وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه
قال الدارقطني : كذاب
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : فضل بن محمد العطار ، حدثونا عنه ، كذاب .
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت ابن عدي والدارقطني وغيرهما يقولون : إنه كذاب .
وقال الدارقطني كذاب
قال أحمد : ثقة ، لم يكن يكذب . وقال ابن معين : كذاب ، قيل له : فأحمد يحدث عنه ؟ قال : ماله جن ؟ ! وقال الدارقطني : يترك
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كذاب ، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي .
وقال الحاكم : أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، وكلام من لم يخف الله . ورأيت في " مرآة الزمان " أن الدارقطني قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة ، وكلامه يدل عليه .
ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا
وقال الدارقطني : كذاب
وقال أبو الحسن الدارقطني : كذاب .
وقال الدارقطني : كذاب
وقال الدارقطني : كذاب
قال الدارقطني : كذاب
قال أبو الحسن الدارقطني : كذاب ، حدثونا عنه
قال الدارقطني : كذاب خبيث
لم يسنده غير المضري ، وهو كذاب متروك ، وغيره يرويه عن أبي عاصم ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس مرسلا . ليس فيه ابن عباس ، وكذلك رواه عبد الرزاق ، وابن وهب ووكيع وغيرهم ، عن زمعة ، ورواه ابن عيينة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس قوله : وقال : سألت سلمة ، عن قول زمعة أنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعرفه
وقال الدارقطني : كذاب متروك
وقال الدارقطني : كذاب متروك
كذبه الدارقطني وغيره
قال السلمي : سألت الدارقطني عن أبي إسحاق بن ياسين فقال : شر من أبي بشر المروزي وكذبهما
قال حمزة : سألت الدارقطني عنه فقال : رأيت من كذبه شيئا لست أخبر به الساعة
وكذبه الدارقطني
كذبه الدارقطني
وكذبه الدارقطني
كذبه الدارقطني
كذبه الدارقطني
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني وسئل عنه : ما أعرفه
وقال الدارقطني : ليس به بأس
وقال الدار قطني : ليس به بأس
قال الدارقطني في رواية البرقاني : لا بأس به ، وفي رواية العتيقي : ليس بقوي يعتبر به
قال الدارقطني في رواية البرقاني : لا بأس به ، وفي رواية العتيقي : ليس بقوي يعتبر به
وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه
وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به
وذكره الدارقطني ، فقال : لا بأس به .
قلت : لم أر له في أسماء شيوخ النسائي ذكرا ، بل الذي فيه أحمد بن الخليل نيسابوري كتبنا عنه لا بأس به ، وقد قال الدارقطني : قديم لم يحدث عنه من البغداديين أحد ، وإنما حديثه بخراسان فلعله سكن خراسان
وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : لا بأس به
قال الدارقطني : لا بأس به
وذكره الدارقطني ، فقال : لا بأس به