قال أبو أحمد بن عدي : هو عندي صدوق ، فإني لم أر له حديثا منكرا
وهو عندي صدوق ؛ فإني لم أر له حديثا منكرا
ابن عدي : هو عندي صدوق ، فإني لم أر له حديثا منكرا
وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث كثير ، وتاريخ حسن ، وكتاب في " طبقات الرجال " وهو مستقيم الحديث ، صدوق ، من متيقظي رواة الحديث
قال ابن عدي : وليس له من منكر لا يأتي به غيره ، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق
وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وما أرى بحديثه بأسا ، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات
وميمون هذا عزيز الحديث وإذا قال : حدثنا فهو صدوق ؛ لأنه كان متهما في التدليس .
وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق
ولمعاوية بن صالح غير ما ذكرت حديث صالح عند ابن وهب عنه كتاب ، وعند أبي صالح عنه كتاب ، وعند ابن مهدي ومعن عنه أحاديث عداد ، وحدث عنه الليث وبشر بن السري وثقات الناس ، وما أرى بحديثه بأسا ، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في أحاديثه إفرادات .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولمعاوية بن صالح حديث صالح عند ابن وهب ، عنه كتاب ، وعند أبي صالح عنه كتاب ، وعند ابن مهدي ، ومعن عنه أحاديث عداد ، وحدث عنه الليث ، وبشر بن السري ، وثقات الناس ، وما أرى بحديثه بأسا ، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في أحاديث أفرادات .
وعلي بن هاشم هذا كوفي ، وأبوه هاشم بن البريد وقد روي عنهما حديث صالح ولأبيه قليل ، وعلي بن هاشم هو من الشيعة المعروفين بالكوفة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره بأسانيد مختلفة ، وقد حدث عنه جماعة من الأئمة ، وهو إن شاء الله صدوق في روايته .
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو صدوق إن شاء الله
وقال ابن عدي : هو صدوق إن شاء الله .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولحرب حديث صالح خاصة عن يحيى بن أبي كثير ، وهو في يحيى بن أبي كثير وغيره صدوق ثبت ولا بأس بحديثه وبروايته عن كل من روى
وليس لأويس من الرواية شيء ، وإنما له حكايات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أنه من شهرته في نفسه ، وشهرة أخباره ، لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو صدوق ثقة ، في مقدار ما يروى عنه
وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، والذي ذكره : فيه غير لون من البدع ، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب . وروى له حديثا من رواية ابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه ، عن مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن عطاء عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا " . . . الحديث . ثم قال : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير ، ولا عنه إلا ابنه . وروى له حديثا آخر من رواية ابنه عبيد الله أيضا عنه ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسل في قميص . قال : وهذا في " الموطأ " عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في إسناده عائشة . ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميص ، فإن في إسناده زيادة عائشة . وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث .
وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد بن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب . وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه ، ثم قال : ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال الشيخ : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ؛ إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف في الرواة سعيد ابن عفير غير المصري ، وهذا الذي قال فيه غيره لون من البدع ، فلم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسبه أحد إلى الكذب .
قال ابن عدي : يعني ما عليه الكوفيون من التشيع ، وأما الصدق فهو صدوق في الرواية
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه مالك ، ولولا أنه لا بأس به لما روى عنه مالك ، وقد روى غير مالك عنه أشياء غير محفوظة ، وأرجو أنه صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : لولا أنه لا بأس به ما روى عن مالك ، وقد روى غير مالك أشياء غير محفوظة ، وأرجو أنه صدوق لا بأس به
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس باطلان ، والعباس بن طالب صدوق بصري ، سكن " مصر " ، لا بأس به
قال أبو أحمد : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وقد حث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفة، وأحاديثه حسان عمن روى عنه وهو صدوق لا بأس به .
وقال ابن عدي : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله ، وهو من كبار تابعي أهل الكوفة ، وأحاديثه حسان ، صدوق ، لا بأس به .
وقال ابن عدي : حدث عنه أئمة الناس ومالك منهم وهو صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : حدث عنه أئمة الناس ، وهو صدوق لا بأس به
وهو صدوق لا بأس به
قال ابن عدي : وعبد الله بن يوسف صدوق ، لا بأس به ، والبخاري مع شدة استقصائه ، اعتمد عليه في مالك وغيره ، وسمع منه " الموطأ " ، وله أحاديث صالحة ، وهو خير فاضل .
وقال ابن عدي : هو صدوق ، لا بأس به ، ومحمد بن إسماعيل مع شدة استقصائه اعتمد عليه في مالك
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث عنه [ ق 161 ب ] جماعة من الأئمة ، وهو إن شاء الله تعالى صدوق لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه فعدل إلى حمص ، وكان رحل إليه قاصدا ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : له أفرادات عن الثوري ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد قاصدا ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي أيضا : استغنيت أن أخرج له حديثا لأني لا أعرف له حديثا منكرا فيما يرويه ، وهو كثير الحديث ، وقد وفقه الناس ، وهو صدوق ، لا بأس به
وكذا نقل ابن عدي ثم قال : ولا أرى في حديثه إذا روى عن ثقة حديثا منكرا ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
ويحيى بن أيوب له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الليث ، وروى عنه ابن وهب الكثير ، وابن أبي مريم وابن عفير وغيرهم من شيوخ " مصر " ، وهو من فقهاء " مصر " ومن علمائهم ، ويقال : إنه كان قاضيا بها ، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة حديثا منكرا فأذكره ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
[ قال ] : وليحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمرو بن خثيم وسائر مشايخه أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب يتفرد بها عنهم ، وأحاديثه متقاربة ، وهو صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، وهو عندي صدوق ، لا بأس به ، مقبول الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، ورأيت الشافعي كثير الرواية عنه ، كتب عنه بمكة عن ابن جريج ، والقاسم بن معن ، وغيرهما ، وهو عندي صدوق ، لا بأس به ، مقبول الحديث .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسنادا ولا متنا . إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق