه لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : منكر الحديث ، وبعض حديثه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : منكر الحديث ، وعامة أحاديثه غير محفوظة
وقال أبو أحمد بن عدي : منكر الحديث ، وعامة أحاديثه غير محفوظة .
وقال ابن عدي : هو عندي منكر الحديث ، وعامة ما يرويه حسان ، إلا أنه لا يتابع عليه .
منكر الحديث ، ويسرق الحديث .
، قال ابن عدي وغيره : منكر الحديث ، يأتي بمتون وأسانيد ، لا يتابع عليها . معلل بن نفيل والوحاظي ، عن العلاء بن سليمان الرقي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، مرفوعا : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... " الحديث . وقد اختلف فيه على معلل ، فرواه عنه أبو عروبة الحراني موقوفا . عبد الجبار بن عاصم : حدثنا العلاء بن سليمان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه رضي الله عنه ، مرفوعا : " توضؤوا مما غيرت النار ، ومن مس ذكره فليتوضأ " . وروى عنه أبو نعيم الحلبي ، وغير واحد ، انتهى . قال ابن عدي : لم يروهما عن الزهري إلا العلاء ، وقال العقيلي : لا يتابع ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري في " تاريخ الرقة " حدث عن الزهري في مس الذكر حديثا منكرا ، وذكره البرقي في باب : من اتهم بالكذب في روايته ، عن الزهري .
والعلاء بن سليمان هذا منكر الحديث ، ويأتي بمتون ، ولها أسانيد لا يتابعه عليها أحد .
منكر الحديث يسرق الحديث ، ويحدث بالبواطيل ، وكان يسكن بردان
ولثوير غير ما ذكرت من الحديث ، وقد نسب إلى الرفض ، وضعفه جماعة كما ذكرت ، وأثر الضعف بين على رواياته . فأحاديث إسرائيل التي ذكرتها ، عن ثوير ، وإسرائيل يحدث بها عنه ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره ، وثور بن يزيد الشامي الذي فيه [ تقديم ] ذكره أثبت من هذا .
وقال ابن عدي : قد نسب إلى الرفض ، ضعفه جماعة ، وأثر الضعف على رواياته بين ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره
وقال أبو أحمد بن عدي : قد نسب إلى الرفض ، ضعفه جماعة وأثر الضعف بين على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره
وحدثنا الدولابي عنه، بجمعه لحديث يحيى بن سعيد ، عن عمرة، عن عائشة نحو خمسين حديثا ، وهو ينسب إلى الضعف
قال ابن عدي : وهذا هو حديث منكر ، ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة ؛ فإنه شديد الإفراط في التشيع ، وقد تكلم فيه الأئمة ، ونسبوه إلى الضعف
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .
وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر
قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، قلت : بل هو هالك .
وتكثر عجائب اليمامي هذا ، وهو مقارب الحديث ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال ابن عدي : له أحاديث ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال ابن عدي : أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه وهو إلى الضعف أقرب
وقال ابن عدي : حديثه قليل وهو إلى الضعف أقرب
وللسري غير ما ذكرت ، وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها ، وخاصة عن الشعبي ؛ فإن أحاديثه عنه منكرات لا يرويها عن الشعبي غيره ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال ابن عدي : وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه عليها أحد ، خاصة عن الشعبي ، فإن أحاديثه عنه منكرات ، وهو إلى الضعف أقرب . قلت : وقال في ترجمة سيف بعد أن أورد له عن السري حديثا : لعل البلاء من السري
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب . ومن مناكيره : حدثني ابن ابن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده مرفوعا قال : " ليباشر الرجل درهمه بنفسه فإنه لا يؤجر على غبنه " . وقال ابن عدي : كان ينتحل الرأي وروى عنه عمار بن الحسن
وقال ابن عدي : وضعفه بين على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال ابن عدي : وعامة حديثه إفرادات وغرائب ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
قال ابن عدي : أحاديثه كلها إما منكرة المتن أو السند ، وهو إلى الضعف أقرب .
وقال ابن عدي : ليس حديثه بالكثير ، وكله عن إبراهيم مقاطيع ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس حديثه بالكثير ، وكله عن إبراهيم مقاطيع ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق