نعيم
وقال صالح بن سيار : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلا فقيها من صالحي المسلمين
وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد
قال أبو نعيم في تاريخه : قدم أصبهان وحدث بها ، في حديثه نكارة
قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر
وقال أبو نعيم الحافظ : هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول
قال أبو نعيم : حدث بـ " المغازي " ، و " المبتدأ " عن الواقدي . روى عن : ابن عيينة ، ومعن بن عيسى ، والوليد بن مسلم ، وفيه ضعف ، وهو بغدادي ، يكنى أبا علي وأبا صالح ، ويعرف بابن الخياط
وقال أبو نعيم الحافظ : كثير المناكير
وعبارة أبي نعيم في تاريخه : كثير الوضع ، حدث بنسخة لروح بن القاسم ، لم يتابع عليها .
وقال أبو نعيم : روى المناكير ، حدثونا عن أبي خليفة عنه ، وقال في الحلية : كثير الوهم ، سيئ الحفظ .
وقال أبو زرعة الدمشقي عن نعيم : كان كيسا حافظا
قال أبو نعيم الأصبهاني : لا بأس به .
وقال الحاكم وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة . وقال في موضع آخر : لا تحل الرواية عنه ، وأورد له حديثا آخر ، وقال : هذا موضوع لا أصل له
قال أبو نعيم : هو تابعي لا تصح صحبته ، وتصح صحبة أبيه
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
قال ابن منده : لا يصح له صحبة . وكذا قال أبو نعيم ؛ وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أخرجه من طريق حفص بن عمر ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه
وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : لا تصح له صحبة
وقال أبو نعيم الحافظ ، وابن منده : لم يذكر سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة وعداده في التابعين وقد ذكره بعض الناس في الصحابة .
، قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة
قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة
فذكره أبو نعيم في " الصحابة " ، وقال : لا تصح له صحبة ، وأحاديثه مرسلة ، والصحبة لأبيه علقمة
وقال أبو نعيم : ذكره بعضهم في الصحابة ولا يثبت ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث : " الدين شين الدين "
قال أبو نعيم : لا يصح لمحمد بن الأشعث صحبة . قلت : ولا رؤية ؛ لأن أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر ، وإنما تزوجها الأشعث في خلافة أبي بكر لما أقدم بعد أن ارتد وجيء به من اليمن إلى المدينة أسيرا ، فمن عليه أبو بكر ، فتزوج أخت أبي بكر الصديق في قصة مشهورة
وقال أبو نعيم : لا تصح له صحبة .
قال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين ، واتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين
وقال الحاكم : يروي عن أنس أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو نعيم ، وزاد : سكن الأيلة ، لا شيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني في مقدمة « المستخرج على صحيح مسلم » : عبد الأعلى بن أعين روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن أنس نسخة منكرة ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم : روى المناكير لا شيء
قال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن محارب ، وأبي الزبير المناكير لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء ،
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم : روى عن الحسن المعضلات ، وله صحيفة عن الحسن عن أنس لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء ، متروك