عبد الوهاب
وأثنى عليه أبو زكريا ابن مندة في " تاريخ أصبهان "
أثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي
أثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي
وقال يحيى بن منده : كان أحد الحفاظ ، جميل الطريقة ، صدوقا ، عالما بالصحيح والسقيم ، كثير التصانيف .
وقال عبد الوهاب الوراق : كان أعلم أهل زمانه ، وهو إمامنا ، وهو من الراسخين في العلم
وعن أبي عمرو المستملي قال : دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء ، قرأت بخط أبي عمرو : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز
وقال أبو أحمد الفراء : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز
وقد وصفه عبد الوهاب الأنماطي بالحفظ والإتقان ، وقال : كانت له معرفة ثاقبة
الإمام
ذكره أبو زكريا بن منده فنسبه كما نسبناه ، وقال : الثقة الأمين . كان أحد وجوه الناس ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، عارفا بمقادير الناس ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة
وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب
الفقيه
أحد الأئمة المشهورين بالفصاحة ، والبراعة ، والفقه ، والإمامة
قال أبو زكريا بن منده : يطعن في اعتقاده . مات سنة 463
قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه
قال السمعاني : كان شيخا عفيفا زاهدا منقطعا إلى الله ، ثقة فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون ، وكان زاهدا ، حسن الطريقة ، ما حدث في الجامع ، وكان يقول لنا : أنا بحكمكم إلا يوم الجمعة ، فإنه للتبكير والتلاوة ، وكتبوا أسماء شيوخ بغداد لنظام الملك ، وألحوا على أبي طاهر ، فما أجاب إلى المجيء إليه .
قال السمعاني : كان شيخا عفيفا ، زاهدا ، منقطعا إلى الله ، ثقة ، فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهدا حسن الطريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتبكير والتلاوة . وسمعت عبد الوهاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتى يسمع منه . فامتنع ، وألحوا عليه ، فما أجاب ، ثم قال : إن ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كل ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه .
قال يحيى بن منده : لم يحدث في وقت أبي عبد الله الرئيس أوثق منه في الحديث ، وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، كان فيما قيل : يميل إلى الرفض ، سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، وسمع " تاريخ يحيى بن معين " من أبي عبد الرحمن السلمي .
ثنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني قال : ثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري قال : ثنا درست وكان ثقة ، عن أبان بن طارق حديث : من دخل على غير دعوة
وقال أبو الحسين السمناني : حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري ، قال : حدثنا درست بن زياد وكان ثقة .
قال عبد الوهاب : قل ما يوجد بلد من بلاد الإسلام إلا وفيه شيء بخط شجاع الذهلي ، وكان مفيد وقته ببغداد ، ثقة ، سديد السيرة ، أفنى عمره في الطلب
وهو ثقة ، ورع ، متدين ، عارف بالقراءات ، عالم بالأدب والنحو ، هو أكبر من أن يدل عليه مثلي ، وأشهر من الشمس ، وأضوأ من القمر ، ذو فنون من العلم ، وكان مهيبا منظورا ، فصيحا ، حسن الطريقة ، كبير الوزن
قال عبد الوهاب : هو ثقة
وقال عبد الوهاب الأنماطي : هو ثقة .
قال الأنماطي : كان صالحا دينا ، ثقة .
قال عبد الوهاب الأنماطي : كان صالحا دينا ، ثقة
وقال أبو زكريا ابن منده : توفي بتنيس وكان ثقة
وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : عمرو بن زرارة عندنا ثقة ، ثقة
قال يحيى بن منده : ثقة
وقال ابن أبي خيثمة : ثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا معاوية الضال مولى البكرات ثقة .
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا فضيل بن عبد الوهاب حدثنا معاوية الضال مولى البكرات ، ثقة
قال محمد بن الخضر بن علي الرقي : حدثنا يزيد بن قبيس رفيق للحوطي ثقة ، وأمرني الحوطي بالكتابة عنه
قال يحيى بن منده : كان أحد الوجوه ، ثقة أمينا ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة ، قرئ عليه الحديث مرات لا أحصيها بالبلد والرساتيق ، ثم أرخ مولده ، وقال : توفي في شهر رمضان سنة أربعين وأربعمائة وله أربع وتسعون سنة .
وقال ابن النجار في " تاريخه " : كان ثقة ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا متعففا ، نظيفا نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابا خليعا وثلاثة دنانير ، ولم يعقب ، سمعت ابن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ والإتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل
وقال ابن النجار : كان ثقة ، ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا ، متعففا ، نظيفا ، نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابه وثلاثة دنانير ، وكانت ثيابه ، خلقا ، ولم يعقب ، وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ، وابن سكينة ، وابن الأخضر يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ ، والإتقان ، والديانة ، والمحافظة على السنن ، والنوافل . وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن ابن ناصر ، وأبا منصور ابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ، ويسمعان الحديث ، فكان الناس يقولون : يخرج ابن ناصر لغوي بغداد ، وابن الجواليقي محدثها ، فانعكس الأمر .
وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : عمرو بن زرارة ثقة ثقة
قال الحافظ أبو زكريا بن منده : سمع كتاب " العظمة " من أبي الشيخ بن حيان ، وكان يقول : سمعت من أبي الشيخ ، فلم يظهر سماعه إلا بعد موته . وقال : ولد في سنة ستين وثلاثمائة . قال : وهو شيخ صالح ثقة ، واسع الرواية ، صاحب أصول ، حسن الخط ، مقبول ، متعصب لأهل السنة
وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : هو عندي ثقة صدوق
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب الفراء يقول : بشر بن الحكم عندي ثقة صدوق ضيع نفسه .