الأعمش
وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كان أبو صالح مؤذنا ، فأبطأ الإمام فأمنا ، فكان لا يكاد يجيزها من الرقة والبكاء
وقال الآجري: قال أبو داود وقال ابن إدريس : لم أر الأعمش يمكن أحدا ما مكن زائدة
وقال عبيد الله بن عمرو : أتيت الأعمش فحدثني عشرة أحاديث فاستزدته ، فأبى فقيل له : إنه صاحب زيد بن أبي أنيسة . قال : فحدثني بنحو خمسين حديثا
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عمرو بن خالد - يعني الحراني - نا زهير ، نا الأعمش ، قال : كنت إذا حدثك زيد بن وهب ، عن أحد فكأنك سمعت من الذي يحدثك عنه
قال زهير ، عن الأعمش : إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد ، فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه
قال زهير ، عن الأعمش : إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد ، فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه
وقال وكيع ، عن الأعمش : رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي
وقال أحمد بن عبد العزيز الأنصاري ، عن وكيع ، عن الأعمش : رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي
وقال شريك ، عن الأعمش : لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لي ؛ لأنه كان يعجب بي
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار
وقال الأعمش : رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي .
وفي كتاب ابن أبي حاتم قال ابن إدريس : [ ق213 أ ] ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة ، قال ابن إدريس : وكانوا يسمونه يعني طلحة سيد القراء
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مقاتل بن محمد ، ثنا ابن إدريس قال : ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة بن مصرف . قال ابن إدريس كانوا يسمونه سيد القراء
قال : واجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة ، فاجتمعوا على أن طلحة أقرأ أهل الكوفة ، فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ؛ ليذهب ذلك الاسم عنه
وقال البخاري : قال لنا مسدد ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر
ثم ساق سنده عن الخريبي ثم عن العلاء بن المبارك ، وزاد بعد قوله في الصحف : وأنت تزعم أنك رويته على جهة الاستهزاء
وقال العلاء بن المبارك : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : قلت للأعمش : أنت جئت تحدث عن موسى ، عن عباية ، فذكره ، فقال : والله ما رويته إلا على وجه الاستهزاء ، قلت له : حمله عنك الناس في الصحف؟
وقال الخريبي : كنا عند الأعمش ، فجاءنا يوما وهو مغضب ، فقال : ألا تعجبون ! موسى بن طريف ، يحدث عن عباية ، عن علي : أنا قسيم النار
قال أبو علي في " تاريخ الرقة " : قال عبيد الله بن عمرو : أتيت الأعمش فسلمت عليه ، وانتسبت له فقلت : رجل من أصحابك من بني أسد فقرب ورحب وقال جميلا ، قلت : أريد أن أسمع منك وآخذ بخطي . قال نعم : فحدثني بعشرة أحاديث ، فقلت : يا أبا محمد ، إني قد تقدمت في طلب العلم ، ولقيت عطاء بن السائب ، وعبد الملك بن عمير ، وجماعة من أصحابك ، فأحب أن تعرف لي تقدمي ، قال : فما حالك عندنا غير ذا . قال : فقمت غضبان ، وقلت : ما لي فقر إليك ، فقيل للأعمش : إن هذا صاحب زيد بن أبي أنيسة ، وقد كتب عنه ، وهو له صديق . فقال : ردوه ، ردوه . فقال : لله أبوك ألا ذكرت لنا زيدا . فقلت : قد تقربت إليك بما ظننت به أنفع لي عندك بالقرابة والعشيرة . فقال : إن زيدا لي أخ وصديق ، فحدثني بنحو من خمسين حديثا ، وما زلت أعرفها فيه حتى خرجت من الكوفة .
وقال أبو معاوية : عن الأعمش كان أبو حصين يسمع مني ، ثم يذهب فيرويه
وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : كان أبو حصين يسمع مني ثم يذهب فيرويه .
وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : ربما ذكر لإبراهيم أبو حصين فيقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .
وفي تاريخ المنتجالي : جلس عمر يوما يقص والأعمش في ناحية يستاك ؛ فقال له عمر : ها هنا يا أبا محمد . فقال الأعمش : أنا هنا في سنة وأنت في بدعة .
وقال حفص بن غياث : خرج علينا الأعمش يوما ، فقال : ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ، ليقم شريك ، وعمر بن عبد الرحمن
وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم
وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ
وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
وقال أبو بكر بن عياش : قلت للأعمش : ما لهم يقولون : تفسير مجاهد ؟ قال : كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب .
أبنا أبو بكر بن عياش ، قلت للأعمش : ما لهم يتقون تفسير مجاهد ؟ قال : كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب
وعن الأعمش قال : كنت إذا رأيت مجاهدا ظننت أنه خربندج أضل حماره فهو مهتم
ورأيت بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي : نظر الأعمش إلى محاضر بن المورع وأبي بدر شجاع بن الوليد فقال : من يقادر ويتقاد بشجاع أو محاضر
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال أبي : فأخبرت الأعمش بما يشبه هذا عن الكلبي ، يعني الشيء من التفسير ، فقال لي الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بحفير
وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور .
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن يحيى يعني ابن سعيد القطان قال : قال سفيان إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال : [ فيه ] ، فإذا قلت : منصور ، سكت
كتب إلي ابن أيوب : أخبرني محمد بن عبد الله بن إسماعيل : حدثني ابن أبي شيبة قال : كنا عند عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : كنا عند الأعمش ، فجاءنا يوما وهو مغضب فقال : ألا تعجبون من موسى بن طريف ؟ يحدث عن عباية ، عن علي : أنا قسيم النار ؟
ابن مهدي : حدثنا سفيان عن الأعمش ، عن موسى بن طريف ، عن أبيه - بحديث علي : أنا قسيم النار . قيل للأعمش : لم رويت هذا ؟ قال : رويته على الاستهزاء
وقال الخريبي : كنا عند الأعمش فقال : ألا تعجبون من موسى بن طريف ؟ يحدث عن عباية ، عن علي رضي الله عنه أنه قال : " أنا قسيم النار ، هذا لي وهذا لك "
أنبا الفضل : ثنا الحسين بن عمير الأعمش ، قال : كان الهياج لا يمكن أحدا من حديثه حتى يطعم من طعامه ، كانت له مائدة منصوبة في داره لأصحاب الحديث ، كل من يأتيه لا يحدث إلا من يأكل من طعامه ، قال الفضل : وكان مالك بن جولص يفعل ذلك ، وقال : أخذت هذا عن الهياج ، والهياج أخذه عن أخيه وأبيه ، وأهل بيته .